مخيم الأمل السنوي
![]()
مخيم الأمل
مخيم الأمل تظاهرة هامة للأشخاص من ذوي الإعاقة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي والوطن العربي احتضنتها إمارة الشارقة منذ العام 1986 م وتبنتها وطورتها مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية سنة بعد سنة متيحة الفرصة للمؤسسات العاملة في هذا المجال للقاء وتبادل المعارف والخبرات في أجواء من المتعة والفائدة ..
ولم تقتصر رسالة المخيم على هذه الأهداف بل تعدتها إلى تبني قضايا ذوي الإعاقة الأبرز وتسليط الضوء عليها ومتابعتها حتى بعد انتهاء فعاليات المخيم ..
وتحرص كثير من الهيئات والمؤسسات الخليجية المعنية بتربية وتعليم وتأهيل ذوي الإعاقة على المشاركة في هذه التظاهرة التي تجمع أبناء دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى إحدى الدول العربية على أرض أمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة ولمدة أسبوع من كل عام في شهر يناير ، متبنياً شعاراً تربوياً لكل دورة من دورات المخيم يهدف إلى جوانب متعدد وكثيرة منها ما يمس حياة ذوي الإعاقة النفسية والاجتماعية والتربوية والقيادية والمهارية ومنها ما يوجه للمجتمع والقائمين على تربية وتعليم ذوي الإعاقة سواءً كانت توعوية أو حقوقية .
وتقام فعاليات ( مخيم الأمل السنوي ) على أرض مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية حيث أنها تعتبر المنظم والمعّد والمنفذ لكل البرامج والفعاليات التي تتم على أرض المخيم ، وقد شهد مخيم الأمل السنوي وعلى مدار سبعة عشر دورة مضت نمواً فكرياً وثقافياً واجتماعيا على كل الأصعدة ، وهذا نتيجة للأهداف ذات البعد التربوي التي تسعى مضامينها إلى استثمار كل الطاقات وتسخير كل الإمكانات لكي نؤمن بأن ذوي الإعاقة فئة من فئات المجتمع قادرة على العطاء ولها حقوق وعليها واجبات..
وأصبحت الآلية التي تدير المخيم مبنية على أسس علمية تلبي كل احتياجات ورغبات المشاركين على مختلف جنسياتهم وإمكانياتهم وقدراتهم .
كتبه/ محمد هديان الحارثي
مخيم الأمل .. تاريخ ينبض بالإنجازات
مخيم الأمل هذه التظاهرة التي تبنتها مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وكما أسمته الأمل.. الأمل في حياة كريمة .. الأمل في تغير ظروف المجتمع لتكون في صف هذه الفئة التي ابتلاها رب العالمين بإعاقة ما .. فهناك دائما أمل بأن يتقبلهم المجتمع.. أن يفهم حاجاتهم .. أن يتوغل لحياتهم ويصبح جزءا منهم.. هناك أمل بأن نرتقي بهم .. أن نساهم في إرساء الحياة الكريمة التي تكفيهم المساءلة أو أي نوع من الأهانة التي يرفضها القلب الإنساني.. هناك أمل بأن تمتد كل الأيادي لا إحسانا ولا شفقة بل إحساسا بأنهم مسئولون منهم .. لهم حق الحياة .. حق السعادة.. حق أن تتوفر كل السبل والطرق التي لا تعرضهم لذل السؤال أو الانعزال خوفا من كل نظرة ومن كل إساءة..
تاريخ الأمل:
للأمل تاريخ يجعل كل من شارك في مخيمات الأمل فخور لأنه ساهم في نجاح هذا التاريخ، فكل مخيم جاء ليعبر عن هموم المعاقين، فمثلاً فقد جاء المخيم السادس بعد حرب الخليج الأولى ليدافع عن هذا الخليج تحت شعار “خليج المحبة والسلام” ..وفي دورته العاشرة نادى بحق من حقوقهم ” أماننا في وعيكم واهتمامكم” معززا بمشاركة كبيرة من جميع دول الخليج العربية.. “تعليمنا حق لا إحسان” كانت القضية التي نادوا بها في المخيم الحادي عشر عام 2000 وفيها تم تقرير استضافة دولة عربية لتكون المملكة المغربية هي الضيفة الأولى عربيا.. أن المخيم يستمر وتستمر فيه كل الآمال يساند القضايا المعاصرة ويحاول أن يبرز وجود المعاقين في المجتمع المحلي والدولي.. في عام 2001 كان المخيم الثاني عشر مساندة لأطفال الحجارة الضيوف متبنيا شعار”نحن معكم يا أطفال الحجارة” .. وفي دورته الثالثة عشر نادى باسم كافة المعاقين “جنبوا الشعوب إعاقات الحروب” بمشاركة من وفد السودان.. وفي العام الذي يليه انطلق مناديا المجتمع بالمشاركة معه في قضاياه تحت شعار “كن مشاركا ولا تكن مشاهدا” نعم فهم مثلي ومثلك.. ومشاركتنا لهم إنما تحرير لكل الحواجز والقيود التي تمنعنا من التواصل .. مشاركتنا في دعم قضاياهم والمطالبة بحقوقهم هو جزء من حقهم .. لقد جاء المخيم الخامس عشر ليقول “بيئة خليجية بلا حواجز” .. لا حواجز مادية .. لا حواجز نفسية .. لا حواجز مجتمعية .. ولا حواجز وقتية.. في المخيم السادس عشر جمع كل تلك الشعارات ووحدها في حلم جديد.. رؤية جديدة وتطلع للمستقبل.. جعل من شعاره صرخة يوجهها للمجتمع .. لمن فيه ليقول لهم “كرامة المعاق من كرامة المجتمع” .. كرامة يستحقها كل من خلقه الله على هذه الأرض لافرق ولا تضاد في التعريفات.. مخيم الأمل في العام الماضي كان حدث جميلا ومنفردا في نوعه حين تبني قضية الأخ للمعاق تحت شعار”أحبك بأعاقتك فخور بأخوتك”.. ليعيش ذلك الأخ المستضاف مع أخيه المعاق تجربة جديدة يتعرف من خلالها على جانب جديد من هذا الإنسان الصامت المتحرك الطامح للمستقبل.. كل تلك المخيمات كانت قضايا وأحلاما تجسدت على واقع أرض المدينة في جملة مخيمه.. كل تلك المخيمات هي استمرارية لتجربة عطاء غير محدود..
الشيخة جميلة .. بإبداعاتنا نلون المستقبل:
إن مخيم الأمل يعتبر وبدون أدنى شك تظاهرة خليجية وعربية مناسبة طيبة وفرصة ملائمة ومتجددة تتيحها مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية للمعاقين الخليجيين والعرب من أجل إبراز طاقاتهم الكامنة ومهاراتهم التي تعلموها وتوثيق عرى الأخوة والصداقة فيما بينهم والتعرف على تجارب إخوانهم في البلدان الأخرى واكتساب خبرات جديدة مفيدة والإسهام في نشر الوعي ورفع مستوى الاهتمام بقضايا المعاقين.
وقد اخترنا هذا الشعار لقناعتنا بأن الكل يفكر بالمستقبل ويعمل من أجله.. والكل يتمنى أن يكون مشرقاً زاهياً وأفضل وأحسن مما عاشه وتمناه ـ إن لم يكن لنفسه فلأبنائه وللأجيال القادمة، وأبناؤنا من ذوي الاحتياجات الخاصة وذووهم والعاملون معهم هم نفر متقدم من هؤلاء الساعين إلى هذا المستقبل يستحقون التوقف عندهم قليلاً والتمعن فيما يقومون به ويجترحونه من معجزات لكي ينتزعوا بقوة العزيمة والإرادة مكانتهم الحقيقية في حياة طبيعية لا تمييز فيها ولا تفريق.
حيث إن أبناءنا من ذوي الإعاقة في سعيهم هذا يبرهنون في كل يوم وفي كل مجال أنهم قادرون على العطاء حتى إذا لم تكتمل الظروف المحيطة بهم، لا تحول بينهم وبين الوصول إلى قمم التفوق والريادة صعوبات أو عقبات أو تصنيفات فتراهم يبدعون ويتفوقون على مقاعد الدراسة وفي الجامعات وفي مجالات الفن والرياضة والكمبيوتر وفي كل المسابقات والمنافسات التي يخوضونها على أكثر من صعيد.
ولا ننكر أن المعاقين يبدعون قبل كل شيء في نظرتهم إلى الحياة ويقدمون الدروس والعبر لكل من يتهاون بهذه الهبة الربانية التي منحنا إياها الخالق عز وجل فلا يحترم قدسيتها ولا يقدر قيمتها وينكفأ في مواجهة صعابها وتحدياتها التي هي جزء من جوهرها.. لأن ما يحصل عليه الإنسان بسهولة يذهب بسهولة وما يتعب للحصول عليه أثبت وأبقى.
فقد اخترنا أن يكثف شعار مخيمنا الثامن عشر (بإبداعاتنا نلون المستقبل) هذه الحالة الإنسانية المتقدمة والمحفزة على الإبداع وأن يوجه رسالة مفتوحة إلى المجتمع بكلمات قليلة ومعاني عميقة مفادها أن لذوي الإعاقة دورهم وإسهامهم الكبير في صناعة المستقبل الزاهي بألوانه الغنية التي تعكس غنى مجتمعاتنا الخليجية والعربية وأصالتها وتقبلها وتقديرها لجميع أبنائها مهما اختلفت قدراتهم وتنوعت إعاقاتهم.
شعارنا:
في هذه السنة شعارنا يتلون بمكانة المخيم في النفوس وبأنامل أطفالنا ” بأبداعنا نلون المستقبل” .. الإبداع المترسم في كل ماحققوه ويطمحون لتحقيقه.. الإبداع في الحياة وفي التطلع.. الإبداع في الاستمرار وعدم التوقف في حدود الانتظار.. سنبدأ معهم وبعد أيام (27-1-2008) تجربة جديدة أسمها المتكرر.. مخيم الأمل
وفود الأمل لهذه السنة:
في هذه السنة نحن نعود لنستعد من جديد وبمشاركة أشقائنا ككل سنة ” سلطنة عمان، قطر، مملكة البحرين، الكويت، المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردينة الهاشمية كضيف يحل علينا ، وأطفالنا الأحباب أطفال دولة الأمارات العربية المتحدة، بمشاركة جميلة من أستراليا لتتكرر تجربة العام الماضي حين شاركنا كل من النرويج وأسبانيا” ليؤكدوا أن رسالة المخيم باتت أشمل وأكبر من الحدود..
المفوضية لأول مرة:
ولجهة التحضيرات لاستضافة المخيم القادم وتأمين مستلزمات نجاحه فقد تم التنسيق بين اللجان العاملة في مخيم الأمل وإدارة المخيم الكشفي بالشارقة حيث سيتم استضافة مخيم الأمل الثامن عشر لأول مرة خارج المدينة، حيث تم تجهيز القاعات الرئيسية وأماكن إقامة المشاركين في المعسكرات والمخيمات الكشفية والصالات الخاصة بالمفوضية، ومعاينة أرض المخيم الكشفي التي تتسع لأكثر من 200 مشارك بالإضافة إلى معاينة الملاعب الرياضية والمسجد والمرافق الخدمية والتأكد من مدى ملاءمتها لاستخدامات المشاركين من مستعملي الكراسي المتحركة.
كما تمت جميع الأعمال الإنشائية للمبنى الخاص بمرشدات المفوضية الذي وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة إلى بنائه وكذلك الصالة الرياضية الحديثة التي يجري العمل فيها حثيثاً لانجازها في أقرب وقت ممكن.
فجنون في المخيم:
إن ما يميز مخيم الأمل في هذه السنة هو وجود فريق فجنون من جمهورية مصر العربية، حيث سيقوم فجنون بالإشراف والقيام بورش العمل الخاصة بالمشاركين في مخيم الأمل، فكلمة فجنون هي مزيج من كلمتين هما فنون وجنون، فجنون فريق عمل متميز يشرف على عدة أصناف ورش العمل كالرسم والتلوين، وأنواع الحرف الرائعة تتضمن الطباعة، الفخار، الخشب، الحديد، السجاد وأشياء عديدة أخرى.
إن ما يميز فريق فجنون هو إعطاؤه الحرية الكاملة للأطفال، لاختيار ما يريدون أن يفعلوا من أعمال للتعبير بحرية والتطوير منها، فمحمد علام ذلك الفنان الذي أنشأ فجنون مؤمن بأن يكون هناك مجتمع مثالي وحرية التعبير عن الرأي العام مع احترام البيئة المحيطة واحترام كل ما فيها، ومؤمن بإتاحة مكان للأطفال لإعطائهم الفرصة لحرية التفكير بدون التوجيهات التدريبية المعتادة، مما يعطي للطفل تفكير صحي يدفعهم إلى اكتشاف مواهبهم وإبدعاتهم.
ومما لا شك فيه فإن وجود فجنون في مخيم الأمل هو إضافة جديدة للمخيم وللمشاركين فيه، للاستمتاع بأجواء المخيم الجميلة وبمفاجآت فجنون الأجمل.
موقعنا الإلكتروني
موقع مخيم الأمل .. موقع يخبرك ويطلعك على كل التفاصيل الخاصة بمخيم الأمل، فهو يبحر بك شرقاً وغرباً بأخبار المخيم، وصوره، حيث تجد نفسك تعيش أجواءه وأنت في بيتك، وهذا أيضاً يتيح لأولياء أمور المشاركين بالاطلاع على أخبار أبنائهم من خلال إطلالتهم على موقع مخيم الأمل ومشاركتنا بكتاباتهم ومقترحاتهم.
تابعنا يوميات المخيم على الموقع الإلكتروني http://www.alamalcamp.com/
تحقيق حول العمل التطوعي في مخيم الأمل. تعاون مجتمعي ركيزته قلوب تؤمن بالعطاء
العمل التطوعي.. تحديات للذات .. وإبداع متأصل في النفوس
جميلة القاسمي : “مخيم الأمل” مدرسة تعلم مفهوم التطوع العمل التطوعي في مختلف المجالات هو روح وشفافية يتسم بها المتطوع .. المتطوع الذي يتنازل عن المتع الأخرى ويعطي من وقته .. جهده وفكره لخدمة مجتمعه .. هذه الروح التي نتحدى فيها أنانيتنا ..ونشارك فيها المجتمع .. نعيش الحياة الحقيقة .. والتطوع تختلف مجالاته .. وتختلف أهدافه ورسالاته ولكنه تجتمع على ركيزة أساسية واحده .. العمل دون مقابل.. البحث عن ذواتنا.. والاستعداد لأن نكون جزءا من هذا المجتمع .. وفي هذا التحقيق.. وبصفة خاصة .. نسلط الضوء على تظاهرة مخيم الأمل للمعاقين والتي انطلقت منذ 1986 من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية .. هذه التظاهرة التي ركيزتها تقوم على المتطوعين والتطوع .. في استطلاع خاص لمتطوعي المخيم من مختلف الدول والتخصصات .. وفي كلمة خاصة لسمو الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي .. نسلط الضوء على مفهمو التطوع .. نظرتنا لأنفسنا .. وماذا أضاف التطوع للمتطوع وماهي نظرة سموها لمتطوعي مخيم الأمل بصفة عامة و دولة الأمارات بصفة خاصة …
( مخيم الامل رسالة سامية لمجتمع يتسم بالمساواة ) سمو الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي، مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية، تزامنت مع العمل التطوعي ودعم الشباب من خلال عدت مشاريع مجتمعية رائدة ، كانت لها وجهة نظر حول أداء المتطوعين في مخيم الأمل التي عبرت عنها قائلة:يعد العمل التطوعي الركيزة الأساسية لمخيم الأمل،فما نسبته 80 % من مساهمين بهذا المشروع هم من متطوعين خارجيين أو من العاملين بالمدينة ، مؤكدة سموها بأن المخيم قد استطاع خلال دوراته في السنوات الماضية ولفترة أسبوع وبمشاركة حوالي 300 متطوع على تقديم أفضل أداء لعمل مجتمعي متكامل يتسم بالنجاح و التميز كما ساهم بتعزيز دور العمل التطوعي وتنمية مهارات المتطوعون. و أوضحت بان فئات المتطوعين في مخيم الأمل اختلفت من حيث أهدافهم ليتم تصنيفهم لعدت فئات ، فالبعض ينضم للمخيم حبا في العمل التطوعي و البعض الآخر يبحث عن المتعة و قضاء وقت مع الأصدقاء، وكثيراً ابدوا تحمسهم للمشاركة التماساً للمشاعر الطيبة مع إخوانهم من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة،لما في ذلك من أثر إيجابي على الإحساس بقيمة الذات و على التقدير الذي لا شك يجده في عمله في مخيم الأمل بالشارقة مما يحفزه على العطاء و الاستمرار في هذا العمل، خاصة وان الأداء التطوعي يتطلب الالتزام و الكثير من الضوابط التي لا يقدر عليها إلا من يحمل في قلبه إيمان العميق بالعمل الذي يقوم به. مشيدة سموها بمن اثبتوا تميزهم في المخيم قائلة:”و للحق أقول أن هناك نماذج مشرفة من المتطوعين الجادين بإبداعهم والتزامهم ، يضيفون في كل عام الجديد للمخيم ، كما إن مشاركتهم تسنح لهم فرصة اكتساب الخبرات من خلال الاحتكاك مع ذو الخبرات بتخصصات مختلفة إضافة إلى مقدرتهم على تطوير جانب التواصل و فن مهارات التعامل مع الآخرين والارتقاء بقيمهم الإنسانية، وإبراز الرسالة السامية للمخيم التي من شأنها تؤكد على تعزيز مجتمع يتسم بالمساواة ، لذا أرى بان المخيم يقوم في أغلبه على العمل التطوعي بهذا تكون هناك أهمية كبيرة لوجود المتطوعين ، لا بل لن يكون للمخيم وجود بدونهم”.
( العمل التطوعي يعزز الصفات الحميدة لفئة الشباب)
وعبرت سموها حول مدى فعالية أبناء الدولة في العمل التطوعي بقولها: ” لي تجربتي الخاصة مع المتطوعين من خلال عملي بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية والتي على الأغلب اختلف بها عمن يقلل من إقبال الشباب للعمل التطوعي ، وأتصور بان أصحاب تلك الجهات قد عبروا عن رأيهم هذا إما لافتقارهم لماهية العمل التطوعي أو لتعبيرهم عن تجاربهم الخاصة، فأنا شخصيا فخورة بأبناء الإمارات و بما أرى من أعمال تطوعية يقدمها المقيمون و المواطنون على حد سواء، وجاء مخيم الأمل متماشياً مع رؤيتي لأهمية المشاركة المجتمعية والعمل التطوعي و لرغبتي في تنمية جانب التطوع لدى شباب هذا الوطن بهدف تعزيز كل الصفات الحميدة التي ذكرت سلفاً، وكون مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية تحتاج للمتطوعين في أغلب أنشطتها التي هي من المجتمع و للمجتمع، فإني أشيد بكل من ساهم معنوياً بكافة إمارات الدولة لإنجاز أي عمل تطوعي نبيل، وبشهادة حق فإن إمارة الشارقة ممثلة بحاكمها و مواطنيها و المقيمين على أرضها فإنها تعد سباقة ومدرسة أولى للعمل التطوعي و الاجتماعي ،ليفخر كل من تمنح له فرصة الالتحاق بهذه المدرسة. ……………………….
( التطوع والعمل ضمن المجموعة سبيل نحو تفكير إيجابي )
كلثم عبيد ( موظفه ) ترى بان مخيم الأمل مساحة واسعة للعطاء وتنظيم الجهود ، تجتمع فيها السواعد لتتكاتف في المقام الأول لتقديم الخبرة للطفل المعاق ولخلق أسبوع يتحقق فيه معنى الإنسان الاجتماعي أيا كان وضعة معاق وغير معاق، كما إنها مناسبة نعرض فيها مدى العمل الإنساني والتطوعي في الإمارات ، وفى الشارقة بوجه خاص فان المخيم يعد فرصة لذوي الاحتياجات الخاصة لمعايشة إخوانهم من الفئة ذاتها بدول الخليج ومن الدول الضيف بحيث تعد تبادل الخبرات في ساحة المخيم بمثابة كلمة شكر من المعاقين المشاركين لمؤسساتهم التي احتوتهم وفى أوطانهم وهاهي الآن تزهو بهم على ارض الإمارات مع أشقاءهم كما إنها فرصة لقيام المؤسسات بمسئولياتها المجتمعية من خلال رعاية ودعم المخيم والأنشطة المشابهة وحول أسباب تطوعها بالمشاركة في المخيم تردف قائله: مخيم الأمل جزء من عملي الإنساني والتطوعي خصوصا أنني معاقة حركيا واعتبر ذلك جزء من التوعية وطريقة لتغيير الأفكار السلبية تجاه المعاقين وإبدالها بأفكار ايجابية تترجم من خلال العمل في أنشطة خاصة بالمعاقين لذا استمر بالمشاركة بالمخيم منذ عام 1994، حيث أدركت طيلة تلك السنوات ومن خلال احتكاكي بالوفود ومن اللجان أهمية العمل كفريق يسعى لتحقيق السعادة للطفل المعاق ويؤكد للمتطوع إن جهوده التطوعية تسمر ابتسامة تبدى من المخيم وتستمر مع الحياة ، كما أضاف لي التطوع الذي انطلقت منة من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية شخصية معطاءة في القنوات الخيرة والتي تهدف إلى تحقيق عالم يتشارك فيه المعاقين مع غير المعاقين لتحقيق الحياة الطيبة في ظل الأسرة والمجتمع، والذي بدورة كان له اثر في تميزي المهني ومنة تأهلت إلى إدارة مهام في مؤسسات المعاقين مثل عضوية مجلس الإدارة في جمعية أولياء أمور المعاقين وعضوية مجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين. ……….
(العمل التطوعي رسالة إنسانية هدفها نشر الخير وخدمة المجتمع)
أما غادة عبدالله الخميس ( موظفة) فيعد المخيم بالنسبة لها ذلك البيت الدافئ الذي يحمل بين جدرانه الحب والحنان والألفة وروح التعاون الحقيقة التي لا تعرف سوى نشر الخير ومساعدة الناس ورسم الابتسامة الجميلة على وجوه الجميع، أما سبب حرص تواجدها المستمر بالمخيم هو حبها للعمل التطوعي والعمل الجماعي والتماسها خلاله بتعاون الجميع كما كاسرة واحده. معبرة عن ذلك بمقولة “الناس للناس” ، كما أنها ترى المخيم موسوعة كبيرة في المعلومات والخبرات والثقافات باستطاعة الجميع الاستفادة وكسب الخبرات منها وتطوير الذات. مضيفه بأنها في طفولتها شاركت بالأعمال التطوعية كباب للتسلية ولكن نمى ذلك الشعور مع السنوات لتدرك أن العمل التطوعي رسالة إنسانية هدفها نشر الخير وخدمة المجتمع ، كما أضفى التطوع على حياتها النور على حد تعبيرها الذي قام بتصفية الروح لتبقى نافذة مفتوحة دائما تشع بداخلها الأمل والحب والخير..وبرغم اختلاف الوفود إلى أنها التمست عطائهم وتعاونهم في القنوات الخيرة والتي تهدف إلى تحقيق عالم تتشارك فيه والأجناس و الأعمار ومستويات التفكير ، والاهم من ذلك شعور الاحترام المتبادل و المساواة بين الجميع، إضافة إلى تبادل الخبرات الثقافية العلمية والعملية، وبذلك فإن العمل التطوعي لعب دوراً أساسياً في غرس آفاق جديدة في حياة المتطوعين وزيادة الثقة بالنفس وتطوير الخبرات… موضحه بان تطوعها في المخيم يعد جزء من دراستها ومسيرة العلم الذي تنتهجها بحياتها .. كما مكنها من تخطي حواجز الخوف والخجل … الذي ساعدها في حياتها المهنية في تطوير كافة مجالات العمل والبحث عن ماهو جديد ومميز للرقي نحو الأفضل. …………
( مخيم الأمل خلية نحل لا تمل العطاء )
وأما بالنسبة لعبدالرحمن حسن الحمادي طالب في كلية الهندسة – ميكانيكا، فارتسمت لوحة المخيم بداخله كخلية النحل ، التي لا ترى التعب أو الملل ، مختصراً مخيم الأمل بأنه “مثال العمل التطوعي”، ومعقباً بأنها تجربة جديدة بالنسبة لأعماله التطوعية، خصوصا إنها تحاكي فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث يتعلم الفرد أشياء جديدة كل يوم، بل كل دقيقة من وقته في المخيم، وعن مدى استفادته من المشاركة بالمخيم فيقول: مخيم الأمل غيّر من تفكيري واثر على تطور جوانب كثيرة بحياتي نحو الأفضل، ولا أنس أيضا أضاف لي كيفية التعامل مع فئة المعاقين، ومع فئة المتطوعين، كونه بنظري هو مجتمع مصغر، يحتوي جميع الجنسيات والآراء، والجميل أن تستطيع أن تحصل اكبر قدر من الفائدة خاصة من الوفود أنهم يضيفون تجربتهم وينقلونها لك، إما بفكرة، أو حتى في التعامل، فتجد نفسك تتعلم منهم من غير دروس ولا دورات، لذا حرصت على أن ذلك في مذكرات خاصة، ليأتي الأوان وانشرها كتجربة فريدة. ……………..
( التطوع حب للعطاء دون ارتقاب مردود مادي )
يقول راشد محمد علي ابراهيم الكوس ( موظف) : مخيم الأمل كان له دور بارز في دعم التجمعات التي تخدم ذوي الاحتياجات الخاصة و المرافقين وتوفر لهم أجواء تشعرهم بأنهم جزء فعال في المجتمع، مضيفاً بأنه المشاركة في المخيم منذ عام 1992م جاءت نتاج حبه لخدمة المجتمع الذي يعد نفسه جزء منه وبغية الأجر والثواب من الله -عز وجل- برسم الابتسامة على وجوه الأطفال من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، مردفاً القول: أن العمل التطوعي في المخيم أضاف لي حب التعاون المستمر مع الجميع دون التمييز أو ارتقاب مردود مادي لعطائي ، وهذا بحد ذاته جعلني أشعر بأن الحياة لا يمكن أن تستمر دون التكاتف و التعاون بين أفراد المجموعة. ……………………
(طموح المتطوعين يتجدد كل عام نحو الافضل)
الأستاذة مريم صالح عبد الله الأشقر ، موجهة تربية اجتماعية لمدارس التعليم العام ومدارس التربية الخاصة وحالياً ” البند الخاص ” بدولة قطر حول رأيها بمخيم الامل قائلة: من خلال مسمى المخيم أرى فيه الأمل المتجدد بإشعاعه المتدفق بعطائه وبشكل سنوي من مدينة العطاء والحب لهذه الفئة من مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وأرى فيه الطموح المتزايد سنوياً بتقديم برامج وأنشطة وفعاليات ترويحية متجددة لخدمة فئة غالية علينا جميعاً هم أخوتنا وأخواتنا من ذوي الإعاقة، وعن مشاركاتها تقول الاشقر: أشارك بالمخيم لحبي في العمل التطوعي مع فئة ذوي الإعاقة والتي بدأت معي منذ ( 16) سنة وحتى الآن، فقد بدأت في المشاركة في التطوع في مخيم الأمل الثاني عشر ( نحن معكم يا أطفال الحجارة ) في عام 2001 م، في حين مشاركاتي قد أضافت لي الكثير من الخبرة التطوعية مع هذه الفئة، و تبادل الخبرات مع المهتمين والمتخصصين بمجال الإعاقة، كما إني من خلال احتكاكي بمتطوعي اللجان بالمخيم اكتسبت خبرة بمجال تخصصهم وأفدتهم بخبرتي التطوعية خاصة أن طيلة فترة تطوعي كنت أعمل ضمن اللجنة الثقافية الإعلامية بالمخيم ، والجيد بان المخيم عودنا على النظام والانضباط والالتزام بالمواعيد والمحافظة على الوقت واستثماره. وحول وجهة نظرها لمتطوعي المخيم من أبناء الدولة تقول: بكل صراحة أن متطوعي مخيم الأمل من دولة الإمارات لديهم حب العمل التطوعي لهذه الفئة، كما التمست لديهم الروح الحماسية والعمل بروح الفريق الواحد هدفهم خدمة وراحة ضيوف المخيم من الأطفال ومرافقيهم، وبلا شك يقع عليهم العبء الأكبر في التحضير والإعداد للمخيم قبل موعده، حيث اتسم المخيم بمجهودهم المبذولة بروح المحبة والإخلاص و العطاء. من جهة أخرى فقد اثر المخيم فيني بشكل كبير حتى أصبحت لا أستغني عن المشاركة التطوعية السنوية فيه أعطاني الدافع الأكبر في الاستمرار للعمل التطوعي مع هذه الفئة ، والكتابة في مجال العمل التطوعي ومجال ذوي الاحتياجات الخاصة، وسيكون بإذن الله إصداري الرابع عن ( العمل التطوعي .. عطاء بلا حدود .. وتقدير بلا ثمن )) خصصت فصل كامل منه للحديث عن التطوع في مجال الإعاقة ، وموضوع متكامل عن مخيم الأمل بالشارقة. …………………….
( سباق العطاء يصقل الموهبة ويخلد الذكرى الطيبة )
عبدا لله محمد الخميس قائد أمن المخيم ، يعتبر مخيم الأمل هو الأمل الذي ينتظره كل طفل في دول مجلس التعاون لكي يضع فيه بصمة يخلدها التاريخ بمشاركته وهو جائزة يطمع كل متطوع للفوز بها حيث يبدأ سباق العطاء ما قبل المخيم وأثناء المخيم وما بعد المخيم لكي يضع اسمه على قائمة المتطوعين في كل عام وهو مدرسة للعطاء وصقل الموهوبين ، ويشير إلى مشاركته في المخيم الأمل بأنها أصبحت جزء لا يتجزأ من خطته العملية في الحياة قائلاً: في كل عام التقي بأبنائي وبناتي الصغار وإخواني المتطوعين وأخواتي المتطوعات في لجان العمل لكي نتبادل خبرات العمل فيما بيننا ونتعلم من تجاربنا ولكي نرسم بسمه على شفاه أطفالنا من ذوي الاحتياجات الخاصة ، وبرغم إني وبكل أسف لم تتاح لي الفرصة للمشاركة منذ بداية انطلاق مخيم الأمل ولكني احمد الله بأنني بدأت فيه من مخيم الأمل الثاني أي منذ عام 1987 . وعن حصيلة مشاركته يقول: طبيعي بأن المشارك في مخيم الأمل سوف يخرج بحصيلة جيده والحمد لله فهو مدرسه لتعليم أصول العمل التطوعي وهذا يرجع لسمو ألشيخه جميلة بنت محمد القاسمي مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية التي زرعت هذا العطاء في داخلنا وأكسبتنا الثقة بالنفس،و حب العطاء وروح العمل و التعاون من أجل الصالح العام ، لذا فقد كان لمشاركتي في هذا المخيم منذ انطلاقته دور كبير في اكتساب الخبرة للعمل مع ذوي الاحتياجات الخاصة ما جعلني أتخصص في هذا العمل الإنساني فهو بناء مكمل لشخصيتي التي ربما تميزت بحب العطاء في ميدان العمل التطوعي . ……………………….
(مشروع مخيم الأمل نافذة انسانية ومحطة إبداعية)
وأعرب أ. محمد هديان الحارثي مشرف تربوي بالإدارة العامة للتربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة _ تعليم جدة بالملكة العربية السعودية، عن مخيم الأمل كونه تظاهرة خليجية عربية تدعو للسلام والمحبة وتزرع الأمل في النفوس ، مضيفاً الحارثي: بأن المخيم هو نافذة إنسانية ومحطة إبداعية وان تنضم إلى هذه الكوكبة فأنت محظوظ وأنا احد المحظوظين بالمشاركة في هذا المخيم فكل منا لديها تطلعات ولديه قدرات ولدية مهارات وربما تكون حبيسة لا يستطيع أن يمارس أي منها ولكن متى ما وجدت المكان المناسب مثل مخيم الأمل والذي يهيئ لك كل ما تريد فأعتقد ستكون حريص وتنتظر موعد اللقاء بفارغ الصبر لأنك وجدت ذاتك واكتشفت نفسك لهذا أجدني أتنفس المخيم، أما مشاركتي بالمخيم بدأت في عام 2000 و واستمررت بالتطوع إلى عام 2007 واسأل الله العلي القدير أن يمكنني من الاستمرار في هذه المناسبة العزيزة، فهي أضافت إلي ما أفخر به من قيم إنسانية وأخلاقية وخبرة إضافة إلى المهارات بإشكالها المختلفة وفنون التعامل على كل المستويات، ومن خلال محاكاتي للوفود والعاملين والمتطوعين فهم مجموعة مدارس في مدرسة إنسانية تعمل وفق اطر تربوية تهدف إلى تحقيق الرؤيا والأهداف التي وضعت من إدارة المخيم ، من خلال هذا وجدت نفسي كمسئول اعمل مع ذوي الإعاقة في بلدي بأن استفيد من برامج تلك اللجان وخصوصاً بأنها برامج تخصصية تبنتها، و قد أعطاني ذلك الدافع الكبير إلى الارتقاء والتطوير بقدرات المتطوع نفسه بحيث يستطيع تقديم خدمة متميزة للوفود المشاركة دون كلل أو ملل أو تذمر، فإن وجودي كمتطوع هو تذلل كل الصعاب وتوفر ما يمكن توفره للوفود والاستفادة من إمكانيات المخيم الجبارة والمتميزة لكي يجد ضيوف المخيم كل الراحة و الطمأنينة، وبذلك تتحقق أهم أهداف مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية المبينة على أسس علمية تربوية ، والحرص على نقل تلك الخبرة وتوسعها وهذا بحد ذاته هدف سامي يتطلع إليه العمل التطوعي في اللجان التي تعمل لصالح ذوي الإعاقة . وعن الفائدة المرجوة خلال فترة المخيم والتي يستقطبها المتطوعين يقول الحارثي: قد تكون المدة قصيرة للمخيم ولكن أذا نظرنا لبرنامج المخيم نجده مكثف ولم يبنى على أسس إعلامية أو ترفيهية وإنما اعتمد بناء خطط وبرامج المخيم على تحقيق مجموعة أهداف قد لا تدرك من البعض ولكن لو أعدنا النظر مرة أخرى للمتطوعين والعاملين بالمخيم سنجد أثر بالغ وكبير على شخصية المتطوع بالمخيم ، ومن خلال تجربة بالمخيم لا تقل عن ثمان سنوات لاحظت ذلك في الالتزام بالنظام آداب الحديث وفن الحوار احترام الآخرين التضحية التفاني المبادرة القيادية تقدير المسؤولية التعايش مع الآخرين اكتساب الخبرة ، ولله الحمد أجد نفسي قد قطفت من كل بستان زهرة ، مثمن بذلك جهود سمو الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي على جهودها الإنسانية التي تقوم بها لصالح أبناء وطننا العربي الكبير من ذوي الإعاقة والجميع المساهمين في ارتقاء وتواصل مخيم الأمل.
اعداد مريم البلوشي
تحرير أمل آل علي
30 يناير 2008
افتتح مخيم الأمل الثامن عشر وثمن جهود المؤسسات الداعمة للخدمات الإنسانية
سلطان يؤكد أهمية التطوع في سن الطفولة ومرحلة المدرسة
مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية أزالت الحواجز أمام ذوي الاحتياجات الخاصة
تكريم الرعاة وافتتاح خيمة المعرض الفني وورش العمل
افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية صباح أمس فعاليات مخيم الأمل الثامن عشر لذوي الاحتياجات الخاصة الذي تنظمه المدينة على أرض المخيم الكشفي بمنطقة البديع ويستمر لغاية الأول من فبراير/ شباط المقبل بمشاركة وفود من دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية.
وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة في تصريح أدلى به عقب الافتتاح أهمية التطوع في سن الطفولة ومرحلة المدرسة، حيث يتعود الطفل على العمل التطوعي والخيري فإذا كبر أصبح سلوكا يسلكه متى احتاج الآخرون لمساعدته.
وأشاد سموه بالقائمين على تنظيم المخيم السنوي الذي جمع أخوة من دول مجلس التعاون الخليجي إضافة لمشاركة المملكة الأردنية الهاشمية لهذا العام، مشيراً سموه الى أن هذا اللقاء ليس مناسبة للكلمات والخطابات وإنما هناك ورشة عمل يتفاعل فيها القائمون على هذا العمل الخير.
وثمن سموه جهود القائمين من المؤسسات التي قدمت خدمات تطوعية للمخيم والمدينة سواء تجاه المعاقين أو الآخرين من أفراد المجتمع ككل.
وقال سموه “نحن نشد على أيديهم وعلى أيدي المسؤولين عن هذا التجمع الخير ولهم التمنيات الصادقة حتى يخرج الجميع من المشاركين وقد نالوا قسطا من العلم والمعرفة والتعاون فيما بعضهم بعضاً”.
وتحدث صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لدى جولته بجناح وفد دولة الكويت عن أهمية العمل الذي قامت به إمارة الشارقة والجهود المبذولة في مجال إزالة الحواجز أمام ذوي الاحتياجات الخاصة، وقال “إن مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ونحن المؤسسون لها وفي بداية عهدنا في هذا المجال أعلنت عن شعار وهو تحطيم المعوقات، وفعلا استطاعت المدينة أن تزيل الحواجز أمام تنقل المعاقين فالآن لا يوجد مدخل إلا وله منزلق ولا موقف إلا ويوجد بجانبه موقف خاص للمعاقين”.
وأضاف سموه ان هذه الجهود تأتي لتساعد ذوي الاحتياجات الخاصة على التقدم والارتقاء بحياتهم وتحقيق رؤية أفضل لمستقبلهم ومعرفتهم بحقوقهم وواجباتهم وهي أيضا ما تؤكد صدق النظرة إليهم باحترام وتقدير لا بالعطف والشفقة.
وكانت مراسم افتتاح المخيم قد بدأت بوصول موكب صاحب السمو حاكم الشارقة لأرض المخيم حيث كان في استقباله سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة والشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري بالشارقة والشيخ عصام بن صقر بن حميد القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم والشيخ خالد بن عبدالله بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك والشيخ خالد بن صقر بن حمد القاسمي مدير عام دائرة الأشغال العامة والشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية والشيخ سلطان بن صقر القاسمي.
كما كان في استقبال سموه سيف بن ساعد رئيس المجلس الاستشاري بالشارقة والعميد حميد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة وأحمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة وعبيد يوسف القصير رئيس المجلس البلدي بالشارقة ومحمد ذياب الموسى المستشار في الديوان الأميري والدكتور عمرو عبدالحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي وعدد من مديري الدوائر المحلية بحكومة الشارقة والاتحادية وكبار المسؤولين.
وحرص صاحب السمو حاكم الشارقة لدى وصوله على مصافحة مستقبليه ورؤساء الوفود المشاركة بالمخيم حيث بدأ برنامج الحفل بعزف للسلام الوطني بعدها تلا أنس جمعة من نادي الثقة الرياضي للمعاقين تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم.
ثم ألقى عن إدارة المخيم عبدالرحمن الحمادي كلمة قال فيها “إن أبرز ما يميز مخيم الأمل بعد أكثر من 22 سنة على انطلاقته الأولى أن اسمه ارتبط بإمارة الشارقة ارتباطاً وثيقاً فلا يذكر اسم المخيم إلا ويذكر معه اسم الشارقة ولا تذكر الشارقة إلا وتتجسد حية أمام كل من شارك بمخيم الأمل أجمل لحظات حياته التي قضاها بين أهله وأخوته الذين تنافسوا فيما بينهم لرسم صورة حقيقية للتربية الصالحة والأخلاق الحميدة التي تلقوها في مدرسة العمل التطوعي في مخيم الامل بالشارقة”.
وأضاف إن إمارة الشارقة بفضل الله ثم بفضل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي كانت سباقة إلى تقديم أرقى الخدمات وأجلها للأبناء من ذوي الإعاقة وكانت سباقة أيضا في سعيها الحثيث والمستمر لتبني الأفكار المبدعة وتجسيدها والمحافظة على استمرار تنظيمها لتقديم كل ما هو مفيد وممتع للأبناء المعاقين وغير المعاقين.
وأوضح ان مخيم الأمل بالشارقة لا يزال يستمر ويتطور ويتجدد سنة بعد اخرى بفضل توجيهات ورعاية صاحب السمو حاكم الشارقة والروح المبدعة الخلاقة التي غرسها في نفوس أبنائه من المتطوعين الشباب الذين تربوا ودرسوا في هذه المدرسة ووصلوا إلى أعلى الصفوف والمراتب.
بعدها قام صاحب السمو حاكم الشارقة بتكريم الرعاة الداعمين لمخيم الأمل الثامن عشر ومسيرته خلال سنوات تنظيمه بتسليمهم دروعاً تذكارية شاكراً جهودهم التطوعية، كما تفضل سموه في ختام برنامج الافتتاح يرافقه الحضور بافتتاح خيمة المعرض الفني وورش العمل المصاحبة لفعاليات المخيم والتي شاركت بها الوفود الخليجية ووفد المملكة الأردنية الهاشمية.
(وام)
http://www.alkhaleej.ae/articles/sho…cfm?val=474493
30 يناير 2008
وفود مخيم الأمل في جولة سياحية بالشارقة
ومأدبة عشاء بدعوة من جمعية أولياء أمور المعاقين بقناة القصباء
تواصلت عقب افتتاح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الدورة الثامنة عشر من مخيم الأمل بالشارقة صباح الأحد 27 يناير الجاري الفعاليات المخطط لها في البرنامج العام للمخيم فانطلقت عصر اليوم قافلة الأمل تقل أكثر من 200 مشارك ومتطوع من دول مجلس التعاون العربية والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية في جولة سياحية إلى الإمارة الباسمة في ظل الأجواء المعتدلة التي أضفت على الجولة رونقاً جميلاً.
ابتدأت القافلة مسيرها بمرورها ببحر الشارقة وشاطئها المميز الذي قلما يخلو من المتنزهين والرواد صيفاً وشتاءً، وتواصل مسيرها وسط بهجة الطبيعة وتلألؤ العيون التي تراها لأول مرة بالمسير حتى تصل إلى واحة “بحيرة خالد”، تلك الواحة التي يلج الناس إليها من كل حدب وصوب، و لم تخل الجولة من زيارة الأماكن التاريخية والتراثية التي تعكس واجهة الشارقة المميزة وطابعها الإسلامي الفريد.
وحلت قافلة المخيم رحلها في قناة القصباء ذلك المجرى الذي أعاد ولادة بحيرة خالد من جديد، والتي ما إن تتنسم شذاها إلا وتشد انتباهك عين الإمارات التي تعتبر من معالم الشارقة, وعلى متنها استمتع الأطفال المشاركون في المخيم بإطلالة علوية ساحرة على لآلىء الشارقة المتناثرة هناك وهناك كسجادة سحرية طرزتها أنامل فنان موهوب, انتقلت الوفود بعدها للاستماع إلى السمفونية الخالدة في طبيعة الأشياء التي أوجدها الخالق عزوجل حيث استمعوا إلى النافورة الموسيقية التي عزفت أجمل المقطوعات الموسيقية الخالدة بتعاقب دفقات المياه وتتاليها بايقاعات غاية في الجمال.
جمال المكان وعبقه لم يكن وحده في انتظار المشاركين في المخيم بل زاد عليه كرم شاغليه وحسن وفادتهم وضيافتهم حيث لبى المشاركون الدعوة الطيبة لجمعية أولياء أمور المعاقين بالامارات لتناول طعام العشاء والتعرف على الجمعية وما تقوم به في خدمة الأشخاص المعاقين وذويهم.
حفل السمر
المحطة الأخيرة في رحلة اليوم الأول من مخيم الأمل كانت على أرض المخيم الكشفي حيث كان المشاركون على موعد مع حفل السمر الذي أعدته لجنة البرامج والأنشطة برئاسة عائشة المعلا حيث تولى تقديم فقرات الحفل كالعادة المتألق ماجد العصيمي الذي يجمع مع حسن التقديم البديهة الحاضرة والتعليق الطريف والقدرة على شد الأطفال المشاركين ودفع الملل والرتابة عنهم.
وفي أجواء الفرح والمرح التي سادت حفل السمر قام الأطفال المشاركون بإطفاء ثمانية عشرة شمعة هي مرات انعقاد مخيم الأمل بالشارقة وليس سنوات عمره الذي بدأ سنة 1986.
تخلل حفل السمر مسابقات ترفيهية وثقافية رصدت لجنة البرامج والأنشطة للأطفال الفائزين بها جوائز رمزية بالإضافة إلى الحرص على إشراك جميع الأطفال وتقديم الهدايا لهم.
كما حرصت لجنة أمن المخيم على توضيح وشرح التعليمات للأطفال المشاركين ورؤوساء الوفود والتي من شأن التقيد بها ضمان سلامتهم وراحتهم.
أعلام ملونة
لجنة الثقافة والإعلام في مخيم الأمل حرصت على تزويد الأطفال المشاركين ورؤساء الوفود بإعلام ملونة تحمل شعار المخيم ومعلومة حول المكان المقصود زيارته.. وقبل التحرك لزيارة معالم الشارقة قام أعضاء اللجنة بتسليم الأطفال والمشاركين أعلاماً خضراء ترمز برأيهم إلى التوازن والسلام والعطاء وتم من خلالها التعريف بقناة القصباء وأهم معالمها.. على أن يوزع في اليوم التالي وقبل التوجه إلى إمارة رأس الخيمة علم أصفر يرمز إلى السعادة والمرح والانطلاق وفيه معلومات وافية عن قرية زايد للتراث.
نشاطات صباح الاثنين 28 يناير 2008
أبناء مخيم الأمل الـ18 في ضيافة قرية زايد التراثية
رئيسة وفد البحرين: أبناء المخيم من الدول العربية يشعرون وكأنهم في بيوتهم وبين أهلهم
صبيحة اليوم الاثنين 28 يناير الجاري ثاني أيام مخيم الأمل الثامن عشر بالشارقة توجهت الوفود المشاركة إلى إمارة رأس الخيمة وكانت وجهتها الأساسية زيارة قرية زايد للتراث الواقعة على بعد 30 كلم شمال مدينة رأس الخيمة في منطقة غليلة. وهي معلم تراثي أسسه سعيد علي لحه الشحي على نفقته الخاصة تقديراً للقائد الراحل لما بذله في تغيير معيشة وأحوال أبناء الإمارات.
والهدف من إنشائها تخليد ذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وحفظ التراث الوطني لتتناقله الأجيال على مر السنين وتعريف الناس بالماضي والحاضر.
افتتح القرية سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي العهد ونائب حاكم رأس الخيمة يوم الخميس 10 فبراير 2005.
وقد أكدت الأخت كلثم عبيد المطروشي عضو اللجنة العليا المنظمة للمخيم أن اختيار قرية زايد للتراث لزيارة الوفود الخليجية والعربية المشاركة في أول رحلة خارجية للمخيم هو يجمع بين الأهداف التربوية والترفيهية التي ينشدها المخيم وتقديم المعلومة للمشاركين في أجواء بعيدة عن التلقين والتدريس مستفيدين في ذلك من المعالم الحضارية والتراثية والعمرانية التي تعج بها دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تقدم صورة حية وناطقة عن التوجه السليم الذي اختطته دولة الإمارات في الجمع بين الماضي العريق والحاضر الزاهي.
من جانبه أشار رئيس لجنة الأمن في المخيم القائد عبد الله خميس إلى أن فعاليات النشاط الذي نظمه القائمون على قرية زايد التراثية تضمن العديد من رقصات الإمارات التراثية والتي تعبر عن روح وأصالة الشعب الإماراتي كاليولة والشحوح، بالإضافة إلى ما قدمه طلاب وطالبات من رأس الخيمة من عروض فلكلورية انعكس أداؤها الرائع على نفوس أبناء المخيم بالسعادة والبهجة.
ولفت القائد عبد الله إلى أن التفاعل الذي أبداه المشاركون في مخيم الأمل الثامن عشر مع البرامج والأنشطة التي نظمتها قرية زايد التراثية أدخل في قلوبنا مشاعر الغبطة والسرور، فرغم الطريق الطويلة نسبياً إلّا أنه وما أن بدأ راقصو اليولة حركاتهم، حتى نسي الجميع مسافة الطريق وبدو محتفين بهذه الزيارة التي جاءت بعون الله على قدر توقعاتهم لها، وما عزز ذلك تنظيم لجنة البرامج والأنشطة لمسابقات ترفيهية شارك فيها أبناء المخيم إلى جانب أخوتهم في قرية زايد التراثية.
وبدورها قالت بتول سيد جعفر سيد هاشم رئيسة وفد مملكة البحرين: لقد كان استقبال الأخوة في قرية زايد مصدر سعادة منقطعة النظير لأنهم أثبتوا بالدليل القاطع وفرة كرمهم، وحسن ضيافتهم، مؤكدة أن أبناء وفد البحرين، وبقية الوفود لديهم الإحساس الكامل والقناعة البينة بأنهم بين أهلهم وأخوتهم، وبأنهم لم يغادروا من بلدانهم إلا ليأتوا إلى بلدهم الثاني دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما توجهت رئيسة وفد مملكة البحرين إلى جميع المتطوعين في مخيم الأمل الثامن عشر بجزيل الشكر والتقدير والامتنان لأنهم أثبتوا مقدار كفاءتهم وحرصهم على راحة الأبناء من ذوي الإعاقة وأن يكونوا على خير ما يرام، لأنهم غاية هذا المخيم وراحتهم واجب علينا.
وأشادت الأستاذة بتول بالجهود الكبيرة التي تبذلها لجنة الإعلام لكي تصل الصورة الصحيحة عن مخيم الأمل إلى جميع أبناء المجتمع، وليكونوا على قناعة بجدوى العمل التطوعي وأهميته في بناء مجتمع قادر على تحدي الصعوبات والتغلب عليها بأيدي جميع أبنائه.
ومن المقرر أن تستأنف مساء فعاليات اليوم الثاني بإقامة حفل سمر، يتضمن عرض أولى نتاجات الأطفال المشاركين في مسابقة المصور الصغير التي أعدتها لجنة الثقافة والإعلام.
أما بالنسبة ليوم غد الثلاثاء 29 يناير فسوف تقوم الوفود المشاركة بزيارة إلى مركز الاستكشاف تعود بعدها إلى أرض المخيم الكشفي حيث من المقرر تنظيم ورش عمل انسجاماً مع شعار المخيم (بإبداعاتنا نلون المستقبل)
مع تحيات قسم الإعلام في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ولجنة الثقافة والإعلام بمخيم الأمل بالشارقة
30 يناير 2008
استقبلهم مركز الاستكشاف في إمارة الشارقة
أشبال مخيم الأمل الثامن عشر يبدعون بطريقتهم الخاصة ويلونون المستقبل بألعابهم وإبداعاتهم
تواصلت أمس الاثنين 28 يناير واليوم الثلاثاء 29 يناير فعاليات مخيم الأمل الثامن عشر الذي تنظمه مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية على أرض مفوضية كشافة الشارقة حتى الاول من فبراير القادم بمشاركة وفود من دول مجلس التعاون العربية والمملكة الأردنية الهاشمية.
باني الإمارات الشيخ زايد رحمه الله
وكانت الوفود المشاركة قد قضت يوماً ممتعاً في إمارة رأس الخيمة وفي ضيافة قرية زايد التراثية حيث استمتع الجميع بأهازيج الاستقبال التي غنتها عرائس القرية الصغار بأصواتهن الناعمة، وبدأ الجو يشتعل شيئاً فشيئاً، لم تشعله أشعة الشمس، إنما تلك البرامج التي قدمتها فرقة الطلبة الشحوح من مدرسة الغليلة للبنين فرقصة السيف ورقصة الطبل واليولة والرواح وكلها رقصات تراثية ساهمت في إشعال الجو الحماسةً والفرح، ألقى بعدها السيد سعيد علي الشحي صاحب القرية كلمة رحب فيها بالضيوف مؤكداً على أهمية قرية زايد ليعرف الجميع رجلا اسمه زايد ولد على هذه أرض هذه الدولة الطيبة وغير خريطة المنطقة وحول الصحراء إلى جنة خضراء وعزز هوية وكيان دولة الإمارات العربية المتحدة.
وختم بالقول إنه لابد من تعريف الأبناء كيف كانت حياتنا في الماضي وكيف غير الشيخ زايد رحمه الله مستوى المعيشة من مهانة العيش إلى العز والرفاهية.
تتالت بعدها الفعاليات من ألعاب شعبية ومسابقات وتوزيع للهدايا والدروع لرؤساء الوفود، قامت الوفود بعدها بجولة في أنحاء القرية للتعرف على محتوياتها، وجاء وقت الغداء تناول الضيوف خلالها وجبات إماراتية، وفي نهاية المطاف قامت القرية بعرض بعض المسابقات التراثية والتي أضفت على الجو كثيراً من المتعة والفائدة.
حفل سمر ومسابقة المصور الصغير
ويوم أمس الاثنين أقامت لجنة البرامج والأنشطة حفل سمر للمشاركين بالتعاون مع لجنة الثقافة والإعلام التي أعلنت فيها نتائج الجولة الأولى من مسابقة المصور الصغير.
بدأت فعاليات الحفل بعروض وألعاب الخفة قدمها السيد عبد المجيد عبد الله (السعودية) الذي أدهش الأبناء المعاقين وأدخل البهجة والسرور إلى قلوبهم.
وقد ذكر الأستاذ عيسى أحمد عبيد مخشب أن الحفل تضمن مسابقات ترفيهية وتثقيفية استمرت حتى الساعة العاشرة والنصف من مساء الاثتين.
كما شاركت لجنة الثقافة والإعلام بفعاليات الحفل من خلال إعلان نتائج اليوم الأول من مسابقة الصحفي الصغير.
وقد اكد المتطوع أحمد سعيد البخيت المشرف على المسابقة أن الهدف الأساسي من هذه المسابقة هو خلق روح الإبداع في فن التصوير وتنمية المواهب عند أبناء المخيم المعاقين، والحمد لله كان التجاوب مع مسابقتنا رائعاً، فقد تم اختيار مصور من كل وفد من الوفود المشاركة، ووصل عدد الصور التي صورها 7 متسابقين في نهاية النهار إلى 1000 صورة صحفية، وكان الفائز في الجولة الأولى من المسابقة الطفل فهد الفيصل المطيري من المملكة العربية السعودية.
زيارة مركز الاستكشاف
وصباح اليوم الثلاثاء 29 يناير الجاري زار المشاركون في المخيم مركز الاستكشاف بالشارقة حيث استمتع الأطفال بوقت تم المزج فيه بين المتعة والفائدة والتسلية الهادفة.
ومنذ لحظة وصول أشبال المخيم، انطلقوا في أرجاء مركز الاستكشاف بالشارقة، يزرعونه بالأمل والنشاط، فتارة تراهم في مدينة القيادة والسياقة يتعلمون أساليب السياقة ويمارسونها عملياً تحت إشراف مرافقيهم وموظفي المركز، وتارة أخرى تراهم في حجرات الألعاب التي تنشط الذاكرة عن طريق استخدام الأصوات والألوان، وفي جميع أماكن اللعب والتسلية العلمية والمفيدة الموجودة في المركز.
وعن هذه الزيارة أكد الأستاذ أحمد عباس عاشور رئيس وفد وزارة التربية والتعليم من مملكة البحرين أن أقل ما يمكن أن يقال عن المركز، بأنه مدهش بعمومياته، وخصوصياته، فهو رحب، ومليء بالألعاب المفيدة والمسلية، والتي يدل تصميمها على قدرة رائعة، وموهبة فريدة، تراعي في تفاصيلها إمكانات الأبناء المعاقين كما تراعي إمكانات الأبناء والأخوة غير المعاقين.
وأشار الأستاذ أحمد إلى أهمية مركز الاستكشاف كمركز فريد من نوعه لا على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة وحسب، بل على المستوى الإقليمي، والعالمي، نظراً للأقسام المتنوعة والمتعددة التي يضمها، وكلها مسخرة تسخيراً علمياً ودقيقاً، وبشكل مثير للإعجاب كي تنمي القدرات الذهنية للأطفال، وتعزز في نفوسهم حب العلم والمعرفة.
من جانبه أكد الأستاذ محمد مصطفى طلفاح رئيس وفد السلع لذوي الاحتياجات الخاصة في مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية أن برنامج مخيم الأمل الثامن عشر برنامج غني وممتع بكل ما هو شيق ومفيد لأبنائنا من ذوي الإعاقة الذين عبروا عن أنفسهم في هذا المكان الذي يعتبر بالنسبة لهم وكأنه أرض الأحلام، فجميع الألعاب المفيدة والمسلية التي يمكن لهم أن يتصوروها موجودة هنا، وبإمكانهم اللعب بها بشكل حر ومريح، ولكن تحت إشرافنا وإشراف الأخوة الأعزاء المتطوعين في مخيم الأمل الثامن عشر.
وقال الأستاذ محمد: إن ما يعبر عن روح هذا المخيم وجوهره، هو سعي إدارته بكافة الوسائل المتاحة كي تجعل من شعاره واقعاً ملموساً لا غبار عليه، (بإبداعاتنا نلون المستقبل)، وهذا ما لاحظناه في مركز الاستكشاف حيث أن إبداعات أبنائنا المعاقين تجلت من خلال نشاطهم المكرس في هذه الزيارة لزيادة معلوماتهم، ودمجهم مع بعضهم بعضاً بطريقة علمية وعفوية في آن معاً، وليعبروا بكافة الأساليب عن مكنونات نفوسهم المبدعة.
وبدورها أشادت الأستاذة نجاح إبراهيم بالتنظيم الممتاز الذي يتمتع به المخيم بشكل عام، والذي ينعكس بشكل مباشر على فعالياته، وتقول آن زيارتنا لمركز الاستكشاف بالشارقة واحدة من هذه الفعاليات التي تهدف إلى ترسيخ مبدأ المنفعة العلمية والعملية في نفوس الأبناء المعاقين القادمين إلى إمارة الشارقة من جميع دول مجلس التعاون الخليجية والمملكة الأردنية الهاشمية.
وعبرت الأستاذة نجاح عن بالغ سعادته بالنشاطات الغنية والمتنوعة التي يحرص القائمون على مخيم الأمل الثامن عشر، والمتطوعون فيه أن يجعلوها عوناً لسعادة الأبناء المعاقين، كما توجهت بالشكر الجزيل إلى لجنة الثقافة والإعلام على مواكبة جميع نشاطات المخيم وتغطيتها بشكل جيد وجميل يتقل صورة مشرقة لحدث مشرق ننتظره من عام إلى عام، على أحر من الجمر.
يذكر أن مركز الاستكشاف واحد من المراكز العملية الهامة في إمارة الشارقة تم افتتاحه في 18 مارس 1999 ويعتبر أكبر مركز علمي في الشرق الأوسط للأطفال من سن الثانية وحتى الثانية عشرة، وهو الأول من نوعه للأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ يتعلم فيه الطفل عن طريق التفاعل واللمس العلوم والتكنولوجية بطريقة مبسطة ومفهومة، حيث تتجمع المعروضات في مناطق مختلفة وهي تعكس ما يراه و يختبره الطفل في حياته اليومية من البيئة المحيطة به.. وهذا التعريف هو ذاته الذي حرصت لجنة الثقافة والإعلام في المخيم على ايصاله لجميع المشاركين بطريقة جديدة مبتكرة من خلال توزيع العلم الثالث في ثالث أيام المخيم ولونه أزرق الذي يرمز إلى التناغم والمسؤولية.
ورش للابداع نظمتها مدرسة فجنون للفنون
وبعد عودتهم إلى المخيم وتناولهم لوجبة الغداء، شارك أبناء مخيم الأمل في ورشة العمل التي نظمتها مدرسة (فجنون) للرسم من جمهورية مصر العربية على أرض المخيم، حيث أكدت الأستاذة (دوبارة) أن الهدف من ورشة اليوم مشاركة الأطفال بفعاليات الرسم بالخرز والرسم بنشارة الخشب الملونة لمساعدة الأطفال أولاً على التركيز، وإخراج ما في نفوسهم من إبداعات لتلون مستقبلنا ومستقبلهم.
وعن طريقة الرسم بالخرز قالت الأستاذة دوبارة: في هذا النشاط نقوم بإحضار لوحة بيضاء ونضعها أمام الطفل، وندعه ليرسم عليها بقلم الرصاص، بعد ذلك نساعده في وضع الصمغ على خط القلم الذي رسمه ، ثم تشرف عليه وهو يقوم بوضع الخرز بكميات مناسبة ليخرج في النهاية بشكل جميل ومبدع.
وأشارت الأستاذة دوبارة إلى أنهم لم يكتفوا بتعليم الأطفال مبادئ الرسم بالخرز وحسب، بل قاموا بتعليم الأبناء المعاقين مبادئ الرسم بنشارة الخشب الملونة، والطباعة على القماش، وصناعة السجاد اليدوي باستخدام (النول)، مؤكدة أن التقبل والتفاعل من قبل المعاقين كان في غاية الروعة، الأمر الذي شجعنا على زيارة السكن الداخلي في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وتعليم الأبناء الصم أساسيات الرسم بالخرز والنشارة.
وقد أكدت (دوبارة)، أن فعاليات الرسم مستمرة حتى اليوم الأخير من مخيم الأمل الثامن عشر، مشيدة بالتنظيم الجيد لبرنامج المخيم، وبالمشاركة المتميزة لجميع المتطوعين في إنجاح النشاطات المتنوعة.
غداً يوم كامل في إمارة دبي
ومن المقرر أن يستأنف مخيم الأمل فعالياته مساء اليوم حيث سيلبي المشاركون دعوة كريمة من دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة لتناول طعام العشاء في منتجع ماربيلا بالشارقة على أن يقام حفل سمر ترفيهي مساء اليوم في الخيمة الرئيسية للمخيم.
أما يوم غد الأربعاء 30 يناير الجاري فسوف تتوجه الوفود منذ الصباح الباكر إلى إمارة دبي لقضاء يوم حافل يتضمن زيارة إلى مول الإمارات وجولة بحرية على متن دانة دبي يتخللها حفل غداء وجولة في حديقة الخور بدعوة من دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي.
مع تحيات لجنة الثقافة والإعلام في مخيم الأمل الثامن عشر بالشارقة
4 مارس 2008
دروس مخيم الأمل في عدد “المنال”
تحت عنوان (مخيم الأمل مدرسة للإبداع والتطوع) تناولت افتتاحية العدد 221 لشهر فبراير/ شباط 2008 من مجلة المنال، الشهرية المتخصصة التي تصدرها مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وترأس تحريرها الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي.
وتناولت الافتتاحية حرص اللجنة العليا المنظمة للمخيم الشديد على حسن الاستفادة من أيامه القليلة بالعدد، الغنية بالمضمون والتي توالت في المخيم الثامن عشر لهذا العام تحت شعار (بإبداعاتنا نلون المستقبل)، حيث لم تدخر اللجنة المنظمة أية مساع للاستفادة من خبراء مدرسة فجنون للفنون في جمهورية مصر العربية والتي تتبع سياسة ترك الحرية للأطفال في التعبير عن أنفسهم من خلال الرسم والورش الفنية وكل ما من شأنه أن يزيد من ثقة الأطفال بأنفسهم وبقدرتهم على التعبير الحر.
كما لفتت الافتتاحية إلى الزيادة الملحوظة في مخيم الأمل الثامن عشر للرحلات التثقيفية والترفيهية الهادفة، والمسابقات الغنية والمتنوعة، فضلاً عن المعرض الفني الذي صاحب أيام المخيم وعرضت فيه إبداعات وإنجازات الأطفال المشاركين من دول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية.
كما أشارت الافتتاحية إلى ملف العدد الخاص بمخيم الأمل الثامن عشر والذي يسلط الضوء على معاقين مبدعين سطروا بإبداعاتهم أجمل معاني التحدي والانتصار على الإعاقة، وزينوا بوجودهم فعاليات المخيم التي وصفها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة بأنها ليست مجرد تجمع للمعاقين وينقضي بعد حين، وليست مجرد شعار يرفع على مدى أسبوع وينسى بعد ذلك، بل هي ثقافة وسلوك ترسخ في نفوس ذوي الإعاقة عاماً بعد عام.
موضوع الغلاف خصص لافتتاح صاحب السمو حاكم الشارقة لمخيم الأمل الثامن عشر بالشارقة وما تضمنه يوم الافتتاح من كلمات ألقيت وفعاليات نظمت بهذه المناسبة، بالإضافة إلى تصريحي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي إلى تلفزيون الكويت، وتلفزيون الشارقة.
موضوع الغلاف الثاني خصص للزيارة التي قامت بها الأميرة ثروت الحسن حرم الأمير الحسن بن طلال رئيسة جمعية الشابات المسلمات إلى مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية واطلاعها على أقسام المدينة وأهم الخدمات والبرامج المقدمة لطلبتها من ذوي الإعاقة.
كما نطالع في المنال لهذا العدد حضور ولي عهد ونائب حاكم الشارقة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، والشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم العرس الجماعي الخاص بإمارة الشارقة في نادي الشارقة الرياضي، وزيارة التهنئة التي قام بها وفد من المدينة بمناسبة تسلم العميد حميد محمد الهديدي مهام منصبه كمدير عام لشرطة الشارقة، وتسلم العقيد عبد الله مبارك الدخان منصب نائب مدير عام شرطة الشارقة.
ملف العدد 221 من المنال تم تخصيصه لمخيم الأمل الثامن عشر الذي نظمته المدينة من 27 يناير/ كانون الثاني ولغاية 1 فبراير 2008 على أرض مفوضية كشافة الشارقة وشاركت فيه وفود من دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية، كما تضمن الملف مقابلات مع مجموعة من المعاقين المبدعين المشاركين في المخيم، بالإضافة إلى مقابلات مع بعض المتطوعين في المخيم.
4 أبريل 2008
العمل التطوعي ميدان كبير لكسب الحسنات وتحيق الذات ومد يد العون لمن يحتاجه00