في حمص .عشرون فناناً لربيع توحدي أفضل

13 يناير 2010 | لا تعليقات | الزيارات (166)

في حمص .عشرون فناناً لربيع توحدي أفضل
الأربعاء 13 كانون الثاني 2010
اجتمع حوالي عشرين فناناً تشكيلياً ليقدموا أعمالهم في معرض جمعية “الربيع” لرعاية الأطفال ذوي “اضطراب التوحد” تحت عنوان “معاً لربيع أفضل” ابتداء من 10/1/2009 في دير “الآباء اليسوعيين” “بحمص”، وضم المعرض الذي افتتحه ورعاه المهندس “محمد إياد غزال” محافظ “حمص” أكثر من ثلاثين عمل فني، لوحات تصوير زيتية ومنحوتات يعود ريعها لصالح الجمعية.
رئيسة جمعية “الربيع” السيدة “زاهدة المفتي” أشارت لموقع eHoms إلى أن استخدام الفن للتعريف بالتوحد وتصحيح كثير من المعلومات حول الموضوع عن طريق بروشورات توزع، هي بعض من غايات هذا المعرض، لكن الجانب المادي أصبح هدفاً أساسياً أيضاً، وقالت: «ريع المعرض سيساعدنا على بناء المركز الخاص بالجمعية، فهدفنا تأسيس أكاديمية للتوحد تكون منارة بهذا الشأن».

الفنان “خضر عبد الكريم” من “الحسكة” يشارك بلوحة واحدة يقول أنه استخلصها من تجربة مباشرة مع ذوي الاحتياجات الخاصة؛ كونه أب لطفل معاق، قال: «رسمت حالة طفل معاق بالأطراف الأربعة، حاولت التعبير عن معاناة هذا الطفل ومن حوله وآلية دمجه بالمجتمع».

ويضيف “عبد الكريم” بشأن ربط الفن بالقضايا الإنسانية: «أينما
وجد الإنسان يوجد الفن، من يعمل على نفسه أكثر يبدع أكثر ويوصل فكرته بوسائل تعبيرية أكبر، أعتقد أن الإنسان الشرقي مضغوط بشكل عام، وبالتالي الفنان في الشرق ينتج حرية جديدة دائماً».

ومن مدينة “السلمية” يشارك الفنان “رياض الشعار” بلوحتين من أجواء أعماله بشكل عام، فهو يرسم المرأة غالباً، ويحضر بألوانه «التضداد بين الظل والنور والمناخ الشاعري الدافئ» -حسب تعبيره-، ويعتقد أن الفن لا ينفصل عن المواقف الإنسانية: «الفنان لا ينتظر مناسبة ليعبر عن إنسانيته لأن ذلك متجذر بتركيبته».

ويضيف: «هذه المعارض يجب أن تتفعل أكثر وتصبح تقليدا بدعم من المراكز الثقافية والفنانين أنفسهم».

ويرى الفنان “الشعار” أن هذا المعرض هو: «مفهوم جديد للعطاء، فالمتبرع يقدم
مساعدة ويأخذ بالمقابل لوحة فنية، إضافة لأهمية الاحتكاك والتعرف على الفنانين شخصياً بعد أن عرف بعضهم بالاسم فقط».

أما الدكتور “حبيب الراعي” الأستاذ المحاضر في كلية “الفنون الجميلة” “بدمشق” فيشارك بلوحتين بالأسلوب التجريدي «أركز عملية التأويل وحرية قراءة كل مشاهد للوحة وبالتالي إشراكه في إكمالها».

ويشير الدكتور “الراعي” إلى أهمية المشاركة بمثل هذه المعارض «لأنها تُشعر الفنان بالمواطنة، وبانتمائه للمجتمع، الذي لابد أن نؤمن بواجباتنا تجاهه».

الدكتور “الراعي” أوضح أن الفن إنساني بأصله منذ صنع الإنسان الأول الفأس الحجري: «اشتغالي دائماً على الهم الإنساني، حتى لو لم تطرح لوحتي ذلك بشكر مباشر، فمجرد إنتاج لوحة فنية ومشاركتها بالمنجز التشكيلي هو خدمة لقضايا إنسانية في هذا البلد».

جدير بالذكر أن المعرض مستمر لغاية 15/1/2010، من السابعة مساءً ولغاية العاشرة ليلاً.

الكاتب: فارس عمر

إضافة تعليق

ابحث هنا

الأقسام الرئيسية

الفعاليات القادمة

  • اليوم العالمي لمتلازمةداون(12-3/2010)
  • صم جدة يشاركون بالجنادرية 25

جديد المواضيع

الكتّاب المشاركون

دخول الكتّاب