<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="wordpress/2.3.2" -->
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	>
<channel>
	<title>التعليقات على: تعريفها</title>
	<link>http://www.disable-mag.com/home/71/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%87%d8%a7-2/</link>
	<description></description>
	<pubDate>Fri, 21 Nov 2008 02:25:38 +0000</pubDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.3.2</generator>
		<item>
		<title>بواسطة: هشام مبارك باسليم</title>
		<link>http://www.disable-mag.com/home/71/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%87%d8%a7-2/#comment-99</link>
		<dc:creator>هشام مبارك باسليم</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Apr 2008 10:52:57 +0000</pubDate>
		<guid>http://www.disable-mag.com/home/71/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%87%d8%a7-2/#comment-99</guid>
		<description>فن النحت

عشق الفنان ما يستشعره من مواطن الجمال في طبيعة الأشياء فتتولد لديه شحنة فنية توجه طاقته الإبداعية إلى
إعمال قدراته على تشكيل ما يراه في واقعه ومخيلته من علاقات بين الكتل والفراغ ليقدم لنا منحوتا فنيًّا مجسمًا أو بارزًا
أو معماريًّا. ويعتبر النحت من أقدم الفنون التي مارسها الإنسان، فمنذ بدء الخليقة بدأ الإنسان البدائي في تشكيل أدواته
للدفاع بها عن نفسه حيث صنع الحراب من خلال تشكيلها من العظام والأحجار، ولا تخلو أي حضارة من فن النحت
حيث مر بعدة مراحل تبعًا لفلسفة كل حضارة، فارتبط فن النحت في الحضارة الفرعونية بالجوانب الدينية وازدهرت
من خلالها كلاسيكيات النحت المرتب بالجسم الأدبي، حيث كان لكل متوفى قرين له يوضع في قبره، إلى جانب أسلوب
آخر للنحت وهو النحت البارز، حيث نقشت على الجدران مظاهر الحياة وما بعد البعث على جدران المقابر. 

وفي الفن القبطي استمر النحت مرتبطًا بالجانب الديني، حيث ذلك في العمارة القبطية من تيجان الأعمدة، وكذلك البارز
والنحت الغائر ولكن مع الإقلال من استخدام شكل الجسم الآدمي كما هو الحال في الفن المصري القديم، أما في
الحضارة الإسلامية وما تبعها من تعاليم بتحريم استخدام أشكال المجسمات الحية (الجسم الآدمي - الحيواني) نجد أن فن
النحت قد اتجه إلى اتجاه زخرفي، وذلك من خلال الزخارف الجدرانية والتي تميزت باللانهائية في استمراريتها،
وانحسر الوجود النحتي في العمارة الإسلامية وبخاصة عمارة المساجد. 


________________________________________

النحت على الحجر و الجص :

يظهرفن النحت الإسلامي على الحجر و الجص في زخارف القصور و المساجد القديمه،حيث تنحت الزخارف نحتاًقليل البروز،وتتكون بصفه عامه من تفريغات متموجه،قوامها أنصاف المراوح في شكل عدة فصوص محززة أو محفوره وذات شكل دائري في الغالب.اما الفصوص السفلى منها فتكاد تكون حلزونيه لشدة التوائها. 
كما تتكون الزخارف من تفريغات العنب ومخاريط الصنوبرواشكال الزهريات داخل تسيمات هندسيه وجامات (آنيه) سداسية الفصوص. 
ويتم عمل هذه الزخارف بأتباع طريقة النحت المائل او المشطوف وفيه تنحت المكونات الزخرفيه نحتاً مائلاً. 
وتتقابل حوافها مع بعضها في شكل زوايا منفرجه.ويتضمّن النحت زخارف كتابيه فوق أرضيه رقيقه من الأرابيسك على شكل قاعده مُريّشَه.ومن أمثلة زخارف النحت على الحجر زخارف .
و تجدر الإشارة أولا إلى ما ورد في الكتب المقدسة عن أن الله صنع آدم من طين.. والمجيء على ذكر خرافة بيغماليون، نحات الأسطورة الإغريقية، التي تتحدث عن بعث الآلهة أفرودايت الحياة في منحوتة صنعها. ما يؤكد بأن التاريخ الواقعي والخيالي للجنس البشري يصنع جانبا من اللوحات، كما يعزز تقنيات النحت عبر العصور.
يتمكن النحات من خلال هذا الفن من إعطاء الذاكرة شكلا، وكأنه يعرب عن وجهة نظر أو فكرة مجردة، وهو يعتمد تحقيق ذلك على تقنيات راقية ومحدده.
تقنيات في النحت :
تتمثل إحداها بالحفر في المادة، شيئا فشيئا حتى يتخلص النحات من أجزاء في قطعة الصخر, أو الخشب أو أي مادة أخرى.
يصبح لكل حركة من خلال هذه التقنية، نتيجة محددة وثابتة، بحيث لا يمكن إصلاح أي خطأ يرتكب.
أما صناعة التماثيل فهي على عكس النحت تسمح للفنان بان يجري التعديلات على إبداعه دائما.
كما يمكن ذلك بإضافة بعض المواد، أو إزالة مواد إضافية، إلى آخره...
يمكن للمواد التي تتميز بالليونة فقط، كما هو حال الطين الرطب، والبلاستر والشمع الساخن، أن تستخدم في هذه العملية.
يمكن للفنان بعد الانتهاء من عمله أن يعيد إنتاج نسخة واحدة أو عدة نسخ منها. بطبعها على البرونز.
يعتمد البرونز المستخدم اليوم في الصناعات اليدوية بشكل رئيسي على النحاس.
النحاس في طبيعته، يعاني من انه لين جدا. ذلك أن ذراته تعتمد بنية عاديه، يعتبر تماسكها قائما بتركيبة شبه مفروضة.
عادة ما تتراكم الذرات فوق بعضها البعض حين تتعرض هذه التركيبة للضغط.
تنجم سهولة تزاحم الذرات فوق بعضها البعض عن خروج أجسام الذرات ولو قليلا، من أماكنها.
تعالج إضافة القصدير إلى النحاس هذه المشكلة. ذرات القصدير، الأكبر حجما من ذرات النحاس، تستقر في الفراغ الذي تتركه شبكة الذرات فيصبح تماسك هذا المزيج اشد صلابة، من النحاس الخام.
لكن النحاس يعاني من عائق آخر، فهو عادة ما يميل إلى الصدأ، ما يعني انه يتفاعل مع الأكسجين، الذي يغطيه باللون الأخضر.
تحل هذه المشكلة بإضافة الزنك إلى النحاس، فالزنك يمنع الصدأ ويزيد من مقاومة النحاس.
يحتوي البرونز على بعض الرصاص، مما يجعله اكثر ليونة فيسهل ما تحتاجه اللمسات الأخيرة من عناية بالتفاصيل.
تعرف العملية الأكثر شهرة لنسخ تمثال من البرونز بطباعة الشمع الضائع.
تتمثل المرحلة الأولى بتغطية المنحوتة بمطاط سائل، يسمى إيلاستومير.
تكمن مهمة الإيلاستومير مبدئيا بتحديد ملامح المنحوتة. عندما تنشف ترفع عنها وتثبت على قالب كي تبقى في مكانها.
ثم يصب خليط من الإسمنت المقاوم للحرارة في قالب الايلاستومير.
تعيد هذه العملية تشكيل ملامح المنحوتة تماما.
عندما ينشف الإسمنت في القالب، يفتح الأخير، لإخراج النسخة الجديدة، كي تحف جيدا فتزال عنها طبقة من بضعة ميليمترات.
يتم في المرحلة التالية، إغلاق النسخة الجديدة في قالب الايلاستومير مرة أخرى.
ثم يصب الشمع في تجوف البضعة مليمترات القائم بين القالب والنسخة الجديدة،
يتأكد الفنان من الشمع ويضع لمساته الأخيرة عليه وفقا لمنحوتته الأولى. ثم يغطى سطحها بشبكة من الأنابيب، ليصب من خلال هذه الشبكة المعدن المذوب إلى المنطقة التي أصبحت فارغة، بين القالب والنسخة الخارجية.
ينتهي الفنان من قولبة منحوتته، بنشر كمية من التراب المقاوم للحرارة على كافة جوانبها.
ثم تترك القطعة الفنية لمدة أسبوعين كي تجف.
بعدها تسخن القطعة بالتدرج لتذويب الشمع، الذي يخرج عبر شبكة الأنابيب. بعد تتعرض القطعة للنار بأيام، يطمرها الفنان بحفرة من نشارة الحديد أو التراب.
ثم يصب البرونز المذوب في قمع، متصل في شبكة الأنابيب.
ينساب المعدن الذائب عبر الأنابيب ليملأ الفراغ بين القالب والنسخة.
بعد ما يتراوح بين الأربعة والعشرين والثمانية والأربعين ساعة تحطم السبيكة لإخراج القالب.
وهكذا تخرج النسخة المطابقة للأصل، لتعتبر بالتالي اللوحة النهائية.
ولكنها تحتاج إلى لمسات أخيرة، تكمن بالنقش والتعتيق.
ينقش الفنان سطح المنحوتة الغير كامل، ويضفي عليها كل التفاصيل التي في المنحوتة الأصل.
يمنح التعتيق البرونز لمعانا ولونا مميزا.
يمكن للفنان أن يختار من الألوان التي تتراوح بين الأحمر البني، والرمادي الداكن، وبين الأخضر والأزرق.
يتم التعتيق باستخدام عدة طبقات من تركيبات كيميائية محدده، كما هو حال الأسيد والاكسيد. عند تسخينها بشعلة نارية، تلون هذه التركيبة سطح البرونز.
على خلاف أسلوب النحت، الذي تطور على مدار العصور، بقيت تقنيات النحت على حالها تقريبا.
ربما لأنها كانت دائما تفي، بمتطلبات النحت.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>فن النحت</p>
<p>عشق الفنان ما يستشعره من مواطن الجمال في طبيعة الأشياء فتتولد لديه شحنة فنية توجه طاقته الإبداعية إلى<br />
إعمال قدراته على تشكيل ما يراه في واقعه ومخيلته من علاقات بين الكتل والفراغ ليقدم لنا منحوتا فنيًّا مجسمًا أو بارزًا<br />
أو معماريًّا. ويعتبر النحت من أقدم الفنون التي مارسها الإنسان، فمنذ بدء الخليقة بدأ الإنسان البدائي في تشكيل أدواته<br />
للدفاع بها عن نفسه حيث صنع الحراب من خلال تشكيلها من العظام والأحجار، ولا تخلو أي حضارة من فن النحت<br />
حيث مر بعدة مراحل تبعًا لفلسفة كل حضارة، فارتبط فن النحت في الحضارة الفرعونية بالجوانب الدينية وازدهرت<br />
من خلالها كلاسيكيات النحت المرتب بالجسم الأدبي، حيث كان لكل متوفى قرين له يوضع في قبره، إلى جانب أسلوب<br />
آخر للنحت وهو النحت البارز، حيث نقشت على الجدران مظاهر الحياة وما بعد البعث على جدران المقابر. </p>
<p>وفي الفن القبطي استمر النحت مرتبطًا بالجانب الديني، حيث ذلك في العمارة القبطية من تيجان الأعمدة، وكذلك البارز<br />
والنحت الغائر ولكن مع الإقلال من استخدام شكل الجسم الآدمي كما هو الحال في الفن المصري القديم، أما في<br />
الحضارة الإسلامية وما تبعها من تعاليم بتحريم استخدام أشكال المجسمات الحية (الجسم الآدمي - الحيواني) نجد أن فن<br />
النحت قد اتجه إلى اتجاه زخرفي، وذلك من خلال الزخارف الجدرانية والتي تميزت باللانهائية في استمراريتها،<br />
وانحسر الوجود النحتي في العمارة الإسلامية وبخاصة عمارة المساجد. </p>
<p>________________________________________</p>
<p>النحت على الحجر و الجص :</p>
<p>يظهرفن النحت الإسلامي على الحجر و الجص في زخارف القصور و المساجد القديمه،حيث تنحت الزخارف نحتاًقليل البروز،وتتكون بصفه عامه من تفريغات متموجه،قوامها أنصاف المراوح في شكل عدة فصوص محززة أو محفوره وذات شكل دائري في الغالب.اما الفصوص السفلى منها فتكاد تكون حلزونيه لشدة التوائها.<br />
كما تتكون الزخارف من تفريغات العنب ومخاريط الصنوبرواشكال الزهريات داخل تسيمات هندسيه وجامات (آنيه) سداسية الفصوص.<br />
ويتم عمل هذه الزخارف بأتباع طريقة النحت المائل او المشطوف وفيه تنحت المكونات الزخرفيه نحتاً مائلاً.<br />
وتتقابل حوافها مع بعضها في شكل زوايا منفرجه.ويتضمّن النحت زخارف كتابيه فوق أرضيه رقيقه من الأرابيسك على شكل قاعده مُريّشَه.ومن أمثلة زخارف النحت على الحجر زخارف .<br />
و تجدر الإشارة أولا إلى ما ورد في الكتب المقدسة عن أن الله صنع آدم من طين.. والمجيء على ذكر خرافة بيغماليون، نحات الأسطورة الإغريقية، التي تتحدث عن بعث الآلهة أفرودايت الحياة في منحوتة صنعها. ما يؤكد بأن التاريخ الواقعي والخيالي للجنس البشري يصنع جانبا من اللوحات، كما يعزز تقنيات النحت عبر العصور.<br />
يتمكن النحات من خلال هذا الفن من إعطاء الذاكرة شكلا، وكأنه يعرب عن وجهة نظر أو فكرة مجردة، وهو يعتمد تحقيق ذلك على تقنيات راقية ومحدده.<br />
تقنيات في النحت :<br />
تتمثل إحداها بالحفر في المادة، شيئا فشيئا حتى يتخلص النحات من أجزاء في قطعة الصخر, أو الخشب أو أي مادة أخرى.<br />
يصبح لكل حركة من خلال هذه التقنية، نتيجة محددة وثابتة، بحيث لا يمكن إصلاح أي خطأ يرتكب.<br />
أما صناعة التماثيل فهي على عكس النحت تسمح للفنان بان يجري التعديلات على إبداعه دائما.<br />
كما يمكن ذلك بإضافة بعض المواد، أو إزالة مواد إضافية، إلى آخره&#8230;<br />
يمكن للمواد التي تتميز بالليونة فقط، كما هو حال الطين الرطب، والبلاستر والشمع الساخن، أن تستخدم في هذه العملية.<br />
يمكن للفنان بعد الانتهاء من عمله أن يعيد إنتاج نسخة واحدة أو عدة نسخ منها. بطبعها على البرونز.<br />
يعتمد البرونز المستخدم اليوم في الصناعات اليدوية بشكل رئيسي على النحاس.<br />
النحاس في طبيعته، يعاني من انه لين جدا. ذلك أن ذراته تعتمد بنية عاديه، يعتبر تماسكها قائما بتركيبة شبه مفروضة.<br />
عادة ما تتراكم الذرات فوق بعضها البعض حين تتعرض هذه التركيبة للضغط.<br />
تنجم سهولة تزاحم الذرات فوق بعضها البعض عن خروج أجسام الذرات ولو قليلا، من أماكنها.<br />
تعالج إضافة القصدير إلى النحاس هذه المشكلة. ذرات القصدير، الأكبر حجما من ذرات النحاس، تستقر في الفراغ الذي تتركه شبكة الذرات فيصبح تماسك هذا المزيج اشد صلابة، من النحاس الخام.<br />
لكن النحاس يعاني من عائق آخر، فهو عادة ما يميل إلى الصدأ، ما يعني انه يتفاعل مع الأكسجين، الذي يغطيه باللون الأخضر.<br />
تحل هذه المشكلة بإضافة الزنك إلى النحاس، فالزنك يمنع الصدأ ويزيد من مقاومة النحاس.<br />
يحتوي البرونز على بعض الرصاص، مما يجعله اكثر ليونة فيسهل ما تحتاجه اللمسات الأخيرة من عناية بالتفاصيل.<br />
تعرف العملية الأكثر شهرة لنسخ تمثال من البرونز بطباعة الشمع الضائع.<br />
تتمثل المرحلة الأولى بتغطية المنحوتة بمطاط سائل، يسمى إيلاستومير.<br />
تكمن مهمة الإيلاستومير مبدئيا بتحديد ملامح المنحوتة. عندما تنشف ترفع عنها وتثبت على قالب كي تبقى في مكانها.<br />
ثم يصب خليط من الإسمنت المقاوم للحرارة في قالب الايلاستومير.<br />
تعيد هذه العملية تشكيل ملامح المنحوتة تماما.<br />
عندما ينشف الإسمنت في القالب، يفتح الأخير، لإخراج النسخة الجديدة، كي تحف جيدا فتزال عنها طبقة من بضعة ميليمترات.<br />
يتم في المرحلة التالية، إغلاق النسخة الجديدة في قالب الايلاستومير مرة أخرى.<br />
ثم يصب الشمع في تجوف البضعة مليمترات القائم بين القالب والنسخة الجديدة،<br />
يتأكد الفنان من الشمع ويضع لمساته الأخيرة عليه وفقا لمنحوتته الأولى. ثم يغطى سطحها بشبكة من الأنابيب، ليصب من خلال هذه الشبكة المعدن المذوب إلى المنطقة التي أصبحت فارغة، بين القالب والنسخة الخارجية.<br />
ينتهي الفنان من قولبة منحوتته، بنشر كمية من التراب المقاوم للحرارة على كافة جوانبها.<br />
ثم تترك القطعة الفنية لمدة أسبوعين كي تجف.<br />
بعدها تسخن القطعة بالتدرج لتذويب الشمع، الذي يخرج عبر شبكة الأنابيب. بعد تتعرض القطعة للنار بأيام، يطمرها الفنان بحفرة من نشارة الحديد أو التراب.<br />
ثم يصب البرونز المذوب في قمع، متصل في شبكة الأنابيب.<br />
ينساب المعدن الذائب عبر الأنابيب ليملأ الفراغ بين القالب والنسخة.<br />
بعد ما يتراوح بين الأربعة والعشرين والثمانية والأربعين ساعة تحطم السبيكة لإخراج القالب.<br />
وهكذا تخرج النسخة المطابقة للأصل، لتعتبر بالتالي اللوحة النهائية.<br />
ولكنها تحتاج إلى لمسات أخيرة، تكمن بالنقش والتعتيق.<br />
ينقش الفنان سطح المنحوتة الغير كامل، ويضفي عليها كل التفاصيل التي في المنحوتة الأصل.<br />
يمنح التعتيق البرونز لمعانا ولونا مميزا.<br />
يمكن للفنان أن يختار من الألوان التي تتراوح بين الأحمر البني، والرمادي الداكن، وبين الأخضر والأزرق.<br />
يتم التعتيق باستخدام عدة طبقات من تركيبات كيميائية محدده، كما هو حال الأسيد والاكسيد. عند تسخينها بشعلة نارية، تلون هذه التركيبة سطح البرونز.<br />
على خلاف أسلوب النحت، الذي تطور على مدار العصور، بقيت تقنيات النحت على حالها تقريبا.<br />
ربما لأنها كانت دائما تفي، بمتطلبات النحت.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: هشام مبارك باسليم</title>
		<link>http://www.disable-mag.com/home/71/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%87%d8%a7-2/#comment-98</link>
		<dc:creator>هشام مبارك باسليم</dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Apr 2008 10:49:50 +0000</pubDate>
		<guid>http://www.disable-mag.com/home/71/%d8%aa%d8%b9%d8%b1%d9%8a%d9%81%d9%87%d8%a7-2/#comment-98</guid>
		<description>التشكيل الفني على النحاس 


مقدمة 
ان اي امة قديمة لا بد ان تترك لها اثار وشواهد تدل عليها . ولعل الحضارات القديمة في بلاد الشام وبلاد ما بين النهرين خير مثال على هذا العطاء الحضاري والمعماري والفني والادبي .............. الخ 
عندما اريد ان استعرض التاريخ الحقيقي لهذا الفن فهو غير محدود تماما وليس هناك ما يشير الى ذالك ولكن هناك ما يؤكد ان الحضارات القديمة قد تعاملوا مع كافة المواد المتوفرة بين ايديهم وكان من ضمنها المعادن وصنعوا منها ادوات كانت تساعدهم على امور الحياة في السلم والحرب والصيد والبناء . 
وكان النحاس من تللك المعادن ولا تزال بعض اثارهم المكتشفة تدل على ذالك , 
ومنها ادوات الصيد والاسلحة وادوات الزينة وحتى التماثيل والاضرحة وتطعيم الكثير من الادوات بالنحاس . 
ولكن بالنسبة للاعمال النحاسية الفنية والتي نراها اليوم وبهذا الشكل الفني المتطور , فلم تكن معروفة قديما . 
ولكن يمكن القول ان العصور الوسطى من القرن الماضي والذي شهد ثورة في كافة امور الحياة من صناعة وتجارة وعمران ........ الخ وحتى الفن وبكافة مدارسه الفنية وانواعه . 
عندها اخذ فن التشكيل على النحاس بالنشؤ وذلك في بعض اجزاء من الاتحاد السوفييتي سابقا ومن ثم انتشر الى مناطق اخرى مثل اليونان وايطاليا وبعض الدول الشرقية من اوربا وتركيا . 
وبدأ يتطور بسرعة ويأخذ اشكالا اكثر جمالية وذلك بفضل المواد الحديثة , وبمهارات يدوية فنية عالية . 
ومع مرور الوقت اصبح فن قائم بحد ذاته واخذ مكانه بين الفنون . 
وقد صنف من الفنون التطبيقية (الريليف) ويمكن تنفيذ كافة اللوحات ومن كافة المدارس الفنية الاخرى على النحاس مثل ( التشكيلية - الواقعية - السريالية - التكعيبية .................الخ 
وفي الختام يمكن ان يطلق على هذا النوع من الاعمال بالفن اذا كان العمل يدويا وتوفرت في من يمارسه روح الابداع والموهبة . ويكون على شكل حرفة اذا اعتمد على النسخ والقوالب التجارية 
ان التشكيل على النحاس عمل ممتع وفن صعب جدا لانه يحتاج الفنان فيه الى الهدوء وسعة الصبروالاهم الاحساس بالفراغ الفني للعمل اي اكتشاف البعد الثالث للعمل قبل مشاهدته . 
وفي الوقت الحاضر لا يوجد الكثير من ممارسي هذا الفن واغلبهم الان في حلب ولا يعدون على اصابع اليد الواحدة .</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>التشكيل الفني على النحاس </p>
<p>مقدمة<br />
ان اي امة قديمة لا بد ان تترك لها اثار وشواهد تدل عليها . ولعل الحضارات القديمة في بلاد الشام وبلاد ما بين النهرين خير مثال على هذا العطاء الحضاري والمعماري والفني والادبي &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;.. الخ<br />
عندما اريد ان استعرض التاريخ الحقيقي لهذا الفن فهو غير محدود تماما وليس هناك ما يشير الى ذالك ولكن هناك ما يؤكد ان الحضارات القديمة قد تعاملوا مع كافة المواد المتوفرة بين ايديهم وكان من ضمنها المعادن وصنعوا منها ادوات كانت تساعدهم على امور الحياة في السلم والحرب والصيد والبناء .<br />
وكان النحاس من تللك المعادن ولا تزال بعض اثارهم المكتشفة تدل على ذالك ,<br />
ومنها ادوات الصيد والاسلحة وادوات الزينة وحتى التماثيل والاضرحة وتطعيم الكثير من الادوات بالنحاس .<br />
ولكن بالنسبة للاعمال النحاسية الفنية والتي نراها اليوم وبهذا الشكل الفني المتطور , فلم تكن معروفة قديما .<br />
ولكن يمكن القول ان العصور الوسطى من القرن الماضي والذي شهد ثورة في كافة امور الحياة من صناعة وتجارة وعمران &#8230;&#8230;.. الخ وحتى الفن وبكافة مدارسه الفنية وانواعه .<br />
عندها اخذ فن التشكيل على النحاس بالنشؤ وذلك في بعض اجزاء من الاتحاد السوفييتي سابقا ومن ثم انتشر الى مناطق اخرى مثل اليونان وايطاليا وبعض الدول الشرقية من اوربا وتركيا .<br />
وبدأ يتطور بسرعة ويأخذ اشكالا اكثر جمالية وذلك بفضل المواد الحديثة , وبمهارات يدوية فنية عالية .<br />
ومع مرور الوقت اصبح فن قائم بحد ذاته واخذ مكانه بين الفنون .<br />
وقد صنف من الفنون التطبيقية (الريليف) ويمكن تنفيذ كافة اللوحات ومن كافة المدارس الفنية الاخرى على النحاس مثل ( التشكيلية - الواقعية - السريالية - التكعيبية &#8230;&#8230;&#8230;&#8230;&#8230;..الخ<br />
وفي الختام يمكن ان يطلق على هذا النوع من الاعمال بالفن اذا كان العمل يدويا وتوفرت في من يمارسه روح الابداع والموهبة . ويكون على شكل حرفة اذا اعتمد على النسخ والقوالب التجارية<br />
ان التشكيل على النحاس عمل ممتع وفن صعب جدا لانه يحتاج الفنان فيه الى الهدوء وسعة الصبروالاهم الاحساس بالفراغ الفني للعمل اي اكتشاف البعد الثالث للعمل قبل مشاهدته .<br />
وفي الوقت الحاضر لا يوجد الكثير من ممارسي هذا الفن واغلبهم الان في حلب ولا يعدون على اصابع اليد الواحدة .</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>
