العصا البيضاء
10 ديسمبر 2007 | التعليقات (1) | الزيارات (180) 15 اكتوبر من كل عام
لقد أوصى الأعضاء الفخريون في المجلس العالمي لرعاية المكفوفين في اجتماعهم الذي عقد في شهر فبراير من عام 1980م بباريس أن يكون الخامس عشر من أكتوبر من كل عام اليوم العالمي للعصا البيضاء. وقد بدأ استخدام العصا البيضاء عام 1931م وهي رمز استقلالية المكفوفين، فهي تساعدهم في التحرك بحرية دون مساعدة أحد وتمكنهم من القيام بأمور حياتهم المختلفة دون الاعتماد على الآخرين، ومن خلالها يستطيع المكفوفين الانتقال بأمان وأن يمارسوا دورهم في مجتمعاتهم ويحاولوا تفادي العوائق وتحديد مواقع الأشياء وحمايتهم من الإصابة بالأضرار المختلفة وتزودهم بالمعلومات عن الأماكن. لقد أصبحت العصا البيضاء اعتراف صريح بقدرة الكفيف على العمل والإنتاج.العصا البيضاء رسالة لكل المجتمعات من أجل اتباع قواعد التعامل مع المكفوفين وتقديم المساعدة لهم في الطريق أو المرافق العامة ولتشجيع المكفوفين على حمل العصا والانخراط بشكل أوسع في المجتمع
تحتفل بهذا اليوم ببث التوعية وإرشاد المواطنين والمقيمين بكيفية مساعدة الكفيف في عبور الشوارع والميادين وكيفية مرافقته إذا طلب الكفيف ذلك وكذلك ارشاد قادة السيارات وخاصة سيارات الأجرة بالاهتمام بنقل الكفيف من مكان الى آخر وكذلك مراعاة كل من يحمل العصا البيضاء والتوقف عندما يكون مارا.
أيضا يتم توعية رجال المرور والشرطة بتقديم أي مساعدة للكفيف وتوصيله من مكان إلى مكان آخر إذا كان يرغب في ذلك.
تعتبر العصا أداة مهمة لفاقدي البصر حيث تساعدهم في التعرف والكشف على طريقهم, حيث هناك العصا البيضاء المستحدثة التي يمكن طيها والتي يستخدمها المكفوفون.
ماذا تعرف عن العصا البيضاء ؟؟؟
العصا البيضاء :- هي عبارة عن عصا طويلة بيضاء اللون يستخدمها الكفيف لمساعدته على التنقل واكتشاف العقبات التي من الممكن أن تعترض طريقه أثناء سيره ويرجع الفضل في استخدامها الى الدكتور ريتشارد فورد , وقد عرفت باسم عصا هوفر وأنواعها :
1- العصا الطويلة ذات القطعة الواحدة
2- العصا المنطوية حيث يستطيع الشخص فتحها لتكون قطعة طويلة واحدة عند الاستخدام
3- العصا ذات الوصلات المتداخلة وتكون الوصلات حسب قياسات متناسبة مع طول الفرد الذي سوف يستخدمها سواء من الأطفال أو الراشدينالعصا الإليكترونية
جهاز يتصل بالعصا البيضاء ويُعِين الكفيف على إستشعار الأشياء التي قد تعترضه في الطريق أثناء سيره. الجهاز صغير وحجمه يعادل حجم جهاز الجوال. ويحمل الكفيف الجهاز بيده أو يُوصله بعصاه البيضاء بواسطة قطعة من البلاستيك المُقوى على شكل حلقة مفتوحة بينما يُثِبِّت طرفيها على العصا البيضاء كما تقبض الكماشة بالمسمار.
يستطيع الكفيف تضبيط مدى عمل الجهاز والذي يمكن تغييره من متر واحد إلى خمسة أمتار.
ويطلق الجهاز موجات Ultrasound بإتجاه سير الكفيف، فإذا إصطدمت بكائن ما في طريقه إرتدت إلى الجهاز لكي يقوم بتحويلها إلى موجات صوتية يستطيع الكفيف سماعها بواسطة سماعات يرتديها وتتصل بالجهاز.
في الحقيقة أن الجهاز كان دقيقا حيث يطلق موجات صوتية حال وجود أي كائن يعترضه وتزداد حدة تلك الموجات بإقتراب الجهاز من الجسم.
يعمل الجهاز في داخل المباني أو خارجها.
الكاتب/محمد الحارثي
الكاتب: محمد هديان
أشكرك أستاذ محمد على هذا الطرح الرائع المميز 0
هل تشاركني الرأي أن المكفوفين يحتاجون إلى تهيئه أرضية نفسية عند التعامل معهم وبخاصة في
الأنشطة الحركية تجدهم منفعلين دائماً ومتعصبين