احتكار إماراتي، وتتويج بالذهب
4 مارس 2008 | التعليقات (1)ملتقى خورفكان الدولي للمعاقين يختتم اليوم
أبطال الإمارات احتكروا المراكز الأولى وتوجوا بالذهب
يسدل الستار اليوم على فعاليات الملتقى الدولي لمعاقي دول غرب آسيا الذي نظمه نادي خورفكان للمعاقين بالتعاون مع اتحاد الإمارات للمعاقين على ملاعب نادي الخليج بمشاركة 118 لاعباً يمثلون دول غرب آسيا العشر قدموا مستويات جيدة وقوية طيلة أيام البطولة أكدت التطور الكبير الذي تشهده رياضة المعاقين على مستوى المنطقة.. واليوم تختتم أحداث الملتقى بحفل كبير يشتمل على العديد من الفقرات المتنوعة والشيقة بعد ان أعلنت اللجنة المنظمة اكتمال كل الترتيبات التي من شأنها ان تساهم في انجاح الختام وإخراجه بالصورة الرائعة التي شهدها حفل الافتتاح مع توجيه الدعوة لرموز الحركة الرياضية في الساحل الشرقي والشيخ محمد بن صقر القاسمي رئيس اتحاد الإمارات للمعاقين لحضور الختام والمشاركة في تتويج الأبطال.
أعرب عبدالرزاق الرشيد رئيس نادي خورفكان للمعاقين ورئيس اللجنة المنظمة عن سعادته بالنجاح الكبير الذي حققه الملتقى الدولي والمستوى المتطور الذي أظهره اللاعبون بفضل التنظيم الجيد والمتقن علاوة على المنافسة القوية بين المشاركين وأشار الى ان مثل هذه البطولات تساهم بشكل كبير في تطوير قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة وتنمية مهاراتهم الفنية مؤكداً ان المرحلة المقبلة ستشهد توسعاً كبيراً في نشاط نادي خورفكان من خلال انشاء مقره الجديد الذي يحتوي على عدد من المراكز التدريبية التي تمنح المعاقين الفرصة للنهوض بامكاناتهم علاوة على استضافة وتنظيم العديد من البطولات المحلية والاقليمية موجهاً الشكر لصاحب السمو حاكم الشارقة وولي عهده على الدعم والرعاية الكريمة كما خص بالشكر مجلس الشارقة الرياضي واتحاد الامارات للمعاقين وكل الشركات والمؤسسات الوطنية التي ساهمت في إنجاح الملتقى.
حصاد وفير
واصل أبطال الإمارات مشوار التفوق وحصد الميداليات الذهبية لليوم الثاني على التوالي حيث أسفرت النتائج عن فوز البطلة الإماراتية مريم خميس المطروشي بثلاث ميداليات ذهبية في سباق 100 متر و200 متر عدو إلى جانب الميدالية الذهبية في رمي الرمح كما كان الفوز والذهب من نصيب بطلنا الدولي علي قمبر الأنصاري في سباق 100 متر و200 متر عدو.
أما في سباق 200 متر كراسي T54 فقد احتكر منتخبنا الوطني المراكز الثلاثة الأولى عن طريق جاسم محمد النقبي في المركز الأول وبدر عباس الحوسني في المركز الثاني وابراهيم سالم نال المركز الثالث فيما حقق السعودي فهد بن سعيد المركز الأول في سباق 200 متر T53 ونال الإماراتي عايض الاحبابي المركز الثاني والميدالية الفضية وحل زميله محمد أحمد الحامد في المركز الثالث.
وفي سباق 100 متر كراسي T46 إناث انتزعت العراقية آلاء القيس المركز الأول والميدالية الذهبية فيما نالت الإماراتية مريم الضنحاني المركز الثاني والميدالية الفضية.
أما في مسابقات الميدان فكان لأبطال الإمارات النصيب الأوفر من الميداليات بعد ان توج كل من عيسى طوبرش وعبيد علي مبارك ومحمد حميد خلفان وثريا أحمد الزعابي بالمراكز الأولى والميداليات الذهبية في رمي الرمح فيما نالت عزة سالم وعائشة خميس وحميد مراد الميداليات الفضية.
وفي مسابقة رمي القرص انتزع البطل الاماراتي عيسى طوبرش المركز الأول علي ابراهيم فيما نال السوري بسام وجيه الميدالية الفضية وسالم عبود من العراق الميدالية البرونزية مشاركة مع الاماراتي عبيد مبارك.
وفي مسابقة دفع الجلة توج الإماراتي مانع عبيد خليفة بالمركز الأول والميدالية الذهبية بعد ان حقق رقماً قياسياً جديداً يؤهله لأولمبياد بكين”.
أما على مستوى بقية نتائج الفرق المشاركة لليوم الثاني فحقق السعودي عبدالله حسن المركز الأول في سباق 200 متر كراسي T42 ونال مواطنه سعيد مبارك ذهبية 100 متر T46 والعراقي علاء جمعة شاتول ذهبية 100 متر T12 والكويتي عيد بدر 100 متر T13 وفي رمي الرمح فاز القطري مهدي السعدي بالمركز الأول في F11 والأردني محمد عطا في F55 والكويتي محمد حامد المطيري في F36 أما في رمي القرص إناث فتوجت العراقية ذكرى محمد بالمركز الأول في F54 والأردنية ثروة تيسير في F57 ونال مواطنها عمر يونس ذهبية دفع الجلة.
محمد بن صقر القاسمي يشيد بنجاح الملتقى
أشاد الشيخ محمد بن صقر القاسمي رئيس اتحاد الإمارات للمعاقين بالرعاية التي يحظى بها ذوو الاحتياجات الخاصة من قبل قادة الدولة الذين يسعون إلى توفير الحياة الكريمة لكل أبناء الوطن معرباً عن سعادته بمشاركة المعاقين بدول غرب آسيا في هذه التظاهرة الرياضية العملاقة التي تشرف مدينة خورفكان بتنظيمها، مقدراً جهود مجلس الشارقة الرياضي ونادي خورفكان للمعاقين والمؤسسات كافة، وأشار الى ان البداية كانت رائعة بفضل الانجازات المشرفة التي حققها ابطال منتخبنا الوطني متمنياً التوفيق لجميع الفرق المشاركة.
مريم المطروشي بطلة من ذهب
أبدت البطلة مريم المطروشي صاحبة الميداليات الذهبية الثلاث في سباق 100 متر و200 متر عدو بجانب ذهب الرمح عن سعادتها بالإنجاز الكبير الذي حققته والذي سيعطيها دافعاً قوياً في مشاركاتها المستقبلية مشيدة بالاهتمام الكبير الذي يجده المعاون من أسرة نادي خورفكان واللجنة المنظمة مما كان له أبلغ الأثر فيما تحقق من إنجازات ونتائج مشرفة.
يذكر أن البطلة مريم المطروشي تحمل سجلاً حافلاً بالإنجازات مرصعاً بالعديد من الميداليات الذهبية والفضية.
هيمنة إماراتية على رمح السيدات
حققت فتيات الإمارات المراكز الثلاثة الأولى في رمي الرمح للسيدات فئة F34 وF33 حيث توجت اللاعبة ثريا الزعابي بالمركز الأول والميدالية الذهبية محققة رقماً قياسياً جديداً يؤهلها لبطولة العالم في ألمانيا ونالت اللاعبة ياسمين العبير المركز الثاني والميدالية الفضية فيما كان المركز الثالث والميدالية البرونزية من نصيب اللاعبة عزة سالم.
وعقب التتويج أعربت البطلة ثريا الزعابي نجمة نادي الثقة للمعاقين وبطلة الخليج وصاحبة الرقم التأهيلي لأولمبياد بكين عن سعادتها للوقوف على منصة التتويج ورفع علم البلاد في المركز الأول مهدية الإنجاز إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وسمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وإلى كل شيوخ وحكام شعب الإمارات جميعاً، وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب المزيد من الجهد والعمل على تحقيق الإنجاز الأكبر وهو الحصول على الميدالية الأولمبية.
قمبر عينه على ذهب بكين
أكد البطل العالمي علي قمبر الانصاري تربعه على عرش منافسات 100 و200 متر عدو بتحقيقه الميدالية الذهبية في المسابقتين معرباً عن سعادته وفرحته الكبيرة بهذا الانجاز، وقال حققت الكثير من الميداليات لكن سعادتي الكبرى عندما أحقق ميدالية وأنا في بلدي الحبيب ووسط جمهورنا مهدياً الإنجاز إلى رئيس الدولة وحكام الإمارات.
يذكر أن البطل قمبر كان قد حقق الميدالية البرونزية في أثينا عام 2004 في منافسات 400 متر عدو والمركز الثالث في بطولة العالم بهولندا 2006 كما حقق اللاعب بطولة العالم للصالات المغلقة في السويد برقم قياسي عالمي كما نال اللاعب رقماً تأهيلياً في بكين الفئة A.
مكاسب عديدة
أثنى أحمد حمدان الزيودي أمين السر العام لنادي خورفكان للمعاقين وعضو اللجنة المنظمة على الاهتمام الكبير والرعاية الكريمة التي يوليها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بقطاعات الشباب والمعاقين على وجه الخصوص، وأشار الى أن الملتقى أفرز العديد من المكاسب فضلاً عن المستويات الجديدة التي قدمها اللاعبون المشاركون في كل فئات، وكشف أمين السر العام أن روزنامة الموسم المقبل ستكون حافلة بالعديد من البطولات المحلية والدولية لا سيما مع إنشاء المقر الجديد لنادي خورفكان.
نقله / ميرة إبراهيم الأميري
الكاتب: محمد هديان
عدد التعليقات ( 1 )
إضافة تعليق
ابحث هنا
الأقسام الرئيسية
الفعاليات القادمة
- المؤتمر السادس لإعاقات النمو 2012 جدة 19 مارس
لاعبو نادي الثقة يحصدون الذهب
ثريا الزعابي تظفر بذهبية الرمح في ملتقى خورفكان
في ثاني أيام ملتقى خورفكان الدولي حصد لاعبو ولاعبات الإمارات الميداليات الذهبية والمراكز الأولى في مختلف الألعاب، وحققت لاعبات الإمارات المراكز الثلاثة الأولى في رمح السيدات، حيث احرزت اللاعبة ثريا الزعابي بطلة العرب والخليج من نادي الثقة للمعاقين على الميدالية الذهبية وجاءت اللاعبة ياسمين العبير بالمركز الثاني واللاعبة عزة سالم على المركز الثالث.
من جانبها اعتبرت ثريا الزعابي أن البطولة خير إعداد لهن في بكين، وعبرت اللاعبة ثريا عن فرحتها الكبيرة بهذا الفوز وقالت: أهدي هذا الإنجاز الكبير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة نصير المعاقين على دعمه اللامحدود لأبنائه من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأكدت بأن هذه البطولة من ضمن برنامج الإعداد لبكين، البطولة الأغلى والأقوى وكل طموحي هو تحقيق ميدالية في هذا المحفل الكبير ورفع علم بلادي عالياً.
وأكد البطل العالمي علي قمبر الأنصاري تربعه على عرش منافسات 100 200 متر عدو بتحقيقه الميدالية الذهبية في المسابقتين في فئة T37 وبعد الفوز كان اللعب في غاية السعادة والفرحة وحققت الكثير من الميداليات، ولكن سعادتي الأكبر عندما أحقق ميدالية في بلدي ووسط جمهوري، وقال أهدي هذا الإنجاز إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة نصير المعاقين وإلى شيوخ وحكام وشعب الإمارات.
الجدير بالذكر أن اللاعب علي قمبر حقق الميدالية البرونزية في أثينا 2004 في منافسات 400 عدو والمركز الثالث في بطولة العالم بهولندا 2006 كما حقق اللاعب بطولة العالم للصالات المغلقة في السويد محققاً رقماً قياسياً عالمياً ، كما حقق اللاعب رقماً تأهيلياً في بكين الفئة A.
وفي منافسات 200 متر حقق لاعبو الإمارات المراكز الثلاثة الأولى حيث جاء اللاعب جاسم الناعور في المركز الأول واللاعب بدر عباس في المركز الثاني واللاعب إبراهيم سالم في المركز الثالث.
وفي منافسات رمي الرمح للرجال جاء لاعب الإمارات حميد خلفان في المركز الاول من نادي دبي واللاعب حميد حسن مراد من نادي الثقة للمعاقين في المركز الثاني.
وأكد اللاعب حميد حسن مراد صاحب أول ميدالية أولمبية لدولة الإمارات في بطولة سيدني 2000 والميدالية الفضية في بطولة العالم في هولندا ،2006 وصاحب الرقم التأهيلي لبكين 2008 بأن المشاركة في ملتقى خورفكان من ضمن البرنامج التأهيلي للمشاركة في بكين، وقال أحمد الله على تحقيق هذه الميدالية وإن كانت لا ترضي طموحي، ولكنها تعتبر جيدة في بداية فترة الإعداد وهدفنا الأكبر هو بكين.
ومن جانب آخر أكد المدرب بوعلام بوزار مدرب فريق نادي الثقة للمعاقين بأن جميع اللاعبين كانوا على قدر المسؤولية وتعتبر النتائج التي حققها اللاعبون جيدة بالنسبة لبداية فترة الإعداد، وذلك بفضل الدعم المستمر لمجلس إدارة نادي الثقة للمعاقين وعلى رأسهم طارق بن خادم رئيس مجلس إدارة النادي، والذي كان يتابع الفريق لحظة بلحظة ويطمئن على اللاعبين.
الإعاقة وفئاتها ودرجاتها
الإعاقة هي عدم قدرة الشخص على تأدية عمل يستطيع غيره من الناس تأديته ويصبح العجز إعاقة عندما يحد من قدرة الشخص على القيام بما هو متوقع منه في مرحلة معينة. ويذكر لسان العرب أن كلمة عاقه عن الشيء.. يعوقه.. عوقا: أي صرفه وحبسه. ومنه التعويق أو الاعتياق: أي المنع والإشغال عن الهدف المراد، كما أن التعويق هو تثبيط الناس عن الخير.. أما العيوق فهو الكوكب الأحمر المضيء في الشمال.. وسمي بذلك لأنه يعوق النجم (الدبدان) عن لقاء (الثريا).
وكلمة معاق في اللغة الإنجليزية هي handicapped، كما يستخدم حاليا مصطلح disabled أي غير القادر، وهي حالة من الضرر البدني أو العجز. ويطلق هذا المصطلح على من تعوقه قدراته الخاصة عن النمو السوي إلا بمساعدة خاصة.
لذلك يمكننا تعريف المعاق بأنه الفرد الذي فقد جزءا من كفاءته الحسية أو الحركية أو العضلية أو العقلية سواء كان ذلك بالميلاد أو بالاكتساب بحيث تصبح تلك الإعاقة مزمنة أيا كانت درجتها، مما يجعله غير قادر على القيام بالعمل وفي حاجة خاصة إلى الاعتماد على الغير في حياته الخاصة والعامة.