من الوطن العربي


عمان


الكويت


البحرين


قطر


الإمارات

جمعية الامارات لرعاية الموهوبين

مركز الإمارات لقياس القدرات , مؤسسة اهلية تتبع جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين, يعمل هذا المركز على تقديم خدمات خاصة ذات صلة بالكشف والتعرف على الموهوبين والمتميزين, من خلال تطبيق مقاييس موضوعية , وعلمية , معدة خصيصا لقياس استعدادات وقدارت هؤلاء الافراد بغرض تنسيبهم إلى البرامج التربوية المناسبة لتلك الاستعدادات والقدرات , والوصول بها إلى طاقاتها الكامنة , إذ تعتبر عملية الكشف عن الموهوبين والمتميزين والتعرف عليهم بمثابة المدخل الطبيعي لأي مشروع أو برنامج يهدف إلى رعايتهم وإطلاق طاقاتهم .
وتعد هذه العملية في غاية الأهمية لأنه يترتب عليها اتخاذ قرارات قد تكون لها آثار خطيرة , ويصنف على أساسها الفرد بأنه ” موهوب ” بينما يصنف آخر على أنه ” غيرموهوب “.ويتركز عمل المركز أساساً في تصميم الاختبارات , وتطويرها , وتطبيقها , وتفسير نتائجها تمهيدا لاتخاذ القرارات المناسبة بشأنها .
ومن أعمال هذه المراكز كذلك , الاهتمام بتوفير الخبرة لتصميم الاختبارات للمؤسسات أو الهيئات التعليمية الراغبة في ذلك والتوجه العالمي اليوم سائر نحو إنشاء مراكز وطنية متفرغة لهذه المهمة يضطلع بمسؤولياتها خبراء وأساتذة في العلوم المختلفة , يساندهم فريق من علماء النفس والقياس والتقويم وعلوم الإحصاء التحليلي.

مبررات إنشاء المركز:

تشير بعض المؤشرات إلى أن قرارات الكشف عن الموهوبين والمتميزين في دولة الإمارات ما تزال تُتخذ دون الاستناد إلى أدوات قياس علمية تتمتع بدرجة عالية من الصدق والموضوعية , فبعض المؤسسات تكتفي بدرجة التحصيل الدراسي,وبعضها تطبق اختبارات اخرى قد لا تنطبق عليها معايير القياس العلمية ولا تتمتع بدرجة من المصداقية والموضوعية .
حيث ان المعايير المدرسية وحدها لا تفي بشروط الاصطفاء العادل لوجود التفاوت الكبير في الدرجات التي تكون بيد المدرسة, ولكون الدرجات التي يحصل عليها الطالب لا تفصل في نتائجها بين الذين لا يشدهم التعليم في تلك المرحلة من نموهم , فلا تعكس الدرجات المدرسية مستوى قدراتهم.
وقد يُستبعدون عن برامج الموهوبين من غير حق , في حين أنهم قد يتمتعون بقدرات متفوقة في مجالات بعيدة عن الأداء المدرسي تؤهلهم للالتحاق ببرامج الموهوبين الخاصة للافادة من مواهبهم على مستوى الوطن مستقبلاً , ولا شك ان إنشاء مركز متخصص في القياس سيسهل تطوير الأدوات اللازمة للتعرف على قدرات واستعدادات الأفراد الموهوبين والمتميزين والتي تتمتع بمعايير صادقة وعادلة , وسيحقق ذلك كثيراً من الطموحات في مجال الخدمات المقدمة للموهوبين والمتميزين.

رسالة الجمعية :

- الموهوبون ثروة وطنية
- رعاية الموهوبون واجب وطني
- الموهوبين دعامة التنمية الذاتية

اسم الجمعية:

تأسست الجمعية بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث أطلق عليها إسم (جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين)، يشار إليها فيما بعد بالجمعية، ويكون لها الشخصية الإعتبارية بإتمام إجراء شهرها.

المقر :

مدينة دبي

أهداف الجمعية:

*البحث عن الموهوبين ورعايتهم من مختلف الفئات العمرية.
* نشر الوعي حول أهمية رعاية الموهوبين من خلال الندوات والمؤتمرات والمحاضرات.
* التنسيق مع الجهات الحكومية والمؤسسات الرسمية لضمان الرعاية الكاملة للموهوبين.
* تشجيع ومساعدة الموهوبين على الابتكار والاختراع والمساهمة في تقديم الدعم اللازم لهم في إطار الإمكانيات المتاحة.
* إصدار النشرات العلمية لإبراز جهود الموهوبين.

مجلس إدارة الجمعية:

سعادة فريق/ ضاحي خلفان تميم الرئيس
الدكتور/ محمد البيلي نائب الرئيس
الأستاذة/ منيرة اسماعيل صفر أمين السر
الدكتور/ منصور محمد العور أمين الصندوق
الدكتور/ أحمد النجار عضوا
السيد/ عيسى الحاي الميدور عضوا
السيد/ عبد العزيز خان صاحب عضوا
الأستاذة/ عواطف إبراهيم المطوع عضوا
السيد/ زيد الصابوني منسق إعلامي

                                                                                                               كاتب الموضوع

الأستاذه/ مريم الزيودي - الامارات العربية المتحدة

من السعودية


برامج اكتشاف الموهوبين

خصائص أسر المتفوقين و الموهوبين
و دورهم في تنمية أبنائهم

تتولى البيئة الأسرية Family Environment دور رئيسي مُكمّل لدور المدرسة و المؤسسات التعليمية كما أكدنا ذلك من في مقالات سابقة ،و ذلك برعاية لأبنائها الموهوبين Talented أو المتفوقين عقلياًMental Gifted ـ خاصة في مرحلة ما قبل المدرسة ـ ؛ حيث نشأة الفرد في بيئة أسرية واعية مثقفة يُساعدها ذلك في تنمية قدرات أبنائها و مواهبهم ، و الوالدان يستطيعان تقديم الكثير الكثير بعد الله تعالى ، فَمن المُسَلّم به أن للوالدين الأثر الفعّال في تربية الطفل و تنشئته و لمشاركتهما أهمية في مجالات متعددة منها توفير الدافعية للطفل على الإنجاز و التفوق و تغذية مواهبه و تأكيدها .
يذكر أستاذنا البروفيسور عبد الرحمن سيّد سليمان في كتابه الشهير ( المتفوقون عقلياً “خصائصهم ،اكتشافهم ، تربيتهم، مشاكلهم ” 384:2005) عن إشارة كمال أبو سماحة و آخرون “(116:1992)” لبعض خصائص البيئة الأسرية ، التي من شأنها تساعد على إظهار التفوق العقلي لأبنائها ( ذكور ،إناث) أبرزها :
1) توفير الحنان و تقبل العلاقات الاجتماعية و كيفية التعامل مع الآخرين.
2) إتاحة الفرصة للطفل للتنفيس و التعبير عن قدراته بما يختزنه من طاقات كامنة
3) إثارة فضول الأطفال من خلال الاتصالات المهمة مع المصادر المختلفة في الثقافة و الطبيعة الاجتماعية .
4) إتاحة له الفرصة بالإحساس و الشعور بالمسؤولية و الاستقلالية في وقت مبكر من حياته وفق مقاييس يضعها الوالدان على مدى وعيهما التربوي الثقافي
5) التواصل الاجتماعي Social Communication مع الأسر الأخرى مما يتيح الفرص للأطفال المتفوقين عقلياً للاختلاط مع غيرهم من الأطفال من أعمارهم و قدرات مختلفة .
6) إشراك الطفل في المسؤولية الأسرية كـ”قيام الابن مقام والده و البنت عن والدتها” ، حتى يمكّن ذلك من تنمية الصفات الاجتماعية اللازمة للحياة في المجتمع الخارجي .
يتبيّن لنا من خلال هذه الخصائص التي من المفترض أن تكون لأسر ذوي التفوق و الموهبة أن الأسرة هي البيئة الطبيعية التي يمارس فيها الفرد حياته ، لذلك تعتبر الأسرة هي المشخّص الأول و العارف الرئيسي لأبنها من خلال أساليب عدة أبرزها الملاحظة ، لذلك فإن لها دور هام في اكتشاف الموهوبين و المتفوقين عقلياً من أبنائها والأخذ بيدهم وتقديم وسائل الرعاية اللازمة لتنمية قدراتهم وإمكاناتهم ، غير إنها تعجز أحيانا عن القيام بدورها كاملا ؛ وذلك بسبب عوامل نقص الخبرة و المعلومات الكافية أو قلة الوعي و الثقافة بالمجال التربوي أو تعرض طفلها لعوامل الحرمان المتنوع بشكل مباشر أو غير مباشر . لذلك يمكننا هنا مساعدة الأسرة على ذلك من ناحيتين هامتين هما :
أولا / كيف تتعامل الأسرة مع أفكار الطفل الموهوب أو المتفوّق عقلياً ؟ وكيف يتصرّفون حيال أسئلته الغير عادية ؟
ثانيا / كيف يمكن للأسرة المساهمة في تخفيض حدة القلق لدى الطفل الموهوب وأسئلته دون التأثير على مستوى إبداعه ؟
نعم. يتطلب في كلا الموقفين من الأسرة عدم السخرية من أفكار الطفل وأسئلته وذلك حتى لا يتخوّف من التعبير عن أفكاره أو يتردد في الإعلان عنها فإن لم يجد الإجابة المثالية الشافية من قبل والديه سيجدها من الأصدقاء أو الزملاء أو الإعلام ، وعادة ما تؤدي الأسئلة المطروحة من قبل الأطفال الموهوبين أو المتفوقين عقلياً إلى الشعور بحالة من الرضا والاطمئنان بعد أن يكونوا قد عرفوا الإجابات لتساؤلاتهم وهي بذلك تدل بشكل واضح على الرغبة في التعلم والتدريب وارتفاع الدافع إلى التحصيل لديهم . بل إن تساؤلاته في مرحلة الطفولة خصوصاً هي غريزة فطرية طبيعية لكل إنسان وتدل على سمات الموهبة و التفوق و النبوغ الذهني.
هنا نعرض أهم الإرشادات والتوجيهات التي تساعد الأسرة في القيام بدورها المنوط لأبنائها المتفوقين و الموهوبين :
أولا / على أسرة الطفل أن تعمل على ملاحظته بشكل منتظم ، وأن تقوم بتقويمه بطريقة موضوعية وغير متحيزة حتى يمكن اكتشاف مواهبه الحقيقية والتعرف عليها في سن مبكرة لأن الفشل في ذلك يؤدي بالأسرة إلى الوقوع في خطأين هما :
أ ( المُبالغة من الآباء في تقدير مواهب أبنائهم بدافع شخصي أو رغبة منهم في التباهي والتفاخر بأبنائهم مما يوقع الأبناء في مشاكل متعددة بسبب رغبة الآباء بضرورة تحقيق مستويات للتحصيل والتفكير العقلي أعلى بكثير مما يقدر عليه أبناءهم.
ب) يشعر الموهوبون في قرارة أنفسهم بعدم تفهم آباءهم لهم وتجاهل مواهبهم وقدراتهم بسبب سوء التقدير وانعدام الفهم أو بانشغالهم بالمصالح الخاصة مما يدفع إلى الشعور بالضيق بسبب الكبت والحرمان .
ثانيا / على الأسرة أن تتعرف على الموهوب في سن مبكرة ويساعدها في ذلك إتاحة الفرصة لملاحظة أبناءها عن قرب لفترات طويلة خلال مراحل نموهم المتعددة فللموهوبين سمات عقلية وصفات ذات طابع معروف تميزهم عن غيرهم من باقي الأطفال العاديين في أعمارهم .
ثالثا / أن توفّر الأسرة لطفلها الإمكانات والظروف المناسبة له و تعرفه على الأشياء الجديدة في مجالات التفكير والإبداع مع تشجيعه على القراءة والاطلاع .
رابعا / معاملة الأسرة للطفل الموهوب باتزان فلا يصبح موضوع سخرية لهم كما يجب ألاّ تنقص الأسرة من شأن موهبته أو تسيء استغلالها أو إهمالها ، ومن جهة أخرى يجب عليها ألا تبالغ في توجيه عبارات الإطراء والاستحسان الزائد عن الحد مما قد يؤدي إلى الغرور والشعور بالاستعلاء والتكبر .
خامسا / أن تكون نظرة الأسرة إلى الطفل الموهوب و المتفوق عقلياً بنظرة شاملة فلا يتم التركيز على القدرات العقلية أو المواهب الإبداعية المتميزة فقط دون غيرها ، وأن تجعله يمارس أساليب الحياة العادية الطبيعية مثل غيره ممن هم في فئته العمرية. و هكذا فعلينا أن نذكر بأن الموهوب طفل كغيره بحاجة إلى الحب والتقدير وأن نوفر له الأمن والاطمئنان الذي يعينه على تحقيق النمو المتكامل لجميع جوانب شخصيته.
همسة تربوية:
1) لابد للأسر أن تزيد من وعيها الثقافي و التربوي (بقراءة الكتب، والدراسات والأبحاث، استشارة ذوي الاختصاص.. ) ؛ لتنمية و رعاية أطفالهم منذ صغرهم و تتعرف على مواهبهم ، مصاحباً ذلك استشارة ذوي الاختصاص و عدم مزولة الرعاية و التربية باجتهادات دون جدوى فذلك لا يكفي ..
2) التوصية بافتتاح برامج التفوق و الموهبة في المدارس العادية خصوصاً في بعض القرى و الأحياء ، وذلك لما تؤكده الدراسات أنه يكثر وجود المتفوقين و الموهوبين في الأسر ذات الدخل المحدود أو المتوسط ..
بقلم : نذير بن خالد الزاير
Nkz1199@Hotmail.com
عضو الجمعية الخليجية للإعاقة
Gulf Disability Society

أنواع الموهبة


تعريف الموهبة

  أكمل قراءة بقية الموضوع »