افتتاح مؤتمر الأخوة
8 أبريل 2008 | التعليقات (1)
سمو ولي عهد ونائب حاكم الشارقة يفتتح أعمال مؤتمر أخوة الشخص المعاق
التركيز على وسائل مساعدة الأخوة وإرشادهم للتعامل مع تأثيرات وجود الإعاقة
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم إمارة الشارقة، افتتح سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم إمارة الشارقة رئيس المجلس التنفيذي صباح اليوم الثلاثاء 8 أبريل الجاري فعاليات مؤتمر أخوة الشخص المعاق الذي تنظمه مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية في مسرح كلية الطب بجامعة الشارقة ويستمر حتى يوم غد الأربعاء 9 ابريل الجاري.
حضر الافتتاح سعادة الشيخ محمد بن صقر القاسمي الوكيل المساعد لوزارة الصحة وسعادة الشيخ خالد بن عبد الله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك في الشارقة ومعالي وزيرة الشؤون الاجتماعية مريم محمد خلفان الرومي وسعادة سعيد بن عبد الله المطوع مدير مكتب ولي العهد وسعادة الدكتور صلاح طاهر مدير عام بلدية الشارقة والأستاذ الدكتور حسام حمدي عميد كلية الطب وعدد كبير من أساتذة جامعة الشارقة والأساتذة والأكاديميين المشاركين في المؤتمر وعدد كبير من اختصاصيي مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية وأخوة الأشخاص المعاقين وأولياء أمورهم.
بدأ حفل الافتتاح بالسلام الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة عزفه الطالب يوسف عبد السلام من معهد التربية الفكرية وشقيقته, تلاه آيات عطرة من القرآن الكريم تلتها الطالبة نجود عبد السلام ساحوة الحائزة مرتين على جائزة الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز لحفظ القرآن الكريم في المملكة العربية السعودية.
كلمة المدينة
ألقت بعدها الأستاذة منى عبد الكريم منسق عام المؤتمر مديرة معهد التربية الفكرية كلمة المدينة رحبت في مستهلها بالحضور الكريم وأشادت بدعم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ورعايته الكريمة لهذا المؤتمر الذي يعتبر الأول من نوعه في الوطن العربي والثاني على مستوى العالم.
وأشارت إلى الدور الذي قامت به مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية بعد إنشاء مجلس الأمهات سند 2003 ومجلس الآباء في عام 2004 وإنشاء مجلس الأخوة عام 2006 الذي ينصب الاهتمام فيه على أخوة الشخص المعاق ذهنياً عن طريق عقد اجتماعات وتبادل الآراء واستعراض المشاكل والبحث في حلها فضلاً عن تنظيم المحاضرات التوعوية والأنشطة الهادفة.
وطالبت منى عبد الكريم المرشدين الأسريين والاختصاصيين بألا يقتصر اهتمامهم على الوالدين والطفل ذي الإعاقة فقط بل أن يحظى أخوة الشخص المعاق بالقدر نفسه من الاهتمام من خلال التوجيه والإرشاد والدعم النفسي.
وختمت كلمتها بتوجيه أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو حاكم الشارقة ولسمو ولي العهد نائب الحاكم ولكليات الطب في جامعة الشارقة على استضافتهم فعاليات المؤتمر وتأمين متطلبات نجاحه.
وتوجهت بالشكر أيضاً دائرة الموانئ البحرية والجمارك بالشارقة على دعمها المادي واستعدادها الطيب لدعم الأنشطة الاجتماعية الهادفة. كما شكرت جميع الأساتذة والمحاضرين على مشاركتهم والبحوث والدراسات القيمة التي سيقدمونها في المؤتمر.
كلمة الرعاة
ألقى بعدها الأستاذ محمد الرئيسي مدير مركز جمارك كلمة الرعاة رفع في بدايتها أسمى آيات الشكر والعرفان لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة راعي هذا المؤتمر الدولي والذي يقدم كعادته دائماً نموذجاً رائعاً للاقتداء بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضاً إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى.
وهو ما انعكس في سلوك وممارسات مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية منذ تأسيسها وحتى اليوم حيث نشهد انعقاد مؤتمر أخوة الشخص المعاق كاستجابة أصيلة لتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة والعمل باستمرار على مد يد العون للأشخاص المعاقين وأسرهم.
وأوضح أن هذا الجد ما هو إلا تعبير عن سعي سعادة الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي وجميع العاملين في مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية لتقديم صورة مشرقة عن هذه الإمارة الرائدة في مجال العمل الإنساني والاجتماعي والثقافي.
وختم كلمته بتوجيه تحية شكر وتقدير لصاحب السمو حاكم الشارقة وسمو ولي العهد نائب الحاكم رئيس المجلس التنفيذي وجميع الذين ساهموا في تنظيم هذا المؤتمر.
كلمة مجلس الأخوة
ألقت بعدها الآنسة هبة عبد السلام الطويل رئيسة مجلس الأخوة كلمة المجلس أشادت فيها بالخطوات التي قامت بها مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية لتعزيز دور الأهل وإشراكهم إشراكاً فعلياً في عملية تعليم وتأهيل الشخص المعاق من خلال تشكيل عدد من المجالس لهذا الغرض آخرها مجلس أخوة المعاق وتنظيم جهودهم وتأطيرها لتقوية هذا الركن الهام من أركان الأسرة القادرة على تقديم الدعم النفسي والمعنوي والمادي لابنها المعاق.
وتوجهت بالشكر في كلمتها إلى صاحب السمو حاكم الشارقة وسمو ولي العهد نائب الحاكم على دعمهم ومساندتهم وخصت سعادة الشيخة جميلة القاسمي بالشكر لما تقوم به خدمة للأشخاص المعاقين وأسرهم.
تجربة شقيقة
عرضت بعدها الطالبة فاطمة السيد إسحاق شقيقة السيد يوسف السيد إسحاق الطالب في معهد التربية الفكرية تجربتها وتحدثت عن بدايات معرفتها بإعاقة شقيقها (وهو من حالات متلازمة داون) وكيف استطاعت التعامل معه رغم صغر سنها.
وأكدت أنه وبفضل التعاون مع مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية استطاعت مع أسرتها التوصل إلى الأسلوب الأمثل في التعامل مع أخيها المعاق.
استعرضت بعدها عرضاً على البوربوينت لشقيقها وبعض المهارات التي تعلمها وأتقنها أكدت من خلالها على دور الأخوة في دعم أشقائهم وختمت العرض بصورة لقلب وكتاب يعبر في رأيها عن المحبة والمعرفة التي يجب أن يتحلى بها الأخوة تجاه إخوتهم المعاقين.
درع الأخوة لراعي الحفل
وفي ختام حفل افتتاح المؤتمر تسلم سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب الحاكم درعاً تذكارياً باسم مجلس أخوة المعاق في المدينة قدمته رئيسة المجلس هبة عبد السلام الطويل.
اختتم الحفل بتوديع سمو ولي العهد نائب الحاكم وصحبه وتمنياتهم لأعمال المؤتمر بالنجاح والتوفيق.
جلسات المؤتمر
بعد استراحة قصيرة بدأت أعمال المؤتمر الذي يحاضر فيه نخبة من الأساتذة والأكاديميين العرب فخصصت الجلسة التي ترأستها الأستاذة الدكتورة إيمان الكاشف الأستاذ بقسم الصحة النفسية بجامعة الزقازيق بمصر لمحور الإرشاد الأسري والاجتماعي والديني وتحدث فيها على التوالي كل من الأستاذ الدكتور طلعت منصور أستاذ ورئيس قسم الصحة النفسية بكلية التربية بجامعة عين شمس وفضيلة الشيخ الدكتور عمر عبد الكافي الداعية المعروف والأستاذ الدكتور جميل الصمادي الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة في المملكة الأردنية الهاشمية.
أما في محور التجارب والنماذج الناجحة في التعامل مع الأخوة المعاقين عرضت دانا موسى شرف الدين من لبنان الشقيق تجربتها مع شقيقيها المعاقين ذهنياً.
وبالعودة إلى محور الإرشاد ألقت الدكتورة سهير عبد الفتاح رئيسة تحرير مجلة الطفولة والتنمية الصادرة عن المجلس العربي للطفولة والتنمية ومقره في مصر محاضرة بعنوان إرشاد إخوة المعاق بما يسمى (السيكودراما) أي المسرح النفسي الذي يجمع بين المعاقين وإخوتهم وأصدقائهم في فريق واحد وقدمت تجارب أثبتت فاعليتها وكانت لها نتائج ايجابية سواء في التربية أو العلاج.
الجلسة الثانية في جلسات اليوم الأول للمؤتمر خصصت لمحور تأثير وجود ابن معاق على الأخوة تحدثت فيها الأستاذة الدكتورة إيمان الكاشف عن التأثير الايجابي للأخوة من حيث تغيير اتجاهات المجتمع السلبية تجاه الإعاقة وأخيهم المعاق.
عرضت بعدها تجربة لأحد الأخوة من دولة الكويت الشقيقة تلتها محاضرة للأستاذ روحي عبدات الاختصاصي النفسي التربوي من وزارة الشؤون الاجتماعية عن أثر الإعاقة على الخصائص النفسية والاجتماعية لأخوة الشخص المعاق.
ومن المقرر أن تستأنف غداً جلسات المؤتمر بمحاضرات تتناول باقي المحاور عن تأثير الإعاقة على أخوة الشخص المعاق من حيث الجوانب الأسرية والاقتصادية والاجتماعية والنفسية
تغطية :
عبد الرحمن الحمادي
الكاتب: محمد هديان
عدد التعليقات ( 1 )
إضافة تعليق
ابحث هنا
الأقسام الرئيسية
الفعاليات القادمة
- المؤتمر السادس لإعاقات النمو 2012 جدة 19 مارس
كان عملا كبيرا بـ حق
تم التجهيز له بـ تكاتف الأيادي و الأخوة المتطوعين ..
والحمدلله استطعنا إنجاز المؤتمر على خير ،،
وإيصال التجارب والهدف من إقامته لأكثر من دولة خليجية و عربية حضروا المؤتمر ..
شكرا لـ التغطية