(لن تعقينا الحواجز من الادلاء باصواتنا والاسهام في بناء المجتمع )

17 فبراير 2012 | لا تعليقات

نائب رئيس اللجنة العليا للانتخابات خميس الديني أعد في المستقبل سوف نتعامل مع الاشخاص ذوي الاعاقة وعبر المنتدى اليمني للاشخاص ذوي الاعاقة وكانهم قطاع من قطاعات اللجنة العليا للانتخابات . المنتدى اليمني للاشخاص ذوي الاعاقة يدشن ورشة عمل حول الحقوق السياسية للأشخاص ذوي الإعاقة بصنعاء تحت شعار (لن تعقينا الحواجز من الادلاء باصواتنا والاسهام في بناء المجتمع ) بالتعاون مع جمعية الضياء للمكفوفين والتنسيق مع اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء وبدعم من جمعية نجوم الامل لتمكين النساء ذوات الاعاقة وصندوق رعاية وتأهيل المعاقين . خلال الفترة من 15- 16 / فبراير/2012م

بدأت بصنعاء يومي الاربعاء والخميس ورشة عمل خاصة بالحقوق السياسية للأشخاص ذوي الإعاقة، ينظمها المنتدى اليمني للأشخاص ذوي الإعاقة بالتعاون مع جمعية الضياء للمعاقين واللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء، بدعم جمعية نجوم الأمل وصندوق رعاية وتأهيل المعاقين . تناقش الورشة على مدى يومين بمشاركة عدد من ممثلي المنظمات المدنية والجهات الحكومية المعنية، آلية تفعيل مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الانتخابات الرئاسية و المشكلات والأسباب التي تعيق وصول الأشخاص ذوي الإعاقة عن ممارستهم حقهم الديمقراطي وعملية الاقتراع. وتطرقت الورشة إلى المفاهيم والنظريات الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة ودور اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من ممارسة حقهم في الاقتراع . كما جرى في الورشة استعراض التشريعات والقوانين الخاصة بدعم مشاركة المعاق في العملية السياسية كحق مكفول له وفق المادة 29 من الاتفاقية الدولية لحماية وتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بخصوص المشاركة في الحياة السياسية والعامة . وفي افتتاح الورشة أشار رئيس المنتدى حسن إسماعيل إلى أهمية مشاركة الأشخاص المعاقين من الذكور والإناث في الانتخابات الرئاسية مع كافة أبناء المجتمع .. مؤكدا حرص كافة المعاقين على ممارسة حقهم في المشاركة السياسية كغيرهم من أفراد المجتمع وتطلعهم إلي الإسهام الفاعل في بناء وتنمية المجتمع . ولفت إلى أن الورشة تأتي ضمن حملة ينفذها المنتدى بالتعاون مع عدد من المؤسسات ذات العلاقة تحت شعار ” لن تعيقنا الحواجز عن الإدلاء باصواتنا والإسهام في بناء المجتمع .. مبينا أن الحملة تتضمن عدد من الأنشطة والبرامج على مدى خمسة أيأم بهدف تفعيل مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الانتخابات الرئاسية المقرة في 21 فبراير الجاري . واكد إسماعيل أن هناك الكثير من الحواجز والعوائق التي تقف مانعا أمام الكثير من المعاقين من مختلف الإعاقات عن المشاركة .. منوها بأهمية الحملة والورشة في لفت انتباه المعنيين في اللجنة العليا للانتخابات لتوفير التسهيلات البيئية المناسبة لممارسة المعاقين لحقوقهم السياسية . من جانبها أكدت رئيس قطاع شئون الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني باللجنة العليا للانتخابات القاضي سامية سعيد مهدي حرص اللجنة على ممارسة كافة المواطنين حقوقهم الانتخابية بسهولة ويسر منهم الأشخاص ذوي الإعاقة .. مشيرة إلي أن قانون الانتخابات لم يفرق بين الأشخاص غير المعاقين وذوي الإعاقة في الحقوق والواجبات وممارسة حقهم الانتخابي وا شراكهم في عمليات الرقابة والاطلاع على سير العمليات الانتخابية وكذا مشاركتهم الفاعلة في عملية التوعية الانتخابية . وأشارت إلي أن شريحة المعاقين تعتبر من اهم شرائح المجتمع وذات حضور فاعل في نواحي الحياة المختلفة ما يؤكد أهمية حق هؤلاء الأشخاص في ممارسة حقوقهم السياسية التي كفلها الدستور .. لافتة إلى أن اللجنة العليا أصدرت تعميما إلي رؤساء وأعضاء اللجان الإشرافية في عموم المحافظات لمراعات الأشخاص ذوي الإعاقة وتهيئة المقرات المناسبة لاستقبالهم ليتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم بسهولة ويسر . بدوره أشاد مدير منظمة أيفس الأمريكية جرانت كيين بجهود المنتدى والمنظمات المعنية بشريحة المعاقين في دعم المشاركة السياسية للمعاق .. مؤكدا تطلع المنظمة التي يرتكز عملها على دعم البرامج السياسية إلي التعاون مع كافة المنظمات المعنية بشئون المعاقين .. معتبرا مشاركة المعاق في الانتخابات حقا من حقوقهم. تم عقب الكلمات استراحة قصيرة توجه بعدها عدد 35 مشارك من ذوي الاعاقة ومنظمات وجهات ذات علاقة الى ورشة العمل التي بدأت بجلسة التعارف بين المشاركين بعدها استعرض الاستاذ حسن اسماعيل ورقة عمل بعنوان المشكلات والاسباب التي تعيق وصول الاشخاص ذوي الاعاقة عن ممارستهم عملية الاقتراع ركزت الورقة على اهم المسببات والحواجز البيئية او الشخصية او الحقوقية والتي من شأنها ان تقف امام ممارسة الاشخاص ذوي الاعاقة لحقوقهم ومن ضمنها الحقوق السياسية ثم عرضت الاستاذه روزا بن شعيب ورقة عمل حول المفاهيم والنظريات الخاصة بالاشخاص ذوي الاعاقة تطرقت الى اهم تلك المفاهيم من خلال ماجاء في بنود الاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة الاستاذ صلاح الصايدي مدير عام الاحزاب ومنظمات المجتمع المدني في اللجنة العليا للانتخابات قدم ورقة عمل بعنوان دور اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء في تمكين الاشخاص ذوي الاعاقة من ممارسة حقهم في الاقتراع عرضت الورقة من قبل الاستاذه سهام الحكيمي والاستاذه احلام القاضي من اللجنة العليا لانتخابات والاستفتاء وركزت الورقة على اهم الاجراءات التي عملت بها اللجنة العليا للانتخابات من تسهيلات واجراءات منذ انتخابات عام 2006م من ضمنها ورقة الاقتراع الخاصة بذوي الاعاقة البصرية والتي كانت بطريقة برايل اضافة الى دفع الاشخاص ذوي الاعاقة للمارسة حقهم في الاقتراع والمشاركة الانتخابية من خلال الاعلانات الدعائية بعدها توجه المشاركين لتناول وجبة الغداء لتختتم فعاليات اليوم الاول اليوم الثاني بداءت اعمال الورشة لليوم الثاني على التوالى وذلك في نادي ضباط الشرطة بصنعاء وبحضور عدد 35 مشارك ومشاركة حيث قدم الاستاذ حسن اسماعيل ورقة عمل بعنوان المادة 29 من الاتفاقية الدولية لحماية وتعزيز حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة (المشاركة في الحياة السياسية والعامة ) حيث تضمن الدول الأطراف للأشخاص ذوي الإعاقة الحقوق السياسية وفرصة التمتع بها على أساس المساواة مع الآخرين، وتتعهد بما يلي: أ‌- أن تكفل للأشخاص ذوي الإعاقة إمكانية المشاركة بصورة فعالة وكاملة في الحياة السياسية والعامة على قدم المساواة مع الآخرين، إما مباشرة وإما عن طريق ممثلين يختارونهم بحرية، بما في ذلك كفالة الحق والفرصة للأشخاص ذوي الإعاقة كي يصوتوا ويُنتَخبوا، وذلك بعدة سبل منها: 1. كفالة أن تكون إجراءات التصويت ومرافقه ومواده مناسبة وميسرة وسهلة الفهم والاستعمال؛ 2. حماية حق الأشخاص ذوي الإعاقة في التصويت عن طريق الاقتراع السري في الانتخابات والاستفتاءات العامة دون ترهيب، وفي الترشح للانتخابات والتقلد الفعلي للمناصب وأداء جميع المهام العامة في الحكومة على شتى المستويات، وتسهيل استخدام التكنولوجيا المُعِينة والجديدة حيثما اقتضى الأمر ذلك؛ 3. كفالة حرية تعبير الأشخاص ذوي الإعاقة عن إرادتهم كناخبين، والسماح لهم، عند الاقتضاء، تحقيقا لهذه الغاية، باختيار شخص يساعدهم على التصويت؛ ب‌- أن تعمل على نحو فعال من أجل تهيئة بيئة يتسنى فيها للأشخاص ذوي الإعاقة أن يشاركوا مشاركة فعلية وكاملة في تسيير الشؤون العامة، دون تمييز وعلى قدم المساواة مع الآخرين، وأن تشجع مشاركتهم في الشؤون العامة، بما في ذلك ما يلي: 1. المشاركة في المنظمات والرابطات غير الحكومية المعنية بحياة البلد العامة والسياسية، بما في ذلك أنشطة الأحزاب السياسية وإدارة شؤونها؛ 2. إنشاء منظمات الأشخاص ذوي الإعاقة والانضمام إليها كي تتولى تمثيلهم على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والمحلي؛ ومن هذا المنطلق بداء الاستاذ حسن اسماعيل استعراض ورقة عمله والتي وجدت الاعجاب والتفاعل المتميز بين كل المشاركين بعدها قدم كل من الاساتذه حسن اسماعيل وروزا بن شعيب وصلاح بن شعيب بعض الحلول المقترحة لتسهيل وصول الاشخاص ذوي الاعاقة الى ممارسة حقوقهم السياسية للاسترشاد بها في وضع الدليل الارشادي كان اهمها :- o أزلة الحواجز البيئية في الطرقات والممرات وحول وداخل المراكز الانتخابية. o ايجاد مترجمي لغة الإشارة على مستوى الدوائر ومراكز الاقتراع. o توفير ورقة الاقتراع بطريقة برايل لتمكين الأشخاص من ذوي الإعاقة البصرية من الاقتراع باستقلال. o زيادة الوعي لدى المجتمع بحق الأشخاص ذوي الإعاقة في المشاركة في الحياة السياسية. تم بعدها عمل مجموعات عمل نتج عنها التوصيات التالية :- – ضرورة إعداد وإصدار دليل إرشادي يتضمن التشريعات والتسهيلات البيئية المناسبة للأشخاص ذوي الإعاقة يمكنهم من الوصول إلى حقوقهم السياسية ومنها الاقتراع. – أعداد برامج توعوية موجه للاشخاص ذوي الاعاقة عبر كافة وسائل الاعلام باهمية المشاركة في الانتخابات على ان يشارك في هذه البرامج اشخاص من ذوي الاعاقة وذوي الخبرة في مجال الاعاقة . – التنسيق بين كل من منظمات الاشخاص ذوي الاعاقة واللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء من اجل ازلة كافة العوائق ولما من شانه تسهيل الوصول لممارسة حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة . – التأكيد على ضرورة ذكر نوع الاعاقة في سجل واثناء قيد الناخبين والبطاقة الانتخابية حتى يتم مراعاة الاحتياج بحسب الاعاقة . – تصميم ورقة الاقتراع بطريقة برايل لضمان مشاركة الاشخاص من ذوي الاعاقة البصرية باستقلالية وتوفير مترجمي للغة الاشارة لذوي الاعاقة السمعية في المراكز التي تتطلب ذلك . – تكيف التشريعات الوطنية بما يتوافق مع بنود الاتفاقية الدولية لحقوق الاشخاص ذوي الاعاقة والتي صادقت عليها بلادنا . – انشاء قطاع ضمن قطاعات اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء يسمى بقطاع الاشخاص ذوي الاعاقة . وفي ختام الورشة أكد نائب رئيس اللجنة العليا للانتخابات خميس الديني أن القوانين والحقوق السياسية والمدنية حفظت الحق للجميع في المشاركة في الحياة السياسية والاقتراع بما في ذلك المعاقين الذين يتمتعون بكامل الحقوق .. لافتا الى أن قانون الانتخابات يكفل مشاركة الجميع ولم يقصى احد ولم يشترط و أن المشاركة متاحة لمن بلغ سن الـ 18 من العمر عبر وسائل الاثبات القانونية كما وعد الحاضرين جميعا بانه وفي المستقبل سوف يتعامل مع الاشخاص ذوي الاعاقة وعبر المنتدى اليمني للاشخاص ذوي الاعاقة وكانهم قطاع من قطاعات اللجنة العليا للانتخابات . من جانبه أشار رئيس المنتدى حسن اسماعيل إلى أهمية مشاركة المعاقين في الانتخابات الرئاسية مع كافة أبناء المجتمع .. مؤكدا حرصهم على المشاركة في العملية السياسية وتطلعهم إلى الإسهام الفاعل في بناء وتنمية الوطن. كبير الخبراء الفنيين لمشروع الدعم الانتخابي وهرام اباجيان عبر ان سعادته البالغة بحضورة لهذه الورشة ومشاهدة الحماس الرائع الذي لمسه من الاشخاص ذوي الاعاقة في ممارستهم حقوقهم الساسية وبدورنا سنكون عونا كبير لهم وقد اصدرنا مجموعة من الكتيبات الخاص والدعائية لهم وبلغة برايل تحمل عبارة صوتك يحمي اليمن . وتم في ختام الورشة تكريم الجهات والمشاركين في ورشة العمل .

الكاتب:

إضافة تعليق

ابحث هنا

الأقسام الرئيسية

الفعاليات القادمة

  • المؤتمر السادس لإعاقات النمو 2012 جدة 19 مارس

جديد المواضيع

الكتّاب المشاركون

دخول الكتّاب