الرعاية البديلة للطفل الكفيف

4 يونيو 2010 | لا تعليقات

الرعاية البديلة للطفل الكفيف

لا يستطيع الطفل ان ينمو نموا سليما بدون التعلق بالام , لانه يميل لتكوين علاقة حميمة مع الام وان هذه العلاقة علاقة تبادلية مفعمة بالحب والحنان  لينطلق للعالم من خلال أمه  0

ان الطفل الكفيف يحتاج الى امه اكثر من اي طفل آخر , فهي عالمه الذي يشعر به , لحاجته لها في المأكل والمشرب والملبس , ويتعلم من خلالها نطق الكلمات ومعرفة الاشياء من حوله , وهي من تساعده على تكوين علاقات اجتماعية لتنمي مداركه الحسية واللغوية والمعرفية , فكيف به ان وجد أماً بديلة هل ستعوضه عن أمه الحقيقية ؟؟ ام ستكون مجرد اشباع للحاجات البيولوجية دون النفسية 0

هناط شروط ينبغي تحقيقها في الأم البديلة :

1- ان لا يقتصر نشاطها على اشباع الحاجات البيولوجية فقط , وانما ينبغي ان تستثيره اجتماعيا وانفعاليا ومعرفيا , وذلك بالجلوس بجانبة وتعريفة بالاشياء من حوله , واثراء مفرداته اللغوية , وتعريفة بالاخرين لأهمية التواصل الاجتماعي مع اقرانه, ومشاركته في العابه0

2- ينبغي ان تحب الطفل , وان تطهر له هذا الحب , وتشبع رغبته للتعلق به , والاهم ان تشعره بذلك لان المشاعر والاحاسيس تنبع من الداخل , وخاصة ان الطفل الكفيف شديد الحساسية بالاخرين , فينبغي حضنه ومعانقته وتقبله كما هو 0

فالام البديلة قد تعوض الطفل عن امه وقد لا تعوضه عنها , وخاصة انه يتعلم من خلالها كل شيء 00

ان هناك حقيقة نحاول الهروب منها دوما , وتساؤلات لا نستطيع الاجابة عنها , الا وهي هل الخادمة في المنزل أماً بديلة ؟؟ أم اان الخادة اماً مخفية عن الجميع وتظهر بصورة خادمة ؟؟

حقيقة ان أطفالنا بحاجة الى حاضن وليس الى حارس

بقلم

الاخصائية النفسية

أ / ريما أحمد البراهيمي

الكاتب:

إضافة تعليق

ابحث هنا

الأقسام الرئيسية

الفعاليات القادمة

  • المؤتمر السادس لإعاقات النمو 2012 جدة 19 مارس

جديد المواضيع

الكتّاب المشاركون

دخول الكتّاب