فعاليات الملتقى الخليجي الثاني عشر للجمعية الخليجية للإعاقة ” الدمج المجتمعي الشامل

10 مايو 2012 | التعليقات (1)

 

توظيف التقنية .. والتكييف والتطويع في تواصل فعاليات الملتقى الخليجي للإعاقة

 
محمد الكلباني : انعكس في رقي التعامل مع الإعاقات وصولا إلى تحقيق الدمج في مختلف المجالات. 

كتب / رياض السيابي وعلياء الهاشمية

أكد معالي الشيخ محمد بن سعيّد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية بأن استضافة العاصمة مسقط لفعاليات الملتقى الخليجي الثاني عشر للجمعية الخليجية للإعاقة للمرة الثانية يشهد حضور أعداد غفيرة من ذوي الإعاقة وأولياء أمورهم من دول مجلس التعاون الخليجي وأيضا أصحاب الكفاءات في هذا المجال ، ومعرباً معاليه عن الاهتمام المتنامي – وبالأخص – في السنوات الأخيرة بحق هذه الفئة ، في ظل توافد العديد من الكفاءات على دول الخليج العربية ، والتي تلقت تعليمها وتأهيلها من المؤسسات التعليم الجامعي العربية والأجنبية ، الأمر الذي انعكس في جانب الارتقاء في التعامل مع مختلف أنواع الإعاقات وصولا بها إلى تحقيق مستوى الدمج الشامل في مختلف المجالات.  وقد تواصلت يوم أمس( الاثنين 7 مايو 2012م ) فعاليات الملتقى الخليجي الثاني عشر للجمعية الخليجية للإعاقة ” الدمج المجتمعي الشامل “، بمشاركة خليجية واسعة لأكثر من 450 مشاركا من الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم ، والعاملين في مجال التعليم والتأهيل للأشخاص ذوي الإعاقة ، إلى جانب الأكاديميون والمتخصصون بمجالات الإعاقة والتقنية ، بتنظيم من وزارة التنمية الاجتماعية وبالتعاون مع الجمعية الخليجية للإعاقة والجمعيات الأهلية العاملة في مجال الإعاقة بالسلطنة ، وذلك في قاعة جبرين بفندق الأنتركونتينتال مسقط. وقد ناقش الملتقى يوم أمس ( الاثنين 7 مايو 2012م ) ثلاثة محاور ، وهي : توظيف التقنية في برامج الدمج الشامل ، والتعليم العالي ومراكز دعم الطلاب ذوي الإعاقة ، والتكييف والتطويع لخدمة الدمج المجتمعي الشامل ، وذلك في جلسات الملتقى ( الثالثة والرابعة والخامسة ) ، والتي تضمنت كلا منها إلقاء العديد من أوراق العمل.  

 توظيف التقنية في برامج الدمج الشامل
 ففي الجلسة الثالثة التي ترأسها الشيخ أحمد بن هاشل المسكري مستشار وزير التنمية الاجتماعية للتخطيط تضمنت تقديم أربعة أوراق عمل ، فالورقة الأولى قدمها ديفيد بانس بعنوان ( توظيف التقنية المساعدة في المواقع التعليمية المدمجة بدولة قطر ) ، وأعقبها تقديم الدكتورة وفاء حمد الصالح  – مديرة وحدة الدراسات بمكتب معالي نائب الوزير لتعليم البنات بوزارة التربية والتعليم الورقة الثانية ( برنامج تعلم طريقة برايل العربي المطور للمبصرين إلكترونيا ) ، حيث أوضحت فيها بأنه تم الإطلاع على الدراسات والأدبيات الأجنبية والعربية المرتبطة بتصميم وإنتاج البرامج التعليمية الإلكترونية لدعم تعليم طريقة برايل إلكترونيا للمتعلمين باللغة العربية ، واتضح في هذا الصدد  ندرة البرامج العربية التي تركز على تعليم طريقة برايل إلكترونيا ، وفي المقابل وجدت بعض الدراسات والبرامج الأجنبية التي تناولت تعليم طريقة برايل إلكترونيا ، وهنا تركز الدراسة الحالية  على تصميم برنامج تعليمي إلكتروني لتعلم طريقة برايل العربي المطور للمبصرين والذي يسهم في إعداد المعلمين والمهتمين بتعلم طريقة برايل إلكترونيا، ويتكون البرنامج من قائمة بالدروس لتعليم منهج متكامل لنظام برايل العربي المطور، وهي: الرموز الأساسية (جميع الرموز من الألف إلى الياء) ، الاختصارات ، والرياضيات (جميع رموز الرياضيات) ، والعلوم الطبيعية (جميع أشكال ومعادلات العلوم الطبيعية) ، والحاسب الآلي (رموز وأشكال الحاسب الآلي) ، كما يتضمن قائمة بالتدريبات ( تدريبات مكثفة للمتدربين لحفظ جميع أشكال برايل) ، والاختبارات (مجموعة من المستويات التأهيلية للمتدربين) ، إلى جانب نتائج المتدربين( تحديد مستوى المتدرب المتمكن من تعلم طريقة برايل المطور العربي).
 

بعد ذلك قدم مهدي صالح النعيمي –  رئيس جمعية الصم البحرينية ( تجربة جمعية الصم البحرينية) في”مـشـــــروع مــركـــــز الاتــصـــال الــمـــرئــي” ، وأكد فيها بأن هذا المشروع يستفيد منه الصم والمعاقون سمعيا في حالات الطوارئ وطلب المساعدة، والاستعلام والأخبار والمناسبات العامة والخاصة ، والتعليم والتدريب، والاتصال بالمستشفيات والمراكز الطبية وطلب المشورة الصحية والنفسية ، كما يستفيد من المشروع الجهات الأخرى كوزارات الدولة والجهات الرسمية الأخرى: كالمطار والأمن والدفاع المدني، والبنوك وشركات التأمين، ومراكز التعليم والتدريب، والمستشفيات والأطباء. ويشمل تطبيق المشروع المجالات: الصحية، والتعليمية، والشرطة، والمرور، والإعلام، والاتصالات، وغيرها.

 وقد اختتمت الجلسة الثالثة بتناول الورقة الأخيرة بعنوان ( تأثير استخدام أسلوب النمذجة عن طريق الفيديو في تحسين المهارات الاجتماعية للطلبة التوحديين بمدارس الدمج” من قبل الدكتور محمد الزيودي – أستاذ مشارك بكلية التربية في جامعة الإمارات .
 

ذوي الإعاقة ومراكز الدعم

بعدها بدأت أعمال الجلسة الرابعة للملتقى برئاسة الدكتور محمد رضا بن حسن، رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية الأطفال المعوقين، وجاءت الجلسة بعنوان التعليم العالي ومراكز دعم الطلاب ذوي الإعاقة،  قدم خلالها المحاضرون عدد من أوراق العمل التي ناقشت تطوير وتأهيل مؤسسات التعليم العالي لتتناسب و احتياجات الطلاب ذوي الإعاقة.

تناولت ورقة العمل الأولى تجربة جامعة القدس المفتوحة في تطويع التكنولوجيا والمساهمة في تطبيق الدمج الشامل للطلبة المكفوفين، قدمتها أسمهان موسى محمود الجمل، أكاديمية في جامعة القدس المفتوحة بفلسطين، عرضت من خلالها تجربة جامعة القدس المفتوحة كأول جامعة فلسطينية تنجز مختبرات حاسوبية للمكفوفين للمساهمة في دمجهم في المجتمع المحلي، ذاكرة أن الهدف من إنشاء مختبرات حاسوب المكفوفين هو تطوير قدرات الطلاب المكفوفين والذين يعانون من صعوبات في الإبصار وزيادة الوعي لديهم بالتكنولوجيا الحديثة وتزويدهم بالمعدات والبرامج والدعم اللازم بالإضافة للتدريب من خلال المختبرين وذلك من أجل تحسين أوضاعهم المعيشية وبالتالي أداؤهم الأكاديمي وتحسين فرص العمل لديهم، وأضافت أن من الفوائد التي تحققت بإنشاء هذين المختبرين محو الأمية الحاسوبية لدى الطلاب المكفوفين والمساعدة على دمجهم في المجتمع والوصول إلى المعلومات من خلال الانترنت وتمكين الطلاب المكفوفين من المشاركة الفاعلة في النقاشات واقتراح الأفكار البناءة، إضافة إلى تنمية الاعتماد على الذات والدافعية والاستقلالية لدى الطلاب المكفوفين، ومساعدة الطلاب على الاندماج في المجتمع.

 

تجربة جامعة الملك سعود

بينما تناولت ورقة العمل الثانية تجربة جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية في مجال تأهيل مراكز الدعم للطلاب ذوي الإعاقة، وذلك من خلال الحديث عن مركز خدمات الاحتياجات الخاصة بجامعة الملك سعود قدمها الدكتور على بن حسن الزهراني، أستاذ مشارك بقسم التربية الخاصة في جامعة الملك سعود، ذكر من خلالها أن  تطوير مركز خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة بالجامعة أحد  الأهداف الإستراتيجية لعمادة شئون الطلاب، حيث يقدم المركز كافة الخدمات المساندة والمساعدات للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي تتمثل في التعرف على مشاكلهم بالجامعة، و إيجاد الطرق والوسائل وتقديم الاقتراحات لتذليلها، وتوفير الأجهزة والأدوات التي تزودهم بمهارات وخبرات نفسية واجتماعية توقظ مواهبهم وطاقاتهم الكامنة وتسهم في بناء شخصيتهم وتزرع ثقتهم بأنفسهم وتزيد من فاعليتهم ونشاطهم والتي من شأنها تهيئة البيئة التعليمية المناسبة لهم ومساعدتهم على الاندماج في الحياة الجامعية والمجتمع، إلى جانب بناء وتنمية أواصر التعاون بين المركز والكليات وإدارات الجامعة، ومساعدة المراكز المماثلة التي قد تنشأ مستقبلاً سواء من داخل الجامعات السعودية أو غيرها.

بعد ذلك قدمت ندى عبدالرحمن المخضب،المشرفة الإدارية لبرنامج التعليم العالي للصم وضعاف السمع في جامعة الملك سعود، ورقة العمل الثالثة حول المشروع الوطني في التعليم العالي للطلاب الصم وضعاف السمع بجامعة الملك سعود، وقد تناولت ورقة العمل التعريف بالمشروع الوطني في التعليم العالي للطلاب والطالبات الصم وضعاف السمع، والسنة التأهيلية كبرنامج انتقالي من بيئة التعليم العام إلى بيئة التعليم العالي، موضحة رؤية المشروع ورسالته وأهدافه بالإضافة إلى نظام الدراسة والمقررات الدراسية، وشروط وإجراءات القبول و شروط اجتياز السنة التأهيلية للالتحاق بالسنة التحضيرية، إضافة إلى الخدمات المساندة المقدمة للطلاب والطالبات الصم بالمشروع، وآلية إسهام المشروع في تحقيق الدمج المجتمعي الشامل للأفراد الصم وضعاف السمع، كما قامت بعرض فيلم وثائقي عن المشروع.

تجربة جامعة الملك عبدالعزيز

واختتمت الجلسة الثانية بورقة عمل تناولت تجربة جامعة الملك عبد العزيز قدمتها الدكتورة مها عبدالله أركوبي، أستاذ مساعد للتعليم الخاص، تحدثت خلالها عن مكتب خدمات للطالبات من ذوات الإعاقة بقسم الطالبات في جامعة الملك عبد العزيز،  حيث تناولت ورقة العمل الحديث عن تجربة الدمج الشامل في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة في قسم الطالبات واستحداث مكتب خدمات للطالبات من ذوات الإعاقة منذ عام 2001، وطريقة إنشاء المكتب من حيث الشكل الإداري والوظائف المستحدثة والتوصيف الوظيفي، وطريقة العمل الإداري والهيكلة التنظيمية للمكتب، إضافة إلى أنواع الخدمات التي قدمت في المكتب للطالبات من ذوات الإعاقة في الجوانب الأكاديمية من حيث تعديل وتكييف المناهج الدراسية الجامعية وطرق التدريس المستخدمة وخدمات التأهيل الذاتي وخدمات التأهيل الوظيفي للتغلب على الصعوبات التي تواجهها الطالبة ذات الإعاقة وخدمات الإرشاد والتوجيه الأكاديمي مع الأقسام العلمية، كما تناولت الحديث حول أنواع العوائق التي تقابل طلاب ذوي الإعاقة أثناء دمجهم مع الطلاب العاديين في مؤسسات التعليم العالي سواء من النواحي الاجتماعية والبيئية وأنواع التمييز العنصري السائدة في المجتمعات العربية  تجاه الأفراد من ذوي الإعاقة، والصعوبات التي تواجه الطالبة في كل النواحي أثناء دراستها الجامعية. وكذلك تناولت الورقة كيفية التعامل مع تلك العوائق التي تواجه الطالبة من ذوات الإعاقة وما هي الأساليب المستخدمة والاستراتيجيات التعليمية والإدارية لدمج الطالبات ولتذليل الصعوبات التي تواجه الطالبة أثناء دراستها.

 

التكييف والتطويع لخدمة المجتمع الشامل

 

وشهدت جلسة الملتقى الخامسة ، والتي ترأسها خالد المهتار – رئيس التأهيل الدولي وعنوان محورها ( التكييف والتطويع لخدمة المجتمع الشامل ) إلقاء خمس أوراق عمل ، أولها ورقة بعنوان ( تكييف وتطويع مناهج التعليم العام للطلاب ذوي الإعاقة في بيئات الدمج الشامل” ، حيث قدمها الدكتور محمد أحمد عبد اللطيف بخيت – أستاذ مساعد بقسم علم النفس بكلية التربية في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن بالرياض ، مستعرضا خلالها بحث يهدف بحث تكييف وتطويع مناهج التعليم العام للطلاب ذوي الإعاقة في بيئات الدمج الشامل من خلال تناول مفهومين هما : مناهج التعليم العام للطلاب ذوي الإعاقة وبيئات الدمج الشامل ، وأيضا الإطار النظري للبحث يدور حول سبعة محاور وهي : استراتيجيات مناهج التعليم العام للطلاب ذوي الإعاقة ، والإعاقات المصاحبة لذوي الإعاقة ،و دور المعلم في تطويع منهج ذوي الإعاقة في بيئات الدمج الشامل ، وأيضا العمليات التي تندرج في إطار عملية التخطيط للمنهج ، و دور الوسائط التعليمية في التكييف والتطويع لمناهج ذوي الإعاقة في بيئات الدمج الشامل ، ومتطلبات عملية الدمج الشامل ، إلى جانب نموذج وهمان لذوي الإعاقة.

 

ثم قدم الدكتور محمود محمد إمام – أستاذ مساعد في قسم التربية الخاصة بكلية التربية في جامعة السلطان قابوس الورقة الثانية لهذه الجلسة وهي (استراتيجيات عملية لتكييف وتطويع المنهج وطرق التدريس في المدارس الدامجة ) ، ومما قاله فيها : اهتم علماء التربية في العقدين الماضيين باستراتيجيات تطويع وتكييف المنهج وطرق التدريس للطلاب ذوى الإعاقات في المدارس الدامجة ،  وقد اهتمت معظم الكتابات في هذا الشأن بالتركيز على عمليتي التعليم والتعلم لما يُعرف “بالمهارات الأكاديمية الأساسية” والتي تشمل القراءة ، والكتابة، والهجاء، واستخدام الأرقام ، وقد تم تقديم طرقاً لتطويع محتوى المنهاج في هذه الجوانب الأساسية لمواجهة احتياجات الطلاب ذوى الإعاقات ، ومع ذلك بدأت الأصوات تتعالى من جانب الممارسين بأن التركيز على هذه الجوانب ليس كافياً بل يختزل مفهوم المنهاج ومن ثم مفهوم التطويع  والتكييف للمنهاج وطرق التدريس المرتبطة به.

 

كما طرح في ورقته عدداً من المبادئ والاستراتيجيات الأساسية التي تسهم في تطوير الممارسات الدامجة من خلال استراتيجيات التنويع  خلال المنهاج ، وتقديم استراتيجيات عملية لتطويع محتويات المنهاج ومصادره مع التركيز على تعديل مداخل التدريس.

 

دراسة تقويمية للعملية التعليمية

 

بعد ذلك قدمت نجمة بنت محمد بن حسن البلوشية – مشرفة تربية خاصة بقسم الدمج وصعوبات التعلم في دائرة التربية الخاصة بسلطنة عمان ورقة عمل حول دراسة تقويمية للعملية التعليمية للطلاب الصم وضعاف السمع بسلطنة عمان، ذكرت خلالها أن الدراسة هدفت الى تقويم العملية التعليمية للصم وضعاف السمع وذلك من خلال التعرف على واقع تربية وتعليم الصم وضعاف السمع في السلطنة، والفلسفات والتوجهات الحديثة المطبقة في مجال تربية وتعليم الصم وضعاف السمع في السلطنة، واتجاهات كل من العاملين وأولياء الأمور والطلاب السامعين نحو الصم وضعاف السمع وقدرات الصم، بالإضافة إلى أكثر الخدمات المقدمة للصم وضعاف السمع وأسرهم في سلطنة عمان، وواقع الاحتياجات المكانية والتجهيزية اللازمة لإنجاح عملية الدمج للصم وضعاف السمع، ومتطلبات عملية الدمج للصم وضعاف السمع الأكثر توافراً بالمدارس العادية بسلطنة عمان، ومدى ملائمة المناهج الدراسية لتعليم الصم وضعاف السمع في سلطنة عمان، كما تطرقت إلى ذكر التوصيات التي خرجت بها الدراسة في مجال الدمج، ومجال المناهج الدراسية ومدى ملاءمتها لتعليم الصم وضعاف السمع في السلطنة.

 

 

 

تأهيل المكتبات العامة

 

بعدها قدم صالح بن سليمان الزهيمي، مسئول التدريب والتطوير بالجمعية العمانية للمكتبات ورقة عمل حول الخدمة المكتبية لذوي الاحتياجات الخاصة (المكتبات العامة والأكاديمية بسلطنة عمان: دراسة حالة) ذكر خلالها أن هذه الدراسة تهدف إلى الوقوف على واقع الخدمات المرجعية والتسهيلات الفنية التي تقدمها المكتبات العامة بسلطنة عمان لذوي الاحتياجات الخاصة بمختلف فئاتهم من حيث مدى توفير مجموعات من المواد المكتبية والتعليمية والترفيهية والتثقيفية والمهنية لتطوير مهاراتهم وقدراته، ومدى توفير المواد السمعية والبصرية من أجل مساعدتهم بإيصال المعلومات لهم بطريقة مشوقة وسهلة، بالإضافة إلى مدى توفير التجهيزات المكتبية كالمداخل والمصاعد والأثاث المناسب لطبيعة هذه الفئة، ومدى تعاون هذه المكتبات مع المراكز والمؤسسات ذات العالقة مع ذوي الاحتياجات الخاصة، وأوضح أن الدراسة ستستخدم المنهج الوصفي للتعرف على واقع الخدمات والتسهيلات التي تقدمها المكتبات العامة بسلطنة عمان لذوي الاحتياجات الخاصة، وستطبق الدراسة هذا المنهج على مكتبات عامة وأكاديمية تشمل (المكتبة الرئيسة بجامعة السلطان قابوس – مكتبة مركز الدراسات العمانية بجامعة السلطان قابوس – مكتبة الجامع الأكبر – مكتبة النادي الثقافي – مكتبة الندوة العامة ببهلا – مكتبة معهد العلوم الشرعية – مكتبة الكلية التطبيقية بنزوى)

 

كما ستقوم الدراسة بجمع البيانات من خلال الزيارات الميدانية لهذه المكتبات، وتوزيع استبانة للعاملين بهذه المكتبات وإجراء مقابلات على عينة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

التكامل بين الإرشاد الأسري والمدرسي

 واختتمت الجلسة بورقة عمل حول “فاعلية التكامل بين الإرشاد الأسري والمدرسي في دمج المعاقين عقليا في المدارس العادية والسلوك التكيفي لهم من وجهة نظر عينة معلمي التربية الخاصة” قدمها الدكتور أيمن رمضان سليمان زهران، أستاذ التربية الخاصة المساعد بكلية التربية في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، تطرق خلالها إلى هدف الدراسة والمتمثل في مناقشة فاعلية الإرشاد الأسري والمدرسي والتكامل بينهما في نجاح دمج ذوي الإعاقة العقلية في المدارس العادية وتحسن السلوك التكيفي لهم من وجهة نظر عينة من معلمي التربية الخاصة، وقد اشتملت عينة الدراسة على عينة مكونة من على (140) معلم من معلمي التربية الخاصة بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية في مدارس التربية الخاصة، بمختلف مسارات التربية الخاصة، واعتمدت الدراسة على المنهج شبه التجريبي، وقد وضحت النتائج أهمية الإرشاد الأسري والمدرسي من وجهة نظر معلمي التربية الخاصة، وحاجة مدارس الدمج إلى تدعيم برامج الدمج في زيادة دور الإرشاد الأسري والمدرسي بهما والتكامل بينهما.

حلقة حول إزالة المعوقات

 

إلى جانب جلسات العمل فقد اشتمل جدول أعمال الملتقى بيومه الثاني على حلقة عمل حول إزالة المعوقات بين الجهات المتعددة التي تعمل مع المختصين في تقديم الدعم للطلاب والمراهقين من ذوي اضطراب الانتباه والنشاط الزائد والمشكلات السلوكية في مدارس الدمج، أدارتها الدكتورة عبير بنت عبدالله الحربي، بالإضافة إلى لقاء مفتوح بين ذوي الإعاقة المشاركين بالملتقى وأولياء الأمور والعاملين والمهتمين في مجال الإعاقة وذلك لتبادل المعلومات والخبرات فيما بينهم.

 الوفود المشاركة تزور مؤسسات ذوي الإعاقة
 ضمن فعاليات إقامة الملتقى الخليجي الثاني عشر للجمعية الخليجية للإعاقة زارت صباح أمس ( الإثنين الموافق 7 / 5 /2012م ) الوفود المشاركة في الملتقى عدد من المؤسسات المعنية بتقديم خدمات الرعاية والتأهيل بحق ذوي الإعاقة كجمعية رعاية الأطفال المعوقين ، وجمعية التدخل المبكر للأطفال ذوي الإعاقة ، ومعد عمر بن الخطاب للمكفوفين ، وقد تجولوا في مرافق هذه المؤسسات مستعمين لشرح واف عن نوعية البرامج والأنشطة التي تقدم بحق مختلف الفئات المستفيدة من منظومة خدماتها

الكاتب:

عدد التعليقات ( 1 )

  1. العرامي قال:

    كيفية الحصول على التأشيرات للمدعوين في محافظة ذمار

إضافة تعليق

ابحث هنا

الأقسام الرئيسية

الفعاليات القادمة

  • المؤتمر العالمي للتوحد ( لأجلكم)
  • مهرجان الكتاب المستعمل الخامس تنظمه مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في فبراير 2013
  • مؤتمرالشلل الدماغي2012

جديد المواضيع

الكتّاب المشاركون

دخول الكتّاب