أين هم من قراراتنا..!!؟؟
11 ديسمبر 2009 | التعليقات (8) | الزيارات (207)
الشخص المعاق عاجز ..!!
الشخص المعاق ليس قادرا على تحمل المسؤولية ..!!
الشخص المعاق غير مؤهل لتدبير أمور حياته ..!!
تلك الجمل و العبارات التي نطلقها بين الفنية و الأخرى – من وجهة نظري- هي غير صحيحة ،، حيث أنني أجدها واقعا مريرا فرضناه ( نحن )على الأشخاص من ذوي الإعاقة (( عدم قدرتهم على تحمل المسئولية ))..
وتلك العبارات التي نصدح بها على أعلى المنابر جاءت من قناعاتنا بأننا أحق بالوصاية عليهم في شتى مجالات الحياة ،فهم لا يحتاجون منا سوى على العطف والشفقة والرحمة فقط .
لذا أقنعنا أنفسنا بالتحدث عنهم ، وتمثيلهم في المؤتمرات والمحافل الدولية ، حتى في الجمعيات والأندية التي خصصتها الدولة لهم لا يستطيعون تولى قيادتها لأننا أعرف باحتياجاتهم وأفكارهم أكثر منهم ..
كما أننا لا نثق بقدرة الأشخاص من ذوي الإعاقة على تحمل المسؤولية في جميع مؤسسات المجتمع المدني ، وهذا ناتج عن إقتناعنا بأن إنتاجهم أقل بكثير من الأشخاص الغير معاقين ..!!
وهم أيضا من وجهة نظرنا لا يستطيعون إكمال دراستهم في المرحلة الجامعية حسب رغباتهم ، لذا نقوم بتحديد تخصصات سهلة و محدودة _ من وجهة نظرنا – تناسب قدراتهم التي نجدها تنحصر في تلك المجالات المحددة..!!
لذا نقوم دائما بالتفكير عنهم ، وتحديد مسيرة حياتهم المصيرية ..
لكنني أجد ما سبق أعلاه من سطور ..
واقع مظلم جعل الأشخاص من ذوي الإعاقة يعيشونه ( بقصد منا أو بغير قصد)
ومن هذا المنطلق تتقافز أمامي بعض الأسئلة الحائرة ، والتي تحتاج منا إلى الكثير من الإجابات الصادقة، وأنا أسطرها هنا على سطور هذه الصفحة، لعلني بذلك أجد لها جوابا عند أحدكم ..!!؟؟
هل منحنا الأشخاص من ذوي الإعاقة حقوقهم كغيرهم من الأشخاص الغير معاقين ؟ أم أننا أصبحنا إعاقة مزدوجة لهم
هل منحنا الأشخاص من ذوي الإعاقة الثقة في أنفسهم ؟
هل أعطينا الأشخاص من ذوي الإعاقة أهمية في التخطيط بكل مجالاته؟
هل أخذنا في الاعتبار القوانين والتشريعات التي نصت عليها سياسة الدولة حفظها الله من أجل أن ينعم الأشخاص من ذوي الإعاقة بحياة كريمة طبيعية كغيرهم من أبناء مجتمعهم ؟
هل ،، وهل ،، وهل ،، هناك العديد من ألـ ( هل ) متروكة بدون جواب ..
لكن عزائي هو :
أن هناك الكثير من الأشخاص من ذوي الإعاقة تحدوا كل العوائق والعقبات التي وضعنها في طريقهم – بقصد أو بدون قصد منا – بفضل من الله أولا ، وثانيا بقوة إصرارهم و عزيمتهم التي من خلالها استطاعوا أن يحققوا ما عجز عنه الكثير من أقرانهم الغير معاقين ..!!
الكاتب: محمد هديان
سيدى كاتب المقال لا يسعني إلا أن أشكر لك اهتمامك وتساؤلك التي طالما ساءلنا نحن المعاقين ، من أعطى الغير المعاقين الأحقية بمناقشة مشاكلنا والوصاية على تصرفنا ؟ الحمد لله المعاقين بشكل عام كل الإعاقات لديهم الفكر السليم والقدرة على العمل بجدية ونشاط يضاهي الغير معاقين .
المعاق يحس بإعاقاته من نظرة الآخرين له ، ومن هنا تبدأ مشكلته هل يواصل تطوره الطبيعي أم يحارب لتغيير نظرة المجتمع وبكل خطوة يخطوها يحتاج خطوات أكبر لإقناع من حوله بكفاءته وقدرته وهذا موضوع يطول الحديث به وكمعاقة أدعو جميع المعاقين بعدم الالتفات لأي شخص يحاول وضع العراقيل في وجهه ، يكفينا شرف أننا نثق بقداتنا وبعيداً عن مساعدة الغير .
لك تحياتي ومزيدا من كتاباتك الرائعة
عبير
[...] الفقرة أقتبستها من مقالة الأخ محمد هديان فـ موقعه (مجلة أنشطة ذوي الإعاقة)،، وقد عبر عن استيائه من كون الأشخاص الغير معاقين [...]
صدقت و اشاركك وجدانياً ما كتبت
لدينا بالسعودية التعليم الجامعي لا يمنح بسهولة لذوي الإعاقة
بل يعانون أشد المعاناة حتى يتعلمون
و وظائف العمل محدوده بوظائف معينة لا يخرجون عنها
و كذلك المدارس على نفس الحال
يجدون الظلم يا أخي و لا ناصر لهم غير الله
و لا حول و لا قوة الا بالله
موضوع رائع ولكن لنتفق على عدم التمييز بيننا كبشر بصرف النظر عن تعطل بعض الحواس والمحركات فكما انه لامانع من عمل المعاق في الجهات التي تقدم خدماتها للجميع فليس بالضرورة ان تنحصر إدارة مؤسسات المعاقين لذات الفئة فقط وقد تكون الأسباب كثيرة ..
على ان تتوفر لدى القائم بتلك الوظيفة صفات مميزة ليس الإنسانية وحب العمل التطوعي ونكران الذات اهمها فقط بل من أولوياتها قبل المؤهل والمكانة الإجتماعية والرئاسة الفخرية ..
الموضوع ذو شجون ولكن الواقع يقول أن المعاق والإعاقة وتداعياتها جزء من المجتمع يسري عليهما القانون السائد إجتماعيا ورسميا ويجب ان لانطلب المستحيل !!
هل صلحت باقي مؤسسات المجتمع المدني لدينا وتولى المسئولية ( القوي الأمين ) .
شخصيا لامانع لدي ان يكون رئيس عام مجلس إدارة الأستثمار ( معاق ) متى ما كان مؤهل وقادر وبالمثل ان يكون رئيس جمعية الاطفال المعاقين سليما .
المهم النتائج
يازمان العجائب وش بقي ما ظهر كل ما قلنا هانت جد علم جديد
سلمت يداك
وهنيئا للمجتمع بكم وهنيئا لهؤلاء الغالين على قلوبنا بأشخاص مثلكم
بارك الله بالجهود
تسلمون والله
كلامك حقيقي وصراحه تشرفت بالزيارة للمدونة
ونشكر صاحبها كثييير الشكر
بالنيابة عن أعضاء ترايدنت
تحياتي لكـ كاتب المقال محمد فالحق يقال هناك من المعاقين من يهمش نفسه ويجعل مسؤوليته على الغير بينما هناك العكس المتفاءل الذي يجعل من كرسيه رساله لكل من يقف على قدميه ولا يستطيع خدمة بني البشر اتفق في مقالك ولكن الرساله الأولى هي للمجتمع
هل فكر أحدكم أن يكون له صديق معاق ؟
هل فكر أحدكم بطلب المساعده من معاق ؟ ولو معنوياً
هل نستطيع أن نبرمج العقل على عدم الخوض في خصوصية المعاق
أشكر الأستاذ فهد على نشر هذه المدونه
كم أن رائع وكم هو رائع هذا الطرح
صرختك دوت صدى لمثيلاتها حتى بتنا لا نعلم من الظالم ومن المظلوم !؟
قسونا على إخواننا ذوي الاحتياجات الخاصة – كما يحلو للبعض تسميتهم – حتى في التسمية والتصنيف ، وبعد اختيار المسمى الخطأ أردنا وكبادرة إحسان النوايا نغير ونبدل بين لقب لآخر حتى شغلنا عن إعطائهم حقوقهم فبتنا كمن قتل الحسين وسأل عن حرمة قتل البعوضة !!
إن مجرد التصنيف وصمة انتقاص لأولئك البشر وجعلهم في مرتبة أقل ممن سواهم
ليت جهودنا أفرادا وجماعات تسعى لتذليل الصعاب وجعلهم يشعرون بأننا لا ننظر لهم بعين العطف بقدر ما نشعرهم بآدميتهم وأن أيا منا قد يتحول بين عشية وضحاها ليصنف ضمن تصنيفهم الذي وضعناه بأيدينا !!
نايف الحارثي