بناء القواعد المعلوماتيه أمر مهم في تقديم خدمات النشاط لذوي الاعاقة بشكل متميز وآمن ومضمون لذوي الاعاقة والقائمين على تقديم تلك الخدمات ويمكننا أن نرتب تلك السجلات الضرورية التي يجب توفرها في المؤسسات والهيئات المعنية بتنفيذ أنشطة ذوي الاعاقة وهى كالتالي :
1- السجل الطبي ( ويشتمل على المعلومات الصحية والتقارير الطبية ونوعية الاعاقة وتوصيات الاطباء )
2- السجل الاجتماعي ( ويشتمل كل المعلومات المتعلقة بالمشارك في النشاط من ذوي الاعاقة وأسرته وتفاعلة مع المؤسسة التربوية الموجودة)
3- سجل النشاط ( ويشمل الخطط والجماعات ومجالس النشاط وبرمجة الفعاليات )
4-سجل الموهوبين ( ويشمل اسماء الموهوبين وانجازتهم وبرامج رعايتهم وتحديد مشاركتهم)
5- سجل التوثيق ( ويشتمل على التقارير والمخاطبات والموافقات والمشاركات )
6- سجل التقييم ( ويشتمل على الاستبانه ودراسة برامج النشاط ومدى فاعليتها ومعرفة السلبيات والايجابيات )
7- السجلات الإدارية ( يشتمل على كل مايرد وكذلك كل مايصدر من خطابات رسمية ودعوات وغيرها)
كما أن تصنيف وتسمية السجلات يعود الى حاجة المؤسسة او القائمين على الأنشطة ، وهى تعتببر الطريق الذي يوصل الى بناء قاعدة معلومات وربما يستغنى عنها ورقياً بأنشاء وبناء سجلات اليكترونية .
الكاتب / محمد هديان
مصنف في أسماء الأبطال, سجلات النشاط
إذا كانت لديك أي إضافة على محتوى الموضوع، أو تريد المشاركة في إثرائه بمعلومات أكثر، يمكنك ذلك عن الطريق النموذج أدناه، وستصلنا مشاركتك لنقوم بإضافتها للموضوع وذكر اسمك وحقوقك.
لا تبخل علينا بما لديك من إضافات.
26 ديسمبر 2007
نشاط بعنوان
” مجسم غريب ”
أهداف النشاط :
- دمج ذوي الإعاقة والموهوبين والمتفوقين والطلبة العاديين.
- إبراز قدرات ذوي الإعاقة بعرض منتوجاتهم وبيعها .
- صنع مجسمات غريبة الشكل لزرع التنافس بين هذه الفئات.
موقع النشاط :
مدرسة حصة بنت المر بدبي
تاريخ الفعالية : يوم الثلاثاء ، 30/10/2007م
منسق الفعالية :
معلم مستشار المدرسة مريم الزيودي
” كلنا نصنع ” أي لا يوجد إنسان لا يستطيع أن يصنع المستحيل إذا اجتهد ، فعلينا جميعا أن نكون يداً واحدة لكي نصنع المستحيل ، ونبني أجيالاً قادرة على صنع المستحيلات ، فمصطلح “الطالب غير القادر” ليس في معجمنا ، فنحن نعمل لكي نصل بجهودنا إلى نجوم السماء ، لا لنكرسها في الأرض .
25 فبراير 2008
وجهة نظر
بقدر ما للتوثيق من اهمية ، اقصد هنا السجلات بانواعها وتوزيع الأنشطة على مدار العام الدراسي وكافة المكاتبات حول الفعاليات .. الا ان هذا الجانب النظري يجب ان لايطغى على الجانب العملي الا وهو تنفيذ الفعاليات والأنشطة على ارض الواقع والميدان …
ومن المشاهدات وحضور الكثير من الفعاليات في السنوات الأخيرة وخاصة ما يختص بانشطة ذوي الإعاقة لاحظت ان للقائد والمشرف والرائد دور فاعل ومهم في موقع الحدث ( مكان تنفيذ النشاط ) وانه متى ما كان حضور المسئول بدافع ذاتي وبقناعة تامة بجدوى تلك الفعاليات كان لها الأثر البالغ في إجادة تنفيذ تلك الفعاليات ولا ابالغ ان كثير من تلك الأنشطة طبقت على ارض الميان اكثر مما خطط لها على الورق وفي السجلات …
صحيح لابد من التخطيط والتوثيق وتبييض السجلات او تسويدها كعمل روتيني رسمي ( الحد الأدنى من فعاليات الأنشطة من وجهة نظري ) وهذه حدود المشرف على النشاط رسميا وهو ما يستطيع ان يحاسب عليه منفذ تلك الأنشطة في الموسسة التعليمية ولكن متى ما وجد المنفذ المهتم والنشيط والأدوات المناسبة والمساعدة وتفاعل الإدارة المشرفة وحسن اختيار موقع ووقت فعاليات النشاط كانت نتائج وفوةائد تلك الأنشطة على ذوي الإعاقة إيجابية لدرجة يصعب قياسها في تقارير لحظية بل قد تلاحظ على المدى البعيد عند ملاحظة التطور والتحسن على الطلاب المنفذين لتلك الفعاليات مقارنة باقرانهم مما لاتتوفر لهم مثل تلك المناشط .
اكتب هنا من خلال متابعة وملاحظة من الواقع وقد تتعارض مع بعض النظريات او الأراء الإدارية .
وللحديث بقية .