أطفال ذوي الإعاقة بدمشق يبدعون للقدس‎

27 ديسمبر 2009 | لا تعليقات

نقل الموضوع (فارس عمر )

المعاقون يبدعون للقدس  

أحمد مراد
 الجمعة 25 كانون الأول 2009  

حين نذكرها تتجسد البراءة والحب، فهما وجهان لعملةٍ واحدة هي الطفولة التي تحتاج للرعاية والاهتمام وتنمية المواهب والقدرات الإبداعية، لكن الاهتمام بالمعوقين يتطلب قدراً عالياً من الاهتمام بتوجهاتهم ورعايتهم في بيئتها السليمة، وهذا ما حرصت عليه مديرية ثقافة الطفل في الاحتفالية الأولى للأطفال ذوي الإعاقة، والتي أقيمت على مدى ثلاثة أيام في الفترة ما بين 20-22/12/2009.   حيث شهد اليوم الختامي فعاليات فنيةً وتشكيليةً وعرضاً لمسرح الإيماء، ومسرحية للأطفال بعنوان “نهر الأقمار”، للحديث عن الاحتفالية في دورتها الأولى وما قدمته للأطفال ذوي الإعاقة بتاريخ 22/12/2009 الآنسة “ملك ياسين” مديرة ثقافة الطفل بوزارة الثقافة فقالت: «تأخذ أنشطة الأطفال ذوي الإعاقة الحيز الأكبر من نشاط مديرية ثقافة الطفل، كان الهدف من إقامة الاحتفالية في نهاية العام هو جعل الاحتفالية تقليداً سنوياً، وتقديم نوع من ثقافة الأطفال عربوناً على محبتهم لمدينة “القدس”، الدورة الأولى تضمنت معرضاً الآنسة ملك ياسين لرسوم الأطفال المعاقين الفائزين بمسابقات المديرية، وورشات عملٍ فنية من رسم ونحت وخط عربي، ورسم على الوجوه، وبدأت الاحتفالية بالعرض المسرحي الراقص “سحر المحبة” بمشاركة /70%/ من الأطفال المعاقين، وفي اليوم الختامي قدمت عروض مسرحية ، الهدف منها هو تسليط الضوء على الصراع بين الخير والشر، وتعريف الطفل أن الغلبة للخير في النهاية». وعن دورة /2010/ وما ستقدمه للأطفال قالت “ياسين”: «نأمل أن تتسع مشاركة الأطفال لزيادة مدركاتهم الفنية والحسية، ورعاية مواهبهم في المجالات الفنية التي يحبونها، قمنا بزيارة جميع المحافظات السورية ما عدا “الحسكة”، ومحافظة من مسرحية نهر الأقمار “السويداء” والتي ستستقبل إحدى احتفاليات الطفولة بداية العام القادم، ما يهمنا هو الوصول لهؤلاء الأطفال الموهوبين والتواصل معهم ومتابعتهم، فالكثير من المعاقين حصلوا على أعلى المراتب العلمية والفنية، ولا يقتصر نشاط مديرية ثقافة الطفل على الاهتمام بالأطفال ذوي الإعاقة، فاحتفالية الطفل العربي السنوية نقيمها إحياءً لذكرى الطفل “محمد الدرة”». وتحدث “عوض حنحون” المشرف في معهد التربية الخاصة للصم والبكم فقال: «تقدم الاحتفالية فرصةً لمشاركة الأطفال وتسليط الضوء على إبداعاتهم التشكيلية وتعريفهم على بعض العروض المسرحية المتكاملة والتي تحقق التوافق بين الحركة والصوت والألوان، وعمل على إخراج من معرض الرسم طاقات الأطفال التي لا يستطيعون الإفصاح عنها بالنطق أو بالحركة والنظر، وما ميز الاحتفالية هو التنظيم الجيد والمكان الواحد الذي يستضيف الفعاليات، لذلك نأمل مشاركةً أوسع على مستوى القطر من جميع مدارسه».

الكاتب:

إضافة تعليق

ابحث هنا

الأقسام الرئيسية

الفعاليات القادمة

  • المؤتمر السادس لإعاقات النمو 2012 جدة 19 مارس

جديد المواضيع

الكتّاب المشاركون

دخول الكتّاب