جهود شبابية لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في السويداء , بسوريا

15 يناير 2010 | التعليقات (1)

110299_2010_01_07_10_28_38.image2[1]جهود شبابية لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في السويداء , بسوريا
وضعوا خدمة المجتمع ضمن أولوياتهم وبعين الاحترام لكل المبادرات الحكومية والأهلية الاجتماعية استثمروا دراساتهم ومؤهلاتهم العلمية، لمد يد العون لذوي الاحتياجات الخاصة ليكون مشروعهم المشترك الذي يفتقر للمقر وللتسمية فقط، هم أربعة من الشباب اجتمعوا على هدف واحد ليقدموا خبرتهم لأطفال يحتاجون لطرق خاصة بالتعليم والاندماج بالمجتمع.

“سلاف” “كنان” “ضياء” “لبنى
” أنجزوا دراستهم الجامعية والتحقوا بدورات متخصصة على عدة مراحل، يقصدهم الأهل لتعليم الأبناء كل حسب حالته، حيث يتابعون حالات أطفال “داون” وحالات إعاقات النطق وصعوبات التعلم وتعديل السلوك والإدراك وغيرها.

“سلاف ” صاحبة فكرة العمل المشترك لتقديم هذه الخدمة، ، قالت: «كزملاء دراسة تكونت لدينا مجموعة أفكار حاولنا تطبيقها على ساحة المجتمع بعد التخرج في قسم رياض الأطفال وبعد اتباع دورات متخصصة في جمعية “آمال” للمعوقين، ودورات تحت إشراف الدكتورة “إيمان العز” والأستاذ “وضاح عرابي”، وكانت على عدة مراحل تؤهل من يجتازها ليكون مدرباً في مجال رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

ففي البداية عملنا بشكل فرادي يقصدنا أهالي الأطفال وننفذ جلسات العلاج في منزل الطفل، لكن عندما كنا نتحاور في حالات الأطفال شعرنا بالحاجة للعمل كفريق وقررنا توزيع الاختصاصات حسب الدورات التدريبية ودراساتنا،
لمساعدة الأهل والأطفال وقد وضعنا برنامج عمل منظماً، لأن من يعمل في هذا المجال يعرف أن حالات النطق ترافق حالات صعوبات التعلم وحالات التوحد وحالات الإعاقات الذهنية التي تترافق بمظاهر تعديل السلوك، لذا فإننا نجري استشارات مشتركة ونضع تقييماً للحالة وعليه نبدأ جلسات العلاج، وقد انضم إلينا الأستاذ “ضياء ” بوصفه مختص نطق لعلاج إعاقات النطق ومشاكله عند الأطفال.

لدينا طموح لتشكيل مركز لكن الإمكانيات المادية تشكل العائق الأهم

“ضياء ” اختصاصي نطق متخرج في جامعة “لبتسك” في روسيا، قال: «منذ عودتي تابعت حالات متنوعة لكن وبشكل دائم كنت أشعر بالحاجة لفريق عمل مختص في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة، التقيت الزملاء بالمصادفة من خلال معالجة إحدى
الحالات وتجاوبت مع الفكرة لنشكل فريق عمل، وما شجعني على المتابعة تقبل الأهالي للفكرة بالإضافة لتحسن عدد جيد من الحالات مثل “اللثغات” ومشاكل النطق وتركيب الأحرف وقضايا لم يوجد متخصصون لعلاجها على مستوى المنطقة».

الشابة “لبنى ” قالت: «التطبيق العملي جعلنا نشعر بأهمية هذه الخدمة لتكون متممة لعمل العديد من
الهيئات، لكن الفرق أننا نتابع حالة الطفل بشكل فردي ونراقب ونتابع عملية اندماجه في الروضة على وجه التحديد، وقد تابعت جميع الحالات، وتحاورنا مع الأهل في تفاصيل عدة وقد كانت مراحل العلاج مرضية بالنسبة لنا وللأهل حيث استطعنا أن نقدم فرصة لتحسين التعلم على الأقل لبعض الحالات وممارسة الحياة الطبيعية ضمن المجتمع المحيط بنسب متفاوتة لما تمت متابعته من حالات».

الكاتب:

عدد التعليقات ( 1 )

  1. محمد هديان قال:

    جهود تشكر عليه استاذ فارس

إضافة تعليق

ابحث هنا

الأقسام الرئيسية

الفعاليات القادمة

  • المؤتمر السادس لإعاقات النمو 2012 جدة 19 مارس

جديد المواضيع

الكتّاب المشاركون

دخول الكتّاب