الحملة التوعوية للسنة الثالثة
1 نوفمبر 2009 | التعليقات (3) | الزيارات (279)
في إطار سعيه المتواصل لتوعية المجتمع بالإعاقة الذهنية ينظم معهد التربية الفكرية التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في الفترة من 1 ولغاية 14 نوفمبر القادم تحت شعار (تفاعلكم تمكين للمعاق ذهنياً) حملته الإعلامية والتربوية للتوعية بالإعاقة الذهنية. وتشتمل الحملة على مجموعة من الأنشطة والبرامج والفعاليات التي ينظمها المعهد ويشارك فيها مجلس الأمهات ومن أبرزها: توعية الأمهات المرتادات لمركز الأمومة والطفولة بالشارقة يوم الأحد 1 نوفمبر القادم ومحاضرة حول الإعاقة الذهنية (أسبابها ـالوقاية ـ فن التعامل) تلقيها الأستاذة سامية صالح في قصر الثقافة يوم الاثنين 2 نوفمبر في العاشرة صباحاً وتستهدف من خلالها طالبات المرحلة الثانوية ومحاضرة عن الإعاقة الذهنية للأستاذ عبد الناصر درويش في قصر الثقافة تمام العاشرة صباحاً من يوم الثلاثاء 3 نوفمبر القادم يستهدف من خلالها طلاب المرحلة الثانوية بالإضافة إلى توعية الأمهات المرتادات لمركز الأمومة والطفولة في عجمان .
كما تتضمن الحملة أيام الأربعاء 4 والاثنين 9 والأربعاء 11 نوفمبر القادم تطوعاً لطلاب وطالبات المرحلة الثانوية في معهد التربية الفكرية ويوم الخميس 5 نوفمبر يخصص للاستشارات المجانية (تخاطب ـ علاج طبيعي ـ فحص سكر ـ فحص ضغط ـ تبرع بالدم ـ هشاشة عظام ـ إلخ..) في قناة القصباء من الساعة العاشرة صباحاً ولغاية الساعة العاشرة مساء، أما يوم الخميس 12 نوفمبر فينظم المعهد نشاطاً ترفيهياً في حديقة المجاز.
وقد أكدت الأستاذة منى عبد الكريم مديرة معهد التربية الفكرية أن الإعاقة الذهنية هي انخفاض ملحوظ في مستوى القدرات العقلية يصاحبها عجز في السلوك التكيفي وتظهر في مرحلة النمو، مشيرة إلى قدرة الشخص المعاق ذهنياً على التعلم والتدرب مبينة أهمية الأسلوب الصحيح في الطرق الواجب إتباعها في تعاملنا معه وحقه علينا في إظهار كل الاحترام والتقدير له.
وقد أوضحت مديرة معهد التربية الفكرية مجموعة من خصائص الإعاقة الذهنية ومنها: التأخر في النمو الجسمي بشكل عام، والانخفاض في معدل الذكاء والتأخر في النمو اللغوي ونقص في الميول والاهتمامات والتأخر في الإدراك العام وخاصة الأشياء الخطرة وردود الفعل غير المناسبة للمواقف ونقص التحكم في ضبط عمليات الإخراج في السنوات الأولى من العمر بالإضافة إلى وجود اضطرابات في المهارات الحركية وضعف في التواصل الحركي البصري وبطء الاستجابة وتأخر ظهور الانفعالات.
الكاتب: عابرة سبيل
عدد التعليقات ( 3 )
إضافة تعليق
ابحث هنا
الأقسام الرئيسية
الفعاليات القادمة
- اليوم العالمي لمتلازمةداون(12-3/2010)
- صم جدة يشاركون بالجنادرية 25
في إطار الحملة الإعلامية والتربوية للتوعية بالإعاقة الذهنية التي ينظمها معهد التربية الفكرية من 1 ولغاية 14 نوفمبر الجاري تحت شعار ( تفاعلكم تمكين للمعاق ذهنياً) نظم المعهد صباح اليوم الأحد 1 نوفمبر الجاري في مركز الأمومة والطفولة بالشارقة محاضرة توعوية عن أهمية التغذية السليمة بالنسبة للأطفال حديثي الولادة وأمهاتهم وأهمية الرعاية المنزلية في تجنب الإصابة بإعاقات متعددة. وقد أكدت الأستاذة منى عبد الكريم مديرة معهد التربية الفكرية أهمية هذه المحاضرة بالنسبة للأمهات اللواتي أنجبن حديثاً للتعرف على أهمية التغذية السليمة والرضاعة الطبيعية في هذه المرحلة الحساسة والتي تشكل حجر الأساس في نمو الطفل نمواً صحياً وتجنبه مخاطر الإصابة بإعاقة ـ لا قدر الله ـ بالإضافة إلى أهمية الحرص على تزويده بعد شهره السابع بالفواكه والخضار إلى جانب الحليب حسب الكميات وبالطرق التي يوصي بها الطبيب.
وأوضحت مديرة معهد التربية الفكرية أن محاضرة اليوم تسلط الضوء على موضوع اختيار لعب الأطفال نظراً للدور الذي تلعبه هذه الألعاب في حياة الطفل وصحته إذ من الممكن أن تكون العناصر البلاستيكية البخسة المشكلة لهذه الألعاب خطيرة على صحة الأطفال وسلامتهم الشخصية.
كما لفتت الأستاذة منى إلى أهمية توعية المجتمع خلال حملة المعهد إلى أساليب التعامل مع الأشخاص من ذوي الإعاقة وأسرهم مؤكدة أنه لا فرق بين المعاق وغير المعاق في الإنسانية وأن احترام المعاقين أمر واجب على الجميع دون استثناء.
في إطار حملته الإعلامية التربوية للتوعية بالإعاقة الذهنية تحت شعار( تفاعلكم تمكين للمعاق ذهنياً) ألقت الأستاذة سامية محمد صالح المشرفة التربوية في المعهد صباح يوم الاثنين 2 نوفمبر الجاري محاضرة للتوعية بالإعاقة الذهنية في قصر الثقافة بالشارقة، استهدفت من خلالها عدداً كبيراً من طالبات المدارس الثانوية في الشارقة. وأوضحت الأستاذة سامية في مستهل محاضرتها أن الإعاقة الذهنية أحد أكثر الإعاقات شيوعاً في المجتمعات الإنسانية المختلفة، فالمعاق ذهنياً له خصائصه و حاجاته الخاصة ويجب أن لا يدفعنا الحديث عن المعاقين ذهنياً إلى الاعتقاد بأنهم مجموعة متجانسة ولكن الحقيقة أنهم مجموعة غير متجانسة إذ توجد فروق هائلة بينهم تعتمد على عوامل عدة مثل سبب الإعاقة وشدتها والإعاقات المصاحبة وغير ذلك من العوامل الهامة فالإعاقة الذهنية هي حالة تشير إلى انخفاض ملحوظ في مستوى القدرات الذهنية يرافقه عجز في السلوك التكيفي وتظهر في مرحلة النمو.
وبينت المحاضرة أن من أبرز أسبـــاب الإعـــاقة الذهنية أسباب ما قبل الولادة (فترة الحمل) ومنها العوامل الوراثية حيث تحدث الإعاقة نتيجة لبعض العيوب المخية الموروثة عن طريق الجينات التي يرثها الطفل عن والديه والخلل في الكروموسومات وهو الخلل الذي يحدث عند انقسام الخلية او أحد الانقسامات المبكرة للبويضة الملقحة والعوامل غير الوراثية ويقصد بها كل العوامل البيئية التي تأثر على الجنين منذ لحظة الإخصاب وحتى نهاية مرحلة الحمل وأهمها: الأمراض التي تصيب الأم ( الحصبة الألمانية، الزهري، الالتهابات )، سوء تغذية الأم الحامل وتناول العقاقير و الأدوية ( المضادات الحيوية، الاسبرين، الحبوب المهدئة وتعرض الأم للأشعة السينية وخاصة في الشهور الأولى، واضطرابات الحمل والاضطرابات النفسية وتناول المشروبات الكحولية والتدخين حيث أن التدخين يؤدي إلى نقص واضح في حجم الجنين ووزنه، وتلوث الماء و تعرض الأم الحامل للحوادث المفاجئة.
في إطار حملته الإعلامية والتربوية للتوعية بالإعاقة الذهنية (تفاعلكم تمكين للمعاق ذهنياً) نظم معهد التربية الفكرية التابع لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية صباح يوم الخميس 5 نوفمبر الجاري في قناة القصباء بالشارقة يوماً مفتوحاً للاستشارات المجانية في مجالات (التخاطب ـ العلاج الطبيعي ـ فحص السكر ـ فحص الضغط ـ التبرع بالدم ـ هشاشة العظام ـ إلخ..) شارك فيه مجموعة من اختصاصي المدينة بالتعاون مع جامعة الشارقة كلية العلوم الصحية (قسمي العلاج الطبيعي والتغذية العلاجية).
وقد أوضح الأستاذ محمود الشاعر الاختصاصي النفسي في معهد التربية الفكرية أن استشارات اليوم في مجال اختصاصه تتعلق بالتقييمات النفسية والقدرات العقلية والمشاكل السلوكية لدى الأطفال المعاقين وغير المعاقين وكيفية التعامل معها من خلال وضع الخطط والاستراتيجيات المناسبة لكل حالة والإجابة عن الأسئلة الخاصة بالمشاكل التي تواجه الطلاب في المدارس كصعوبات التعلم وأسبابها وطرق التعرف عليها وكيفية التعامل معها من خلال الأساليب التربوية المناسبة.
وأوضح الأستاذ محمود أنه قد يكون لدى الطفل مشاكل في القراءة والكتابة والرياضيات فيتهم ظلماً بأنه (غبي أو كسول ) ولكن هذا الطفل في الغالب لدى تقييمه يظهر قدرات عقلية عادية أو متوسطة أو فوق المتوسطة ولكن لديه بعض الصعوبات وعندما نقوم بتحديد المشكلة نضع أفضل الأساليب المناسبة من خلال الخطة الفردية واختيار الوسائل التدريسية المناسبة لحالته.
ومن بين المشاكل السلوكية لدى الطلبة ـ يضيف الشاعر ـ النشاط الزائد وضعف الانتباه ويكون لذلك أثر سلبي على التحصيل العلمي فمثل هذا الطفل يتم تقييمه بشكل جيد من خلال اختبارات مناسبة ويتم التعامل مع كل حالة على حدة من خلال وضع البرامج العلاجية والسلوكية المناسبة والتي يتم إشراك الأهل والمدرسة فيها.