تنظيم لرعاية الأطفال المعوقين

9 ديسمبر 2009 | التعليقات (2) | الزيارات (56)

20061219020_resize

دعوة الإعلاميين للمشاركة ضمن فعاليات اليوم العالمي للإعاقة 2009 م
برعاية معالي وزير الشئون الإجتماعيةالدكتور / يوسف بن أحمد العثيمين
ينظم مركزالملك عبد الله بن عبد العزيز بجدة لرعاية الأطفال المعوقين
فعاليات تطوعيه بمناسبة اليوم العالمي للإعاقة 2009 تحت شعار (معا ً نصنع الفرق)
وسوف يكون بتاريخ 15، 16 ،17 / 12/ 2009 م الموافق 28،29، 30/ 12/ 1430 هـ
من الساعـة 4 عصراً حتى 11 مساءً.
- و يتضمن برنامج الإحتفال باليوم العالمي للإعاقة:
فعاليات اليوم الأول :
حفل الإفتتاح الرسمي.
 اليوم : الثلاثاء .
 التاريخ : 28/ 12/ 1430 هـ الموافق 15 / 12/ 2009 م
 التوقيت : 8 – 9 مساء ً
 الفقرات :
 قران كريم .
 كلمة مدير مركزالملك عبد الله بن عبد العزيز بجدة.
 فليم وثائقي عن جمعية الأطفال المعوقين .
 تكريم الرعاة .
 مسيرة الشباب المتزوجين من ذوي الإعاقة.
 إلتقاط صور تذكارية مع معالي الوزير .

فعاليات اليوم الثاني :
محاضرة يلقيها سعادة الدكتور / خالد أبو الشامات.
 اليوم : الأربعاء .
 التاريخ : 29/ 12/ 1430 هـ الموافق 16 / 12/ 2009 م
 التوقيت : 7 – 10 مساء ً

فعاليات اليوم الثالث :
يوم ترفيهي للأطفال (مسرحيات – أركان-هدايا) – شركات التوظيف – مراكز الإعاقة .
 اليوم : الخميس .
 التاريخ : 30/ 12/ 1430 هـ الموافق 17 / 12/ 2009 م
 التوقيت : 5 – 10 مساء

محمد هديان

الكاتب: محمد هديان

عدد التعليقات ( 2 )

  1. نوفه قال:

    عني دائماً أشارك باليوم العالمي في مدينة الأمير سلطان للخدمات الإنسانية

    و لكني لا أعرف حقيقة هذه السنة هل سأشارك أم لا و لكني أتمنى أن تتسنى لي الفرصه

    شكراً جزيلاً لك

  2. ايمان العباسي قال:

    ” لنجعل من الأهداف الإنمائية للألفية الثالثة تمكيناً للأشخاص ذوي الإعاقة في مجتمعاتهم المحلية و جميع أنحاء العالم ”

    شعار اليوم العالمي للمعاقين 2009م

    أصبح الاحتفال السنوي باليوم العالمي للمعوقين والذي يوافق 3 ديسمبر من كل عام ، فرصة لتعبئة الجهود من أجل تحقيق الهدف المتمثل في التمتع الكامل والمتكافئ لحقوق الإنسان والمشاركة في المجتمع من قبل ذوي الإعاقة ، والتي تبناها برنامج العمل العالمي المتعلق بهم والمعتمد من الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1982م ؛ حيث يهدف إلى تعزيز فهم قضايا الإعاقة وحقوق ذوي الإعاقة والمكاسب التي يمكن جنيها من إدماج المعاقين في كل جانب من جوانب الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تعود بالنفع عليهم وعلى مجتمعاتهم ..

    وعلى الصعيد العالمي فإن واحداً من كل عشرة أشخاص لديه إعاقة ، والدراسات الأخيرة تفيد بأن كثيراً من الأشخاص ذوي الإعاقة ما زالوا يواجهون عراقيل تحول دون مشاركتهم في مجتمعاتهم ، وغالبا ما يجبرون على العيش على هامش المجتمع ، ويواجهون الاستهجان والتمييز ، بل ومحرومون من الحقوق الأساسية مثل الغذاء والتعليم والعمل والحصول على الخدمات الصحية وفرصة الزواج والإنجاب ، وهذا بالطبع انتهاك مباشر للحق في حرية التنقل والعيش في مجتمعاتهم المحلية.

    ومن يمعن النظر يجد أن الأمم المتحضرة قد اضطلعت ومنذ زمن طويل بتعزيز حقوق ورفاه شعوبها بمن فيهم ذوو الإعاقة ، وفي مملكتنا العزيزة وبقيادة ملك الإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود فقد عملت حكومتنا الرشيدة على ضمان المشاركة الكاملة والفاعلة لذوي الإعاقة في الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وعلى قدم المساواة مع الآخرين من أجل تحقيق وطن للجميع ، كما التزمت المملكة من خلال المواثيق الدولية بمنحهم التمتع الكامل ودون تمييز بجميع حقوق المواطنة ، وربما قدمت لهم التسهيلات العديدة والخاصة التي تراعي ظروف إعاقتهم ، وليس أقل ذلك نظام العمل الذي يحتسب المعاق عن أربعة من الأسوياء من حيث سعودة الوظائف ما خلق طلباً كبيراً من قبل الشركات والمؤسسات على ضمهم إلى كوادرها ، وكل ذلك يأتي لتعميق جذور السعي لتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة في جميع جوانب التنمية الوطنية من أجل تحقيق تكافؤ الفرص لهم … الأمر الذي يترجم تماشي مملكتنا الحبيبة مع ما تم تعزيزه من قبل اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في الإطار السياسي والإقليمي والدولي .

    وقد أكدت الأمم المتحدة من خلال شعار اليوم العالمي لذوي الإعاقة للعام الحالي 2009م على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الثالثة للمعاقين مما يعني ضرورة ضمان إدماجهم في جميع أنشطة المجتمع من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية المتفق عليها دولياً ، والتي تضمن استفادة الأشخاص ذوي الإعاقة وأفراد أسرهم من مبادرات التنمية الوطنية ، كما إن الجهود الرامية إلى تحقيق هذه الأهداف وتنفيذ الاتفاقية هي أمور مترابطة يعزز بعضها بعضاً .

إضافة تعليق