اسبوع الأصم العربي الواقع والمأمول

دأب الاتحاد العربي اللهيئات العاملة في رعاية الصم في كل عام ان يحتفل باسبوع خصصه للصم الأ ان المتابع لهذه المناسبة السنوية يلاحظ ان الاتحاد العربي للهيئات العاملة للصم لم يقدم ماكان يأمله الصم وكل المهتمين بمجال تربية وتعليم ورعاية الصم وفي كافة الجوانب التربوية والصحية والنفسية والاجتماعية حيث يقتصر دورة على تحديد عنوان رئيسي لهذا الاسبوع وتعميمه على الاقطار العربية واحياناً تكون هذه الشعارات او العناوين السنوية غير مناسبة لطرحها فمثال ذلك ما كان شعار لأحدى السنوات الماضية في أهمية العمل المهني والمهنة للصم وان دل هذا على شيء فأنما يدل على قصور واضح وعدم تفهم لطبيعة قدرات وامكانات الصم واختيار هذا العنوان يوحي بأن الصم غير قادرين على التعلم وعليهم اختيار احدى المهن فقط 0 كما أن دور الاتحاد العربي اللهيئات العاملة في رعاية الصم يقتصر على طرح الشعار واذا كان العاملون او منتسوا الاتحاد يرون انهم قد قاموا بالدور المطلوب منهم وان لهم اعمال وفعاليات فأننا للاسف لم نسمع عنها او نراها وهذا يعد تقصيراً واضحاً وان المتأمل لواقع الصم في الأقطار العربية اليوم يرى اهمالاً واضحاً في كافة الجوانب مهما حبكت التقارير وترى جوانب القصور في العديد من المجالات الصحي وفي مجال التأهيل وفي مجال التشريعات والحقوق وفي مجال التربية والتعليم وفي مجالات عديدة وان كان هناك بعض الاعمال الناجحه فهي لاتزال جهود شخصية 00 حتى ان القاموس العربي الموحد الذي يتغنى به الاتحاد العربي يعارضه الكثير من الصم لأنه لم يكن لهم دور واضح فيه بل استأثر باعداده السامعون مع عدد قليل من الصم لايمثلون مجتمعهم الكبير 00 وأن الأمل كبير في ان يضيف الدكتور يوسف التركي المتخصص في مجال الصم ما عجز عنه من الآخرون على ان يكون احد اهتماماته مشاركة الصم انفسهم في مناقشة قضاياهم وطرح الحلول الممكنة 0
وكل عام واخواننا الصم في رقي وتقدم 0

غيثان العمري -

الرياض -

طالب دراسات عليا في مجال الصم وضعاف السمع