إبداعات

2 أبريل 2010 | التعليقات (1) | الزيارات (219)

صورة

ابداعات
هي سلسله من مقالات اتمني ان تصاحبني عزيزي القاريء ونستخلص منها سويا كيفيه التغلب علي مانواجه من مشاكل بشكل عام بعيد عن نوع المشكله او  شكلها ولكن نناقش كيفيه التلقي والحلول التي قد تكون بداخلنا ولكن كثيريين منا لايعير مابداخله الاهتمام الواجب لكي يحل المشكله

ضرير متخصص في مكياج النساء !

اسمه وسيم من باكستان ، قدر له العمى منذ ولادته،
 انه طفل كأي طفل ولد كفيف مالجديد
                         المشكله  ان الايام لعبت لعبتها
وقادته الأيام إلي مزاولة مهنة تزيين النساء، حتي أصبح متخصصاً في شتي أنواع المكياج.
         
   قد يتعجب البعض من مثل هذا الخبر وقد يرتاب أخر في مدي مصداقيه هذا الخبر
وبعيد عن صدقه ومدي العجب والتعجب  نريد أن ندقق سويا فيما يلي 

فتح الدكان في مسكنه
ويقضي وسيم أحمد ساعات النهار في دكانه الذي افتتحه في منزله قبل 17 عاماً في قلب مدينة غوجرانوالا حيث نال شهرة جعلته مصففاً معتمداً في تزيين العرائس.

       
          
ويقول وسيم إنه يتعرف من خلال لمس إصبع زبونته علي لون بشرتها وما يناسبها من ألوان،
انه يلمس ويتلمس  إصبع الزبونة  والذي لا يعرفه كثيرين خريطه للانسان ترسم كامله علي يد الانسان بقدره الخالق
لقد استرعت خطوط يد الانسان انتباه العلماء والباحثين منذ القدم، فأخضعوها للدراسة والتمحيص والاستقراء. فما يكاد عالم يجري بحوثه على خطوط الكف، حتى يتبعه آخر ليكمل مابدأه الأول. حتى شكلت تلك الدراسات والبحوث سلسلة لايستهان بها من المعارف والحقائق والاستنتاجات التي لايمكن تجاهلها أو الشك بمصداقيتها أو السخرية منها، كما هو شأن الكثيرين
مذ كُشف النقاب عن أهمية بصمة الابهام في معرفة هوية الشخص، والعلماء في شغل شاغل عما تحتويه هذه الخطوط الدقيقة من أسرار وما تنطوي عليه من عجائب. فما من شخصين على وجه الأرض يشتركان في بصمة ابهام واحدة. وهذا شيء حيّر العلماء – وما زال- ودفعهم للبحث عن قراءة دواخل الانسان ونوازعه من هذه الخطوط الدقيقة التي لاشك أنها تحمل أسرارها معها.

 مفاتيح التلقي عند الانسان الطبيعي فعندما تغيب حاسه او مفتاح كما نسميه يجب ان يعوض لا تقف كافه المفاتيح  ومن هنا جاء قرار صديقنا
ولكن صديقنا قرر أن يدرب نفسه علي التعامل مع ماخذه الله وماعطاه وأحسن التدريب فتم مكفئاته وهنا ماري دان استخلصه وهو التدريب يعطي ولننظر إلي  مايقوله
مضيفاً في حديثه مع الجزيرة نت إنه يدخل في نقاش قصير مع زبونته قبل بداية العمل للتعرف علي نوع الخدمة التي تريدها ثم يقوم هو بإسداء النصائح المناسبة لها لتنتهي عملية التجميل بنتائج مرضية.
إن أقامه الحوار تأتي بعد مرحله اللمس وهذا يأتي مفتاح تلقي أخر وهو الحوار معناها معرفه الشخصية من خلال الصوت وطريقه الكلام يتعرف علي الطبيعة  الحقيقة  لهذا  الشخص وما يناسبه من تسريحة تليق بة ومن هنا يأتي بلمساته بمنتهي البساطة بعد ذلك .
ونستخلص من ذلك كله أن من السهل الإبداع طالما هناك من أمن بقدرات هذا الشخص وكل شخص مهما كانت قدراته يمكن استثماره في خدمه المجتمع  وهذا مثال بسيط وسنتناول صديقي الكثير من الأمثلة التي من الممكن بتحليل بسيط نكشف فيها عن قدرات بشر مختلفة ساعيا أن تؤمن المجتمعات بقدرات الأشخاص . 
                                                       الإسكندرية 31/3/2010
                                                          عاطف أبوشهبة
                                 مخرج ومؤسس فرقة الشروق المسرحية للمكفوفين

الكاتب: محمد هديان

عدد التعليقات ( 1 )

إضافة تعليق