مخيم الأمل ألـ 18
30 يناير 2008 | التعليقات (4)افتتح مخيم الأمل الثامن عشر وثمن جهود المؤسسات الداعمة للخدمات الإنسانية
سلطان يؤكد أهمية التطوع في سن الطفولة ومرحلة المدرسة
مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية أزالت الحواجز أمام ذوي الاحتياجات الخاصة
تكريم الرعاة وافتتاح خيمة المعرض الفني وورش العمل
افتتح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الفخري لمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية صباح أمس فعاليات مخيم الأمل الثامن عشر لذوي الاحتياجات الخاصة الذي تنظمه المدينة على أرض المخيم الكشفي بمنطقة البديع ويستمر لغاية الأول من فبراير/ شباط المقبل بمشاركة وفود من دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية.
وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة في تصريح أدلى به عقب الافتتاح أهمية التطوع في سن الطفولة ومرحلة المدرسة، حيث يتعود الطفل على العمل التطوعي والخيري فإذا كبر أصبح سلوكا يسلكه متى احتاج الآخرون لمساعدته.
وأشاد سموه بالقائمين على تنظيم المخيم السنوي الذي جمع أخوة من دول مجلس التعاون الخليجي إضافة لمشاركة المملكة الأردنية الهاشمية لهذا العام، مشيراً سموه الى أن هذا اللقاء ليس مناسبة للكلمات والخطابات وإنما هناك ورشة عمل يتفاعل فيها القائمون على هذا العمل الخير.
وثمن سموه جهود القائمين من المؤسسات التي قدمت خدمات تطوعية للمخيم والمدينة سواء تجاه المعاقين أو الآخرين من أفراد المجتمع ككل.
وقال سموه “نحن نشد على أيديهم وعلى أيدي المسؤولين عن هذا التجمع الخير ولهم التمنيات الصادقة حتى يخرج الجميع من المشاركين وقد نالوا قسطا من العلم والمعرفة والتعاون فيما بعضهم بعضاً”.
وتحدث صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لدى جولته بجناح وفد دولة الكويت عن أهمية العمل الذي قامت به إمارة الشارقة والجهود المبذولة في مجال إزالة الحواجز أمام ذوي الاحتياجات الخاصة، وقال “إن مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ونحن المؤسسون لها وفي بداية عهدنا في هذا المجال أعلنت عن شعار وهو تحطيم المعوقات، وفعلا استطاعت المدينة أن تزيل الحواجز أمام تنقل المعاقين فالآن لا يوجد مدخل إلا وله منزلق ولا موقف إلا ويوجد بجانبه موقف خاص للمعاقين”.
وأضاف سموه ان هذه الجهود تأتي لتساعد ذوي الاحتياجات الخاصة على التقدم والارتقاء بحياتهم وتحقيق رؤية أفضل لمستقبلهم ومعرفتهم بحقوقهم وواجباتهم وهي أيضا ما تؤكد صدق النظرة إليهم باحترام وتقدير لا بالعطف والشفقة.
وكانت مراسم افتتاح المخيم قد بدأت بوصول موكب صاحب السمو حاكم الشارقة لأرض المخيم حيث كان في استقباله سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة والشيخ عبدالله بن سالم القاسمي رئيس الديوان الأميري بالشارقة والشيخ عصام بن صقر بن حميد القاسمي رئيس مكتب سمو الحاكم والشيخ خالد بن عبدالله بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك والشيخ خالد بن صقر بن حمد القاسمي مدير عام دائرة الأشغال العامة والشيخ محمد بن صقر القاسمي وكيل وزارة الصحة المساعد مدير منطقة الشارقة الطبية والشيخ سلطان بن صقر القاسمي.
كما كان في استقبال سموه سيف بن ساعد رئيس المجلس الاستشاري بالشارقة والعميد حميد الهديدي مدير عام شرطة الشارقة وأحمد المدفع رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة وعبيد يوسف القصير رئيس المجلس البلدي بالشارقة ومحمد ذياب الموسى المستشار في الديوان الأميري والدكتور عمرو عبدالحميد مستشار صاحب السمو حاكم الشارقة لشؤون التعليم العالي وعدد من مديري الدوائر المحلية بحكومة الشارقة والاتحادية وكبار المسؤولين.
وحرص صاحب السمو حاكم الشارقة لدى وصوله على مصافحة مستقبليه ورؤساء الوفود المشاركة بالمخيم حيث بدأ برنامج الحفل بعزف للسلام الوطني بعدها تلا أنس جمعة من نادي الثقة الرياضي للمعاقين تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم.
ثم ألقى عن إدارة المخيم عبدالرحمن الحمادي كلمة قال فيها “إن أبرز ما يميز مخيم الأمل بعد أكثر من 22 سنة على انطلاقته الأولى أن اسمه ارتبط بإمارة الشارقة ارتباطاً وثيقاً فلا يذكر اسم المخيم إلا ويذكر معه اسم الشارقة ولا تذكر الشارقة إلا وتتجسد حية أمام كل من شارك بمخيم الأمل أجمل لحظات حياته التي قضاها بين أهله وأخوته الذين تنافسوا فيما بينهم لرسم صورة حقيقية للتربية الصالحة والأخلاق الحميدة التي تلقوها في مدرسة العمل التطوعي في مخيم الامل بالشارقة”.
وأضاف إن إمارة الشارقة بفضل الله ثم بفضل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي كانت سباقة إلى تقديم أرقى الخدمات وأجلها للأبناء من ذوي الإعاقة وكانت سباقة أيضا في سعيها الحثيث والمستمر لتبني الأفكار المبدعة وتجسيدها والمحافظة على استمرار تنظيمها لتقديم كل ما هو مفيد وممتع للأبناء المعاقين وغير المعاقين.
وأوضح ان مخيم الأمل بالشارقة لا يزال يستمر ويتطور ويتجدد سنة بعد اخرى بفضل توجيهات ورعاية صاحب السمو حاكم الشارقة والروح المبدعة الخلاقة التي غرسها في نفوس أبنائه من المتطوعين الشباب الذين تربوا ودرسوا في هذه المدرسة ووصلوا إلى أعلى الصفوف والمراتب.
بعدها قام صاحب السمو حاكم الشارقة بتكريم الرعاة الداعمين لمخيم الأمل الثامن عشر ومسيرته خلال سنوات تنظيمه بتسليمهم دروعاً تذكارية شاكراً جهودهم التطوعية، كما تفضل سموه في ختام برنامج الافتتاح يرافقه الحضور بافتتاح خيمة المعرض الفني وورش العمل المصاحبة لفعاليات المخيم والتي شاركت بها الوفود الخليجية ووفد المملكة الأردنية الهاشمية. … (وام)
الكاتب: مريم الأشقر
عدد التعليقات ( 4 )
إضافة تعليق
ابحث هنا
الأقسام الرئيسية
الفعاليات القادمة
- المؤتمر السادس لإعاقات النمو 2012 جدة 19 مارس
وفود مخيم الأمل في جولة سياحية بالشارقة
ومأدبة عشاء بدعوة من جمعية أولياء أمور المعاقين بقناة القصباء
تواصلت عقب افتتاح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الدورة الثامنة عشر من مخيم الأمل بالشارقة صباح الأحد 27 يناير الجاري الفعاليات المخطط لها في البرنامج العام للمخيم فانطلقت عصر اليوم قافلة الأمل تقل أكثر من 200 مشارك ومتطوع من دول مجلس التعاون العربية والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية في جولة سياحية إلى الإمارة الباسمة في ظل الأجواء المعتدلة التي أضفت على الجولة رونقاً جميلاً.
ابتدأت القافلة مسيرها بمرورها ببحر الشارقة وشاطئها المميز الذي قلما يخلو من المتنزهين والرواد صيفاً وشتاءً، وتواصل مسيرها وسط بهجة الطبيعة وتلألؤ العيون التي تراها لأول مرة بالمسير حتى تصل إلى واحة “بحيرة خالد”، تلك الواحة التي يلج الناس إليها من كل حدب وصوب، و لم تخل الجولة من زيارة الأماكن التاريخية والتراثية التي تعكس واجهة الشارقة المميزة وطابعها الإسلامي الفريد.
وحلت قافلة المخيم رحلها في قناة القصباء ذلك المجرى الذي أعاد ولادة بحيرة خالد من جديد، والتي ما إن تتنسم شذاها إلا وتشد انتباهك عين الإمارات التي تعتبر من معالم الشارقة, وعلى متنها استمتع الأطفال المشاركون في المخيم بإطلالة علوية ساحرة على لآلىء الشارقة المتناثرة هناك وهناك كسجادة سحرية طرزتها أنامل فنان موهوب, انتقلت الوفود بعدها للاستماع إلى السمفونية الخالدة في طبيعة الأشياء التي أوجدها الخالق عزوجل حيث استمعوا إلى النافورة الموسيقية التي عزفت أجمل المقطوعات الموسيقية الخالدة بتعاقب دفقات المياه وتتاليها بايقاعات غاية في الجمال.
جمال المكان وعبقه لم يكن وحده في انتظار المشاركين في المخيم بل زاد عليه كرم شاغليه وحسن وفادتهم وضيافتهم حيث لبى المشاركون الدعوة الطيبة لجمعية أولياء أمور المعاقين بالامارات لتناول طعام العشاء والتعرف على الجمعية وما تقوم به في خدمة الأشخاص المعاقين وذويهم.
حفل السمر
المحطة الأخيرة في رحلة اليوم الأول من مخيم الأمل كانت على أرض المخيم الكشفي حيث كان المشاركون على موعد مع حفل السمر الذي أعدته لجنة البرامج والأنشطة برئاسة عائشة المعلا حيث تولى تقديم فقرات الحفل كالعادة المتألق ماجد العصيمي الذي يجمع مع حسن التقديم البديهة الحاضرة والتعليق الطريف والقدرة على شد الأطفال المشاركين ودفع الملل والرتابة عنهم.
وفي أجواء الفرح والمرح التي سادت حفل السمر قام الأطفال المشاركون بإطفاء ثمانية عشرة شمعة هي مرات انعقاد مخيم الأمل بالشارقة وليس سنوات عمره الذي بدأ سنة 1986.
تخلل حفل السمر مسابقات ترفيهية وثقافية رصدت لجنة البرامج والأنشطة للأطفال الفائزين بها جوائز رمزية بالإضافة إلى الحرص على إشراك جميع الأطفال وتقديم الهدايا لهم.
كما حرصت لجنة أمن المخيم على توضيح وشرح التعليمات للأطفال المشاركين ورؤوساء الوفود والتي من شأن التقيد بها ضمان سلامتهم وراحتهم.
أعلام ملونة
لجنة الثقافة والإعلام في مخيم الأمل حرصت على تزويد الأطفال المشاركين ورؤساء الوفود بإعلام ملونة تحمل شعار المخيم ومعلومة حول المكان المقصود زيارته.. وقبل التحرك لزيارة معالم الشارقة قام أعضاء اللجنة بتسليم الأطفال والمشاركين أعلاماً خضراء ترمز برأيهم إلى التوازن والسلام والعطاء وتم من خلالها التعريف بقناة القصباء وأهم معالمها.. على أن يوزع في اليوم التالي وقبل التوجه إلى إمارة رأس الخيمة علم أصفر يرمز إلى السعادة والمرح والانطلاق وفيه معلومات وافية عن قرية زايد للتراث.
نشاطات صباح الاثنين 28 يناير 2008
أبناء مخيم الأمل الـ18 في ضيافة قرية زايد التراثية
رئيسة وفد البحرين: أبناء المخيم من الدول العربية يشعرون وكأنهم في بيوتهم وبين أهلهم
صبيحة اليوم الاثنين 28 يناير الجاري ثاني أيام مخيم الأمل الثامن عشر بالشارقة توجهت الوفود المشاركة إلى إمارة رأس الخيمة وكانت وجهتها الأساسية زيارة قرية زايد للتراث الواقعة على بعد 30 كلم شمال مدينة رأس الخيمة في منطقة غليلة. وهي معلم تراثي أسسه سعيد علي لحه الشحي على نفقته الخاصة تقديراً للقائد الراحل لما بذله في تغيير معيشة وأحوال أبناء الإمارات.
والهدف من إنشائها تخليد ذكرى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وحفظ التراث الوطني لتتناقله الأجيال على مر السنين وتعريف الناس بالماضي والحاضر.
افتتح القرية سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي العهد ونائب حاكم رأس الخيمة يوم الخميس 10 فبراير 2005.
وقد أكدت الأخت كلثم عبيد المطروشي عضو اللجنة العليا المنظمة للمخيم أن اختيار قرية زايد للتراث لزيارة الوفود الخليجية والعربية المشاركة في أول رحلة خارجية للمخيم هو يجمع بين الأهداف التربوية والترفيهية التي ينشدها المخيم وتقديم المعلومة للمشاركين في أجواء بعيدة عن التلقين والتدريس مستفيدين في ذلك من المعالم الحضارية والتراثية والعمرانية التي تعج بها دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تقدم صورة حية وناطقة عن التوجه السليم الذي اختطته دولة الإمارات في الجمع بين الماضي العريق والحاضر الزاهي.
من جانبه أشار رئيس لجنة الأمن في المخيم القائد عبد الله خميس إلى أن فعاليات النشاط الذي نظمه القائمون على قرية زايد التراثية تضمن العديد من رقصات الإمارات التراثية والتي تعبر عن روح وأصالة الشعب الإماراتي كاليولة والشحوح، بالإضافة إلى ما قدمه طلاب وطالبات من رأس الخيمة من عروض فلكلورية انعكس أداؤها الرائع على نفوس أبناء المخيم بالسعادة والبهجة.
ولفت القائد عبد الله إلى أن التفاعل الذي أبداه المشاركون في مخيم الأمل الثامن عشر مع البرامج والأنشطة التي نظمتها قرية زايد التراثية أدخل في قلوبنا مشاعر الغبطة والسرور، فرغم الطريق الطويلة نسبياً إلّا أنه وما أن بدأ راقصو اليولة حركاتهم، حتى نسي الجميع مسافة الطريق وبدو محتفين بهذه الزيارة التي جاءت بعون الله على قدر توقعاتهم لها، وما عزز ذلك تنظيم لجنة البرامج والأنشطة لمسابقات ترفيهية شارك فيها أبناء المخيم إلى جانب أخوتهم في قرية زايد التراثية.
وبدورها قالت بتول سيد جعفر سيد هاشم رئيسة وفد مملكة البحرين: لقد كان استقبال الأخوة في قرية زايد مصدر سعادة منقطعة النظير لأنهم أثبتوا بالدليل القاطع وفرة كرمهم، وحسن ضيافتهم، مؤكدة أن أبناء وفد البحرين، وبقية الوفود لديهم الإحساس الكامل والقناعة البينة بأنهم بين أهلهم وأخوتهم، وبأنهم لم يغادروا من بلدانهم إلا ليأتوا إلى بلدهم الثاني دولة الإمارات العربية المتحدة.
كما توجهت رئيسة وفد مملكة البحرين إلى جميع المتطوعين في مخيم الأمل الثامن عشر بجزيل الشكر والتقدير والامتنان لأنهم أثبتوا مقدار كفاءتهم وحرصهم على راحة الأبناء من ذوي الإعاقة وأن يكونوا على خير ما يرام، لأنهم غاية هذا المخيم وراحتهم واجب علينا.
وأشادت الأستاذة بتول بالجهود الكبيرة التي تبذلها لجنة الإعلام لكي تصل الصورة الصحيحة عن مخيم الأمل إلى جميع أبناء المجتمع، وليكونوا على قناعة بجدوى العمل التطوعي وأهميته في بناء مجتمع قادر على تحدي الصعوبات والتغلب عليها بأيدي جميع أبنائه.
ومن المقرر أن تستأنف مساء فعاليات اليوم الثاني بإقامة حفل سمر، يتضمن عرض أولى نتاجات الأطفال المشاركين في مسابقة المصور الصغير التي أعدتها لجنة الثقافة والإعلام.
أما بالنسبة ليوم غد الثلاثاء 29 يناير فسوف تقوم الوفود المشاركة بزيارة إلى مركز الاستكشاف تعود بعدها إلى أرض المخيم الكشفي حيث من المقرر تنظيم ورش عمل انسجاماً مع شعار المخيم (بإبداعاتنا نلون المستقبل)
مع تحيات قسم الإعلام في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية ولجنة الثقافة والإعلام بمخيم الأمل بالشارقة
استقبلهم مركز الاستكشاف في إمارة الشارقة
أشبال مخيم الأمل الثامن عشر يبدعون بطريقتهم الخاصة ويلونون المستقبل بألعابهم وإبداعاتهم
تواصلت أمس الاثنين 28 يناير واليوم الثلاثاء 29 يناير فعاليات مخيم الأمل الثامن عشر الذي تنظمه مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية على أرض مفوضية كشافة الشارقة حتى الاول من فبراير القادم بمشاركة وفود من دول مجلس التعاون العربية والمملكة الأردنية الهاشمية.
باني الإمارات الشيخ زايد رحمه الله
وكانت الوفود المشاركة قد قضت يوماً ممتعاً في إمارة رأس الخيمة وفي ضيافة قرية زايد التراثية حيث استمتع الجميع بأهازيج الاستقبال التي غنتها عرائس القرية الصغار بأصواتهن الناعمة، وبدأ الجو يشتعل شيئاً فشيئاً، لم تشعله أشعة الشمس، إنما تلك البرامج التي قدمتها فرقة الطلبة الشحوح من مدرسة الغليلة للبنين فرقصة السيف ورقصة الطبل واليولة والرواح وكلها رقصات تراثية ساهمت في إشعال الجو الحماسةً والفرح، ألقى بعدها السيد سعيد علي الشحي صاحب القرية كلمة رحب فيها بالضيوف مؤكداً على أهمية قرية زايد ليعرف الجميع رجلا اسمه زايد ولد على هذه أرض هذه الدولة الطيبة وغير خريطة المنطقة وحول الصحراء إلى جنة خضراء وعزز هوية وكيان دولة الإمارات العربية المتحدة.
وختم بالقول إنه لابد من تعريف الأبناء كيف كانت حياتنا في الماضي وكيف غير الشيخ زايد رحمه الله مستوى المعيشة من مهانة العيش إلى العز والرفاهية.
تتالت بعدها الفعاليات من ألعاب شعبية ومسابقات وتوزيع للهدايا والدروع لرؤساء الوفود، قامت الوفود بعدها بجولة في أنحاء القرية للتعرف على محتوياتها، وجاء وقت الغداء تناول الضيوف خلالها وجبات إماراتية، وفي نهاية المطاف قامت القرية بعرض بعض المسابقات التراثية والتي أضفت على الجو كثيراً من المتعة والفائدة.
حفل سمر ومسابقة المصور الصغير
ويوم أمس الاثنين أقامت لجنة البرامج والأنشطة حفل سمر للمشاركين بالتعاون مع لجنة الثقافة والإعلام التي أعلنت فيها نتائج الجولة الأولى من مسابقة المصور الصغير.
بدأت فعاليات الحفل بعروض وألعاب الخفة قدمها السيد عبد المجيد عبد الله (السعودية) الذي أدهش الأبناء المعاقين وأدخل البهجة والسرور إلى قلوبهم.
وقد ذكر الأستاذ عيسى أحمد عبيد مخشب أن الحفل تضمن مسابقات ترفيهية وتثقيفية استمرت حتى الساعة العاشرة والنصف من مساء الاثتين.
كما شاركت لجنة الثقافة والإعلام بفعاليات الحفل من خلال إعلان نتائج اليوم الأول من مسابقة الصحفي الصغير.
وقد اكد المتطوع أحمد سعيد البخيت المشرف على المسابقة أن الهدف الأساسي من هذه المسابقة هو خلق روح الإبداع في فن التصوير وتنمية المواهب عند أبناء المخيم المعاقين، والحمد لله كان التجاوب مع مسابقتنا رائعاً، فقد تم اختيار مصور من كل وفد من الوفود المشاركة، ووصل عدد الصور التي صورها 7 متسابقين في نهاية النهار إلى 1000 صورة صحفية، وكان الفائز في الجولة الأولى من المسابقة الطفل فهد الفيصل المطيري من المملكة العربية السعودية.
زيارة مركز الاستكشاف
وصباح اليوم الثلاثاء 29 يناير الجاري زار المشاركون في المخيم مركز الاستكشاف بالشارقة حيث استمتع الأطفال بوقت تم المزج فيه بين المتعة والفائدة والتسلية الهادفة.
ومنذ لحظة وصول أشبال المخيم، انطلقوا في أرجاء مركز الاستكشاف بالشارقة، يزرعونه بالأمل والنشاط، فتارة تراهم في مدينة القيادة والسياقة يتعلمون أساليب السياقة ويمارسونها عملياً تحت إشراف مرافقيهم وموظفي المركز، وتارة أخرى تراهم في حجرات الألعاب التي تنشط الذاكرة عن طريق استخدام الأصوات والألوان، وفي جميع أماكن اللعب والتسلية العلمية والمفيدة الموجودة في المركز.
وعن هذه الزيارة أكد الأستاذ أحمد عباس عاشور رئيس وفد وزارة التربية والتعليم من مملكة البحرين أن أقل ما يمكن أن يقال عن المركز، بأنه مدهش بعمومياته، وخصوصياته، فهو رحب، ومليء بالألعاب المفيدة والمسلية، والتي يدل تصميمها على قدرة رائعة، وموهبة فريدة، تراعي في تفاصيلها إمكانات الأبناء المعاقين كما تراعي إمكانات الأبناء والأخوة غير المعاقين.
وأشار الأستاذ أحمد إلى أهمية مركز الاستكشاف كمركز فريد من نوعه لا على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة وحسب، بل على المستوى الإقليمي، والعالمي، نظراً للأقسام المتنوعة والمتعددة التي يضمها، وكلها مسخرة تسخيراً علمياً ودقيقاً، وبشكل مثير للإعجاب كي تنمي القدرات الذهنية للأطفال، وتعزز في نفوسهم حب العلم والمعرفة.
من جانبه أكد الأستاذ محمد مصطفى طلفاح رئيس وفد السلع لذوي الاحتياجات الخاصة في مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية أن برنامج مخيم الأمل الثامن عشر برنامج غني وممتع بكل ما هو شيق ومفيد لأبنائنا من ذوي الإعاقة الذين عبروا عن أنفسهم في هذا المكان الذي يعتبر بالنسبة لهم وكأنه أرض الأحلام، فجميع الألعاب المفيدة والمسلية التي يمكن لهم أن يتصوروها موجودة هنا، وبإمكانهم اللعب بها بشكل حر ومريح، ولكن تحت إشرافنا وإشراف الأخوة الأعزاء المتطوعين في مخيم الأمل الثامن عشر.
وقال الأستاذ محمد: إن ما يعبر عن روح هذا المخيم وجوهره، هو سعي إدارته بكافة الوسائل المتاحة كي تجعل من شعاره واقعاً ملموساً لا غبار عليه، (بإبداعاتنا نلون المستقبل)، وهذا ما لاحظناه في مركز الاستكشاف حيث أن إبداعات أبنائنا المعاقين تجلت من خلال نشاطهم المكرس في هذه الزيارة لزيادة معلوماتهم، ودمجهم مع بعضهم بعضاً بطريقة علمية وعفوية في آن معاً، وليعبروا بكافة الأساليب عن مكنونات نفوسهم المبدعة.
وبدورها أشادت الأستاذة نجاح إبراهيم بالتنظيم الممتاز الذي يتمتع به المخيم بشكل عام، والذي ينعكس بشكل مباشر على فعالياته، وتقول آن زيارتنا لمركز الاستكشاف بالشارقة واحدة من هذه الفعاليات التي تهدف إلى ترسيخ مبدأ المنفعة العلمية والعملية في نفوس الأبناء المعاقين القادمين إلى إمارة الشارقة من جميع دول مجلس التعاون الخليجية والمملكة الأردنية الهاشمية.
وعبرت الأستاذة نجاح عن بالغ سعادته بالنشاطات الغنية والمتنوعة التي يحرص القائمون على مخيم الأمل الثامن عشر، والمتطوعون فيه أن يجعلوها عوناً لسعادة الأبناء المعاقين، كما توجهت بالشكر الجزيل إلى لجنة الثقافة والإعلام على مواكبة جميع نشاطات المخيم وتغطيتها بشكل جيد وجميل يتقل صورة مشرقة لحدث مشرق ننتظره من عام إلى عام، على أحر من الجمر.
يذكر أن مركز الاستكشاف واحد من المراكز العملية الهامة في إمارة الشارقة تم افتتاحه في 18 مارس 1999 ويعتبر أكبر مركز علمي في الشرق الأوسط للأطفال من سن الثانية وحتى الثانية عشرة، وهو الأول من نوعه للأطفال في دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ يتعلم فيه الطفل عن طريق التفاعل واللمس العلوم والتكنولوجية بطريقة مبسطة ومفهومة، حيث تتجمع المعروضات في مناطق مختلفة وهي تعكس ما يراه و يختبره الطفل في حياته اليومية من البيئة المحيطة به.. وهذا التعريف هو ذاته الذي حرصت لجنة الثقافة والإعلام في المخيم على ايصاله لجميع المشاركين بطريقة جديدة مبتكرة من خلال توزيع العلم الثالث في ثالث أيام المخيم ولونه أزرق الذي يرمز إلى التناغم والمسؤولية.
ورش للابداع نظمتها مدرسة فجنون للفنون
وبعد عودتهم إلى المخيم وتناولهم لوجبة الغداء، شارك أبناء مخيم الأمل في ورشة العمل التي نظمتها مدرسة (فجنون) للرسم من جمهورية مصر العربية على أرض المخيم، حيث أكدت الأستاذة (دوبارة) أن الهدف من ورشة اليوم مشاركة الأطفال بفعاليات الرسم بالخرز والرسم بنشارة الخشب الملونة لمساعدة الأطفال أولاً على التركيز، وإخراج ما في نفوسهم من إبداعات لتلون مستقبلنا ومستقبلهم.
وعن طريقة الرسم بالخرز قالت الأستاذة دوبارة: في هذا النشاط نقوم بإحضار لوحة بيضاء ونضعها أمام الطفل، وندعه ليرسم عليها بقلم الرصاص، بعد ذلك نساعده في وضع الصمغ على خط القلم الذي رسمه ، ثم تشرف عليه وهو يقوم بوضع الخرز بكميات مناسبة ليخرج في النهاية بشكل جميل ومبدع.
وأشارت الأستاذة دوبارة إلى أنهم لم يكتفوا بتعليم الأطفال مبادئ الرسم بالخرز وحسب، بل قاموا بتعليم الأبناء المعاقين مبادئ الرسم بنشارة الخشب الملونة، والطباعة على القماش، وصناعة السجاد اليدوي باستخدام (النول)، مؤكدة أن التقبل والتفاعل من قبل المعاقين كان في غاية الروعة، الأمر الذي شجعنا على زيارة السكن الداخلي في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وتعليم الأبناء الصم أساسيات الرسم بالخرز والنشارة.
وقد أكدت (دوبارة)، أن فعاليات الرسم مستمرة حتى اليوم الأخير من مخيم الأمل الثامن عشر، مشيدة بالتنظيم الجيد لبرنامج المخيم، وبالمشاركة المتميزة لجميع المتطوعين في إنجاح النشاطات المتنوعة.
غداً يوم كامل في إمارة دبي
ومن المقرر أن يستأنف مخيم الأمل فعالياته مساء اليوم حيث سيلبي المشاركون دعوة كريمة من دائرة الثقافة والإعلام بحكومة الشارقة لتناول طعام العشاء في منتجع ماربيلا بالشارقة على أن يقام حفل سمر ترفيهي مساء اليوم في الخيمة الرئيسية للمخيم.
أما يوم غد الأربعاء 30 يناير الجاري فسوف تتوجه الوفود منذ الصباح الباكر إلى إمارة دبي لقضاء يوم حافل يتضمن زيارة إلى مول الإمارات وجولة بحرية على متن دانة دبي يتخللها حفل غداء وجولة في حديقة الخور بدعوة من دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي.
مع تحيات لجنة الثقافة والإعلام في مخيم الأمل الثامن عشر بالشارقة
دروس مخيم الأمل في عدد “المنال”
تحت عنوان (مخيم الأمل مدرسة للإبداع والتطوع) تناولت افتتاحية العدد 221 لشهر فبراير/ شباط 2008 من مجلة المنال، الشهرية المتخصصة التي تصدرها مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وترأس تحريرها الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي.
وتناولت الافتتاحية حرص اللجنة العليا المنظمة للمخيم الشديد على حسن الاستفادة من أيامه القليلة بالعدد، الغنية بالمضمون والتي توالت في المخيم الثامن عشر لهذا العام تحت شعار (بإبداعاتنا نلون المستقبل)، حيث لم تدخر اللجنة المنظمة أية مساع للاستفادة من خبراء مدرسة فجنون للفنون في جمهورية مصر العربية والتي تتبع سياسة ترك الحرية للأطفال في التعبير عن أنفسهم من خلال الرسم والورش الفنية وكل ما من شأنه أن يزيد من ثقة الأطفال بأنفسهم وبقدرتهم على التعبير الحر.
كما لفتت الافتتاحية إلى الزيادة الملحوظة في مخيم الأمل الثامن عشر للرحلات التثقيفية والترفيهية الهادفة، والمسابقات الغنية والمتنوعة، فضلاً عن المعرض الفني الذي صاحب أيام المخيم وعرضت فيه إبداعات وإنجازات الأطفال المشاركين من دول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية.
كما أشارت الافتتاحية إلى ملف العدد الخاص بمخيم الأمل الثامن عشر والذي يسلط الضوء على معاقين مبدعين سطروا بإبداعاتهم أجمل معاني التحدي والانتصار على الإعاقة، وزينوا بوجودهم فعاليات المخيم التي وصفها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة بأنها ليست مجرد تجمع للمعاقين وينقضي بعد حين، وليست مجرد شعار يرفع على مدى أسبوع وينسى بعد ذلك، بل هي ثقافة وسلوك ترسخ في نفوس ذوي الإعاقة عاماً بعد عام.
موضوع الغلاف خصص لافتتاح صاحب السمو حاكم الشارقة لمخيم الأمل الثامن عشر بالشارقة وما تضمنه يوم الافتتاح من كلمات ألقيت وفعاليات نظمت بهذه المناسبة، بالإضافة إلى تصريحي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي إلى تلفزيون الكويت، وتلفزيون الشارقة.
موضوع الغلاف الثاني خصص للزيارة التي قامت بها الأميرة ثروت الحسن حرم الأمير الحسن بن طلال رئيسة جمعية الشابات المسلمات إلى مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية واطلاعها على أقسام المدينة وأهم الخدمات والبرامج المقدمة لطلبتها من ذوي الإعاقة.
كما نطالع في المنال لهذا العدد حضور ولي عهد ونائب حاكم الشارقة سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، والشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم العرس الجماعي الخاص بإمارة الشارقة في نادي الشارقة الرياضي، وزيارة التهنئة التي قام بها وفد من المدينة بمناسبة تسلم العميد حميد محمد الهديدي مهام منصبه كمدير عام لشرطة الشارقة، وتسلم العقيد عبد الله مبارك الدخان منصب نائب مدير عام شرطة الشارقة.
ملف العدد 221 من المنال تم تخصيصه لمخيم الأمل الثامن عشر الذي نظمته المدينة من 27 يناير/ كانون الثاني ولغاية 1 فبراير 2008 على أرض مفوضية كشافة الشارقة وشاركت فيه وفود من دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية، كما تضمن الملف مقابلات مع مجموعة من المعاقين المبدعين المشاركين في المخيم، بالإضافة إلى مقابلات مع بعض المتطوعين في المخيم.
العمل التطوعي ميدان كبير لكسب الحسنات وتحيق الذات ومد يد العون لمن يحتاجه