تعريفها
![]()
بعض التعاريف التي تخص التربية الفنية
الكتلة : تعريف الكتلة :
تعني صلابة الجسم وتميزه بأبعاده الثلاثية والحجم يعني التجسيم أو التجسيد وهو معنى مضاد للتسطيح الذي يقتصر على بعدين في إبراز المرئيات : الطول والعرض , فالحجم يعني الطول والعرض والعمق .
ويتحقق الحجم ببروز الأبعاد الثلاثة لا يعني بالضرورة توافر الكتلة .إذ أن الكتلة إحدى خواص الحجم حين يكون صلباً وله صيغة مميزة مستقرة ذات دفع من الداخل ممتلئة ولها ذاتية خاصة . فالكتلة والحجم ظاهرتان مترادفتان في العمل الفني . الكتلة تتحقق من خلال الحجم . والحجم فنياً يظهر على شكل الكتلة .
السطح :ملامس السطوح :
• تعريف ملامس السطوح :
فالملمس هو ما يميز سطح عن آخر ويجعله واضحاً .
وهذه الخاصية تدرك باللون لأن السطح الخشن يحدث ظلاً ونوراً , والسطح الأملس معناه غياب الظل.
• أنواع ملامس السطوح :
منشارة الخشب لها ملمس يختلف عن ملمس الرمل وعن سطح الرخام وعن أسطح الحرير والكتان والصوف والقطيفة وغيرها من الأجسام .
وهناك سطوحاً أخرى تتصف بالصلابة واللين – الدافئ والبارد المحبب والمخصب ….. الخ .
التكرار :التكرار
وهويجمع بين عناصر كثيرة من العناصر الزخرفية في اوضاع مختلفة ولكل منها نظاما خاصا مختلفا عن الاخرويشمل الاتي
التكرار العادي – التكرار المتناثر – التكرار المتساقط –المتوالد – الدائري – العكسي-
التوافق:
التوافق والتباين:
لو أمعنا النظر في مفهوم التباين في الفنون التشكيلية لوجدناه بلا ذاك التباين لا يعني لنا بصرياً أي شيء ذو قيمة أو معنى أو ملامح عمل فني يمكنه أن يلفت الانتباه ، فالتباين هو الذي يضع حدود العمل الفني وميزاته ، ويجعله في نطاق لتدركه أعيننا وتميزه عن سواه ضمن حدوده الأخرى.
وحين يمتزج التوافق والتباين اللذان هما عكسان وضدان في العمل الفني فالتوافق قد يعني التدرج بالألوان والنزول والصعود بالنظر بينما التباين يعني الضد والتنافر ، مثل سرعة الانتقال بين الألوان .
ووجود التباين والتوافق ضمن العمل الفني يعد من أهم أركان مقوماته ودرجة نجاحه وتقبله وتميزه.
التوافق :
هو مدى التوافق و التوازن في تنظيم عناصر العمل الفني من حيث الألوان, الخطوط, القصر, القرب, البعد, وبين التجمع و البعثرة و الحركة و المساحة و الكتلة و ملامس السطوح
التناسب : هو التناسب في العلاقات بين العرض والطول، فيحسب المساحات الملونة والبيضاء والعادية والثقيلة بنسب مدروسة لا تجعل العمل الفني مخلاً.
والتناسب قد يكون مدروساً وقد يكون فطرياً يكتسبه الفنان من خلال ممارسته للعمل الفني واستمراره فيه.
ويختلف التناسب عن النسبة، حيث تعتبر النسبة عن علاقة بين شيئين، لكن التناسب يكون معبراً عن علاقة ما بين شيئين أو ثلاثة أو أكثر حسب تعبير ورؤية الفنان في عمله الفني.
أي أن التناسب هو استخدام الأعداد الرياضية والنظم الهندسية لمعرفة خواص ونظم عدة أشياء متشابهة من نفس النوع والشكل.
الوحدة والترابط :هو ترابط أجزاء العمل الفني فيما بينها لتكون كلاً واحداً .
والمقصود بالوحدة في العمل الفني انه يحتوي على نظام خاص من العلاقات وتترابط اجزاءه حتى يمكن ادراكه من خلال وحدته في نظام متسق متآلف يخضع معه كل التفاصيل لمنهج واحد
بعض التعاريف التي تخص التربية الفنية
الكتلة : تعريف الكتلة :
تعني صلابة الجسم وتميزه بأبعاده الثلاثية والحجم يعني التجسيم أو التجسيد وهو معنى مضاد للتسطيح الذي يقتصر على بعدين في إبراز المرئيات : الطول والعرض , فالحجم يعني الطول والعرض والعمق .
ويتحقق الحجم ببروز الأبعاد الثلاثة لا يعني بالضرورة توافر الكتلة .إذ أن الكتلة إحدى خواص الحجم حين يكون صلباً وله صيغة مميزة مستقرة ذات دفع من الداخل ممتلئة ولها ذاتية خاصة . فالكتلة والحجم ظاهرتان مترادفتان في العمل الفني . الكتلة تتحقق من خلال الحجم . والحجم فنياً يظهر على شكل الكتلة .
السطح :ملامس السطوح :
• تعريف ملامس السطوح :
فالملمس هو ما يميز سطح عن آخر ويجعله واضحاً .
وهذه الخاصية تدرك باللون لأن السطح الخشن يحدث ظلاً ونوراً , والسطح الأملس معناه غياب الظل.
• أنواع ملامس السطوح :
منشارة الخشب لها ملمس يختلف عن ملمس الرمل وعن سطح الرخام وعن أسطح الحرير والكتان والصوف والقطيفة وغيرها من الأجسام .
وهناك سطوحاً أخرى تتصف بالصلابة واللين – الدافئ والبارد المحبب والمخصب ….. الخ .
التكرار :التكرار
وهويجمع بين عناصر كثيرة من العناصر الزخرفية في اوضاع مختلفة ولكل منها نظاما خاصا مختلفا عن الاخرويشمل الاتي
التكرار العادي – التكرار المتناثر – التكرار المتساقط –المتوالد – الدائري – العكسي-
التوافق:
التوافق والتباين:
لو أمعنا النظر في مفهوم التباين في الفنون التشكيلية لوجدناه بلا ذاك التباين لا يعني لنا بصرياً أي شيء ذو قيمة أو معنى أو ملامح عمل فني يمكنه أن يلفت الانتباه ، فالتباين هو الذي يضع حدود العمل الفني وميزاته ، ويجعله في نطاق لتدركه أعيننا وتميزه عن سواه ضمن حدوده الأخرى.
وحين يمتزج التوافق والتباين اللذان هما عكسان وضدان في العمل الفني فالتوافق قد يعني التدرج بالألوان والنزول والصعود بالنظر بينما التباين يعني الضد والتنافر ، مثل سرعة الانتقال بين الألوان .
ووجود التباين والتوافق ضمن العمل الفني يعد من أهم أركان مقوماته ودرجة نجاحه وتقبله وتميزه.
التوافق :
هو مدى التوافق و التوازن في تنظيم عناصر العمل الفني من حيث الألوان, الخطوط, القصر, القرب, البعد, وبين التجمع و البعثرة و الحركة و المساحة و الكتلة و ملامس السطوح
التناسب : هو التناسب في العلاقات بين العرض والطول، فيحسب المساحات الملونة والبيضاء والعادية والثقيلة بنسب مدروسة لا تجعل العمل الفني مخلاً.
والتناسب قد يكون مدروساً وقد يكون فطرياً يكتسبه الفنان من خلال ممارسته للعمل الفني واستمراره فيه.
ويختلف التناسب عن النسبة، حيث تعتبر النسبة عن علاقة بين شيئين، لكن التناسب يكون معبراً عن علاقة ما بين شيئين أو ثلاثة أو أكثر حسب تعبير ورؤية الفنان في عمله الفني.
أي أن التناسب هو استخدام الأعداد الرياضية والنظم الهندسية لمعرفة خواص ونظم عدة أشياء متشابهة من نفس النوع والشكل.
الوحدة والترابط :هو ترابط أجزاء العمل الفني فيما بينها لتكون كلاً واحداً .
والمقصود بالوحدة في العمل الفني انه يحتوي على نظام خاص من العلاقات وتترابط اجزاءه حتى يمكن ادراكه من خلال وحدته في نظام متسق متآلف يخضع معه كل التفاصيل لمنهج واحد
الكاتب
هاشم مبارك باسليم
معلم تربية فنية بجدة
أهداف التربية الفنية العامة
§ تربية الفرد ليعيش عيشة جمالية راقية وسط الإطار الاجتماعي المتطور وتعمق المفاهيم والقيم الإسلامية في نفوس طلابنا أثناء ممارستهم للعمل الفني والنشاط المنهجي و اللا منهجي
§ الكشف عن الطلاب الموهوبين وتنمية مواهبهم وقدراتهم الفنية والمهنية
§ تأكيد ذاتية الطلاب وإتاحة الفرص للتعبيري عن انفعالاتهم ومشاعرهم و تكوين شخصيتهم
§ القدرة على الملاحظة والرؤية الدقيقة والنقد والتذوق الفني الهادف
§ القدرة على التفكير والتأمل في بديع صنع الله وموازنة الأمور
§ نمو الإحساس والإدراك الفني
§ اكتساب الخبرات والمهارات المتدرجة التي تتلائم مع أعمار الطلاب ومستوياتهم وربطهم ببيئتهم والسير بالثقافة الفنية في مجالات تراثنا الفني والشعبي.
§ احترام العمل اليدوي ومن يقومون به
§ إتاحة الفرصة للطلاب للتعبير عن أي موضوع يختارونه عندما تقوم الرغبة في نفوسهم للتعبير عنه
§ إثارة ما يكمن في نفوس الطلاب للتعبير عنه عن طريق الرسم والأشغال منفعلين ببعض المواقف الشائعة أو المثيرة لأن تكون وسيلة خارجية لإثارة الرغبة في التعبير والإنتاج الفني
§ منح المعلم الفرصة للتعرف على رغبات طلابه والاستفادة منها في القيام ببعض المشروعات البسيطة التي تلائم مستوى تعبيرهم وإنتاجهم الفني و في هذا مجال خصب لكثير من النشاط، للتصميم والبناء والعمل والتركيب والتصوير والزخرفة
§ مساعدة الطلاب على استخدام بعض الخامات المحلية المختلفة حسب اختيارهم في التعبير عن الموضوعات تتصل بحياتهم العامة
§ تعويد الطلاب اكتساب خصال حميدة كالنظافة والمثابرة والصبر والثقة والملاحظة الدقيقة وتحمل المسؤولية
§ إبراز الطابع الخاص في التعبير الفني مما يكون له الأثر الإيجابي في تكامل الشخصية فالفن عملية تجديد وابتكار وليس نقلاً أو تلقيناً حرفياً
§ تنمية روح التعاون والعمل الجماعي وذلك يكون بتنظيمهم على شكل مجموعات
§ تنمية الذوق والإحساس الفني عند الطلاب والاستمتاع بالقيم الجمالية ومعرفة مواطن الجمال في الأشياء التي يشاهد منها
غاية التربية الفنية
أن غاية التربية الفنية التي ننشدها منها في المدارس هي تربية الفرد ككل ليستطيع أن يعيش عيشة جمالية راقية وسط الإطار الاجتماعي المتطور الذي ينتمي إليه ، ومادة الفن كغيرها من المواد ما هي إلا وسيلة للوصول إلى التكوين العام الشامل للطلاب وليس هدفها تكوين المهارة اليدوية فقط بل هو إيجاد نوع من الخبره المكتملة في مراحل التعليم المختلفة .
دور معلم التربية الفنية في العملية التربوية
يتمثل دور معلم التربية الفنية في تهيئة المجال المحيط بالطلاب ببيئة فنية تحقق تواصله مع العصر بأدواته وأفكاره لكي يفكر ويعي ويعمل ونمو عبر نشاطه المدرسي والاجتماعي في الاتجاه الصحيح .
ولعل ذلك يوضح الدور الكبير الذي يقع على عاتق معلم التربية الفنية الذي يكاد أن يحمل عبء العملية التعليمية في التربية الفنية فهو المسؤول مباشرة عن تحقيق أهدافها العريضة وصياغاتها من خلال البيئة المحيطة به بمشاركة مع طلابه ومدى إمكاناتهم الذاتية واستعداداتهم الفطرية والجسمية والمعرفية وما يهيئه لهم من مبادرات ذاتية وأدوات وخامات للخوض عبر ذلك المجال وأذا كانت الأهداف العامة والخاصة للتربية الفنية والخطوط العريضة للمنهج واستراتيجيات التعليم والطريقة قد تحددت أطرها العامة فإن المبادرات الخاصة لمعلم المادة وتفسيره للمنهج واختياره لأولويات الأهداف والخبرات التقنية والمعارف العلمية المرتبطة بالمادة وأسلوبه الذاتي في تقديم كل ذلك من خلال خطط ووحدات دراسية يمثل حجر الزاوية في ذلك المجال
الكاتب
هشام مبارك باسليم

6 أبريل 2008
التشكيل الفني على النحاس
مقدمة
ان اي امة قديمة لا بد ان تترك لها اثار وشواهد تدل عليها . ولعل الحضارات القديمة في بلاد الشام وبلاد ما بين النهرين خير مثال على هذا العطاء الحضاري والمعماري والفني والادبي ………….. الخ
عندما اريد ان استعرض التاريخ الحقيقي لهذا الفن فهو غير محدود تماما وليس هناك ما يشير الى ذالك ولكن هناك ما يؤكد ان الحضارات القديمة قد تعاملوا مع كافة المواد المتوفرة بين ايديهم وكان من ضمنها المعادن وصنعوا منها ادوات كانت تساعدهم على امور الحياة في السلم والحرب والصيد والبناء .
وكان النحاس من تللك المعادن ولا تزال بعض اثارهم المكتشفة تدل على ذالك ,
ومنها ادوات الصيد والاسلحة وادوات الزينة وحتى التماثيل والاضرحة وتطعيم الكثير من الادوات بالنحاس .
ولكن بالنسبة للاعمال النحاسية الفنية والتي نراها اليوم وبهذا الشكل الفني المتطور , فلم تكن معروفة قديما .
ولكن يمكن القول ان العصور الوسطى من القرن الماضي والذي شهد ثورة في كافة امور الحياة من صناعة وتجارة وعمران …….. الخ وحتى الفن وبكافة مدارسه الفنية وانواعه .
عندها اخذ فن التشكيل على النحاس بالنشؤ وذلك في بعض اجزاء من الاتحاد السوفييتي سابقا ومن ثم انتشر الى مناطق اخرى مثل اليونان وايطاليا وبعض الدول الشرقية من اوربا وتركيا .
وبدأ يتطور بسرعة ويأخذ اشكالا اكثر جمالية وذلك بفضل المواد الحديثة , وبمهارات يدوية فنية عالية .
ومع مرور الوقت اصبح فن قائم بحد ذاته واخذ مكانه بين الفنون .
وقد صنف من الفنون التطبيقية (الريليف) ويمكن تنفيذ كافة اللوحات ومن كافة المدارس الفنية الاخرى على النحاس مثل ( التشكيلية - الواقعية - السريالية - التكعيبية ……………..الخ
وفي الختام يمكن ان يطلق على هذا النوع من الاعمال بالفن اذا كان العمل يدويا وتوفرت في من يمارسه روح الابداع والموهبة . ويكون على شكل حرفة اذا اعتمد على النسخ والقوالب التجارية
ان التشكيل على النحاس عمل ممتع وفن صعب جدا لانه يحتاج الفنان فيه الى الهدوء وسعة الصبروالاهم الاحساس بالفراغ الفني للعمل اي اكتشاف البعد الثالث للعمل قبل مشاهدته .
وفي الوقت الحاضر لا يوجد الكثير من ممارسي هذا الفن واغلبهم الان في حلب ولا يعدون على اصابع اليد الواحدة .
6 أبريل 2008
فن النحت
عشق الفنان ما يستشعره من مواطن الجمال في طبيعة الأشياء فتتولد لديه شحنة فنية توجه طاقته الإبداعية إلى
إعمال قدراته على تشكيل ما يراه في واقعه ومخيلته من علاقات بين الكتل والفراغ ليقدم لنا منحوتا فنيًّا مجسمًا أو بارزًا
أو معماريًّا. ويعتبر النحت من أقدم الفنون التي مارسها الإنسان، فمنذ بدء الخليقة بدأ الإنسان البدائي في تشكيل أدواته
للدفاع بها عن نفسه حيث صنع الحراب من خلال تشكيلها من العظام والأحجار، ولا تخلو أي حضارة من فن النحت
حيث مر بعدة مراحل تبعًا لفلسفة كل حضارة، فارتبط فن النحت في الحضارة الفرعونية بالجوانب الدينية وازدهرت
من خلالها كلاسيكيات النحت المرتب بالجسم الأدبي، حيث كان لكل متوفى قرين له يوضع في قبره، إلى جانب أسلوب
آخر للنحت وهو النحت البارز، حيث نقشت على الجدران مظاهر الحياة وما بعد البعث على جدران المقابر.
وفي الفن القبطي استمر النحت مرتبطًا بالجانب الديني، حيث ذلك في العمارة القبطية من تيجان الأعمدة، وكذلك البارز
والنحت الغائر ولكن مع الإقلال من استخدام شكل الجسم الآدمي كما هو الحال في الفن المصري القديم، أما في
الحضارة الإسلامية وما تبعها من تعاليم بتحريم استخدام أشكال المجسمات الحية (الجسم الآدمي - الحيواني) نجد أن فن
النحت قد اتجه إلى اتجاه زخرفي، وذلك من خلال الزخارف الجدرانية والتي تميزت باللانهائية في استمراريتها،
وانحسر الوجود النحتي في العمارة الإسلامية وبخاصة عمارة المساجد.
________________________________________
النحت على الحجر و الجص :
يظهرفن النحت الإسلامي على الحجر و الجص في زخارف القصور و المساجد القديمه،حيث تنحت الزخارف نحتاًقليل البروز،وتتكون بصفه عامه من تفريغات متموجه،قوامها أنصاف المراوح في شكل عدة فصوص محززة أو محفوره وذات شكل دائري في الغالب.اما الفصوص السفلى منها فتكاد تكون حلزونيه لشدة التوائها.
كما تتكون الزخارف من تفريغات العنب ومخاريط الصنوبرواشكال الزهريات داخل تسيمات هندسيه وجامات (آنيه) سداسية الفصوص.
ويتم عمل هذه الزخارف بأتباع طريقة النحت المائل او المشطوف وفيه تنحت المكونات الزخرفيه نحتاً مائلاً.
وتتقابل حوافها مع بعضها في شكل زوايا منفرجه.ويتضمّن النحت زخارف كتابيه فوق أرضيه رقيقه من الأرابيسك على شكل قاعده مُريّشَه.ومن أمثلة زخارف النحت على الحجر زخارف .
و تجدر الإشارة أولا إلى ما ورد في الكتب المقدسة عن أن الله صنع آدم من طين.. والمجيء على ذكر خرافة بيغماليون، نحات الأسطورة الإغريقية، التي تتحدث عن بعث الآلهة أفرودايت الحياة في منحوتة صنعها. ما يؤكد بأن التاريخ الواقعي والخيالي للجنس البشري يصنع جانبا من اللوحات، كما يعزز تقنيات النحت عبر العصور.
يتمكن النحات من خلال هذا الفن من إعطاء الذاكرة شكلا، وكأنه يعرب عن وجهة نظر أو فكرة مجردة، وهو يعتمد تحقيق ذلك على تقنيات راقية ومحدده.
تقنيات في النحت :
تتمثل إحداها بالحفر في المادة، شيئا فشيئا حتى يتخلص النحات من أجزاء في قطعة الصخر, أو الخشب أو أي مادة أخرى.
يصبح لكل حركة من خلال هذه التقنية، نتيجة محددة وثابتة، بحيث لا يمكن إصلاح أي خطأ يرتكب.
أما صناعة التماثيل فهي على عكس النحت تسمح للفنان بان يجري التعديلات على إبداعه دائما.
كما يمكن ذلك بإضافة بعض المواد، أو إزالة مواد إضافية، إلى آخره…
يمكن للمواد التي تتميز بالليونة فقط، كما هو حال الطين الرطب، والبلاستر والشمع الساخن، أن تستخدم في هذه العملية.
يمكن للفنان بعد الانتهاء من عمله أن يعيد إنتاج نسخة واحدة أو عدة نسخ منها. بطبعها على البرونز.
يعتمد البرونز المستخدم اليوم في الصناعات اليدوية بشكل رئيسي على النحاس.
النحاس في طبيعته، يعاني من انه لين جدا. ذلك أن ذراته تعتمد بنية عاديه، يعتبر تماسكها قائما بتركيبة شبه مفروضة.
عادة ما تتراكم الذرات فوق بعضها البعض حين تتعرض هذه التركيبة للضغط.
تنجم سهولة تزاحم الذرات فوق بعضها البعض عن خروج أجسام الذرات ولو قليلا، من أماكنها.
تعالج إضافة القصدير إلى النحاس هذه المشكلة. ذرات القصدير، الأكبر حجما من ذرات النحاس، تستقر في الفراغ الذي تتركه شبكة الذرات فيصبح تماسك هذا المزيج اشد صلابة، من النحاس الخام.
لكن النحاس يعاني من عائق آخر، فهو عادة ما يميل إلى الصدأ، ما يعني انه يتفاعل مع الأكسجين، الذي يغطيه باللون الأخضر.
تحل هذه المشكلة بإضافة الزنك إلى النحاس، فالزنك يمنع الصدأ ويزيد من مقاومة النحاس.
يحتوي البرونز على بعض الرصاص، مما يجعله اكثر ليونة فيسهل ما تحتاجه اللمسات الأخيرة من عناية بالتفاصيل.
تعرف العملية الأكثر شهرة لنسخ تمثال من البرونز بطباعة الشمع الضائع.
تتمثل المرحلة الأولى بتغطية المنحوتة بمطاط سائل، يسمى إيلاستومير.
تكمن مهمة الإيلاستومير مبدئيا بتحديد ملامح المنحوتة. عندما تنشف ترفع عنها وتثبت على قالب كي تبقى في مكانها.
ثم يصب خليط من الإسمنت المقاوم للحرارة في قالب الايلاستومير.
تعيد هذه العملية تشكيل ملامح المنحوتة تماما.
عندما ينشف الإسمنت في القالب، يفتح الأخير، لإخراج النسخة الجديدة، كي تحف جيدا فتزال عنها طبقة من بضعة ميليمترات.
يتم في المرحلة التالية، إغلاق النسخة الجديدة في قالب الايلاستومير مرة أخرى.
ثم يصب الشمع في تجوف البضعة مليمترات القائم بين القالب والنسخة الجديدة،
يتأكد الفنان من الشمع ويضع لمساته الأخيرة عليه وفقا لمنحوتته الأولى. ثم يغطى سطحها بشبكة من الأنابيب، ليصب من خلال هذه الشبكة المعدن المذوب إلى المنطقة التي أصبحت فارغة، بين القالب والنسخة الخارجية.
ينتهي الفنان من قولبة منحوتته، بنشر كمية من التراب المقاوم للحرارة على كافة جوانبها.
ثم تترك القطعة الفنية لمدة أسبوعين كي تجف.
بعدها تسخن القطعة بالتدرج لتذويب الشمع، الذي يخرج عبر شبكة الأنابيب. بعد تتعرض القطعة للنار بأيام، يطمرها الفنان بحفرة من نشارة الحديد أو التراب.
ثم يصب البرونز المذوب في قمع، متصل في شبكة الأنابيب.
ينساب المعدن الذائب عبر الأنابيب ليملأ الفراغ بين القالب والنسخة.
بعد ما يتراوح بين الأربعة والعشرين والثمانية والأربعين ساعة تحطم السبيكة لإخراج القالب.
وهكذا تخرج النسخة المطابقة للأصل، لتعتبر بالتالي اللوحة النهائية.
ولكنها تحتاج إلى لمسات أخيرة، تكمن بالنقش والتعتيق.
ينقش الفنان سطح المنحوتة الغير كامل، ويضفي عليها كل التفاصيل التي في المنحوتة الأصل.
يمنح التعتيق البرونز لمعانا ولونا مميزا.
يمكن للفنان أن يختار من الألوان التي تتراوح بين الأحمر البني، والرمادي الداكن، وبين الأخضر والأزرق.
يتم التعتيق باستخدام عدة طبقات من تركيبات كيميائية محدده، كما هو حال الأسيد والاكسيد. عند تسخينها بشعلة نارية، تلون هذه التركيبة سطح البرونز.
على خلاف أسلوب النحت، الذي تطور على مدار العصور، بقيت تقنيات النحت على حالها تقريبا.
ربما لأنها كانت دائما تفي، بمتطلبات النحت.