22 مارس 2010 | التعليقات (3)
| |
| « دمج المعوقين » في عامه التاسع..يتقدم « خطوة ».. ويتراجع « خطوتين » |
| مباركة الزبيدي ـ جدة |
|
مرّ على عملية دمج المعاقين في مدارس التعليم العام إلى الآن، نحو 9 أعوام، ورغم ذلك، لا تخلو هذه العملية من انتقادات لاذعة أحياناً، وهينة في أحيان أخرى، وتصاحب الانتقادات، التي تأتي على لسان أولياء أمور أطفال معوقين، واختصاصيين، طرح اقتراحات وأفكار، تدعم عملية الدمج في المدارس، وتصل بها إلى أعلى مستوى بحسب أصحابها، مؤكدين أن الفائدة المرجوة من الدمج لم تتحقق بعد. وبجانب الأصوات المنتقدة، توجد أصوات أخرى، ترى أن الدمج حقق ما سعى إليه، وما خطط له، وأنه لا فائدة ممن يتصيدون له الأخطاء..
في البداية، عبرت أم جنى، والدة فتاة مصابة بمتلازمة داون عن استيائها من مراكز تأهيل المعاقين، وقالت: “أرى أن فكرة دمجهم هو أساس تعليمهم وليس وضعهم في سجون التربية الفكرية إن صح التعبير”، مشيرة إلى أنها “رفضت رفضا باتا إدخال ابنتي إليها ولله الحمد وجدت روضة متعاونة تتقبلها وتتفهم وضعها، إذ يجدون في الدمج الألفة والترابط مع غيرهم وكسب الكثير من السلوكيات”، موضحة أن “أطفال الداون هم من أكثر الإعاقات التي تتعلم بسرعة إن وجدوا الرعاية والتعليم المناسب مع مراعاة الفئة العمرية والتطبيق التام لاستراتيجية الدمج وفهمها، ولا يتأتى ذلك إلا بكفاءة الإدارة ومنسوبيها”.
البيئة التعليمية
بينما ترى الدكتورة والاستشارية النفسية نسيبة الكبسي أن “كل شيء له ايجابيات وسلبيات”، موضحة أن “من ايجابيات الدمج تقليل الفوارق إعطاء فرصة للطفل المعوق ضمن البيئة التعليمية والانفعالية والسلوكية، وتخليص أسرة الطفل المعوق من الوصمة جراء الشعور بحالة العجز بسبب وجود طفل معوق بينها”، موضحة أن “دمج الطفل المعوق يزيد دافعيته للتعلم ويكون علاقات، كما يرسخ قاعدة الخدمات التربوية للأطفال المعوقين الأمر الذي يترتب عليه التوسع في قاعدة قبول الطلاب خصوصا الذين لا تتاح لهم فرصة الالتحاق في المراكز المتخصصة يساهم بشكل فعال في علاج المشكلات النفسية والاجتماعية والسلوكية لدى طلاب المدرسة العامة”.
عزلة الطفل
أما سلبيات الدمج من وجهة نظرها كمختصة فقد أوضحت الكبسي أن “الدمج يعمل على زيادة الهوة بين الأطفال المعوقين وطلاب المدرسة، خصوصا إذا اعتبر التحصيل التعليمي الأكاديمي معياراً للنجاح، وقد يؤدي إلى زيادة عزلة الطفل المعوق عن المجتمع المدرسي، خصوصا عند تطبيق فكرة الصفوف الخاصة أو غرفة المصادر دون برنامج مدروس، قد يساهم إلى تدعيم فكرة الفشل عند المعوقين وبالتالي التأثير على مستوى دافعيتهم نحو التعلم خاصة ان كانت متطلبات المدرسة تفوق قدراتهم”.
وأضافت الكبسي :”لا بد من التأكيد ان الدمج ليس هدفا بحد ذاته، وإنما وسيلة لتوفير أفضل فرص التعلم الممكنة للأطفال المعوقين بقصد إعدادهم لمواجهة متطلبات الحياة”، مؤكدة أن “الدمج يحتاج الى توفر بعض الشروط، منها الاختيار السليم والمناسب للمدرسة، وتدريب وتثقيف المعلمين بشكل يتناسب مع أهداف البرنامج ويحقق التقبل المطلوب لفكرة الدمج، والاختيار السليم والمناسب لمجموعة الأطفال المراد دمجهم، و إشراك أولياء الأمور في التخطيط للبرنامج بكافة مراحله، وضرورة تهيئة طلاب المدارس العامه للبرنامج وتعريفهم بخصائص الأطفال المنوي إدماجهم”، موضحة أن من الأسس التي يجب مراعاتها في برنامج الدمج، “تعريف الدمج بصورة إجرائية ودقيقة خالية من اللبس، وتعريف الفئة المستهدفة من البرنامج بصورة تساعد على تحديد معايير لاختيارهم بما يتناسب”.
أوقات الفسحة
من جهة أخرى أوضحت نادية المهنا مديرة إدارة التربية الخاصة أن “دمج المعاقين ذهنياً في مدارس التعليم العام هو عبارة عن دمج جزئي من خلال الأنشطة، ومن خلال الإذاعة المدرسية وفي أوقات الفسحة والتربية الفنية والتدبير المنزلي، وذلك لأن تعليمهم يعتمد على التعليم الفردي”، معبرة عن رأيها في عملية الدمج بصفة عامة “الدمج فكرة رائعة، ويحقق أهدافا، من أهمها عدم عزل المعاق عن المجتمع وبالتالي لا يشعر بالخجل والحرج من الناس، وأيضاً طلاب التعليم العام يتفهمون وضع هذه الفئة ولا تكون غريبة عليهم”.
واستطردت المهنا “لكن لا بد من ضوابط لدعم عملية الدمج، منها تدريب معلمات التعليم العام على كيفية التعامل مع هذه الفئة، وبث ثقافة الدمج والبرنامج في المدرسة، وعلى معلمات التعليم العام تقبل هذه الفئة في داخل الصف، واعتبار تدريسهن جزءاً من مهام معلمة التعليم العام، أيضاً تعاون معلمات التعليم العام في تعديل خطة المناهج ومستوى طالبات الاحتياجات في الصف، وأخيراً عدم وضع قانون يلزم المعلمة بتقبل تلك الفئة، يعتمد على تقييم المشرفة المسئولة عن أدائها لهذه الفئة”. |
| |
الأثنين 1431-04-06هـ الموافق 2010-03-22م
اليوم الإلكتروني
http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=13429&I=746041&G=1 |
الكاتب: حبيب ذوي الحاجات الخاصة
إدارة « التربية الخاصة » بالشرقية : دمج المعاقين ذهنياً « جزئي » .. ولابد من ضوابط
أوضحت نادية المهنا مديرة إدارة التربية الخاصة أن “دمج المعاقين ذهنياً في مدارس التعليم العام هو عبارة عن دمج جزئي من خلال الأنشطة، ومن خلال الإذاعة المدرسية وفي أوقات الفسحة والتربية الفنية والتدبير المنزلي، وذلك لأن تعليمهم يعتمد على التعليم الفردي”، معبرة عن رأيها في عملية الدمج بصفة عامة “الدمج فكرة رائعة، ويحقق أهدافا، من أهمها عدم عزل المعاق عن المجتمع وبالتالي لا يشعر بالخجل والحرج من الناس، وأيضاً طلاب التعليم العام يتفهمون وضع هذه الفئة ولا تكون غريبة عليهم”.
واستطردت المهنا “لكن لا بد من ضوابط لدعم عملية الدمج، منها تدريب معلمات التعليم العام على كيفية التعامل مع هذه الفئة، وبث ثقافة الدمج والبرنامج في المدرسة، وعلى معلمات التعليم العام تقبل هذه الفئة في داخل الصف، واعتبار تدريسهن جزءاً من مهام معلمة التعليم العام، أيضاً تعاون معلمات التعليم العام في تعديل خطة المناهج ومستوى طالبات الاحتياجات في الصف، وأخيراً عدم وضع قانون يلزم المعلمة بتقبل تلك الفئة، يعتمد على تقييم المشرفة المسئوولة عن أدائها لهذه الفئة”.
http://www.alyaum.com/issue/article….9&I=746045&G=1
شكراً لك مباركة الزبيدي . أشرتِ لموضوع يشغل بال الكثيرين في الوطن الكبير .فالدمج لم يحقق نجاحاً كما كان مأمول منه , الأمر لا يتعلق بحسن أو سوء الإداء أو الرغبة في النجاح . بل وبرأيي ومن خلال اطلاعي على تجربة الدمج في سوريا , التي بدأت التجربة فيها , بعد المملكة العربية بفترة طويلة ,لم تستطع أن تقدم الحجم المطلوب من النجاح وخاصة على المستوى التعميمي الأفقي بل اقتصر الأمر على نماذج في بعض المدارس وبعض المدن . لاحظت أن أحد أهم نجاح شروط الدمج هو المعلم المعتمد في الصف الذي خصص للدمج . فمازال غير مهيأ وغير مندفع , وإن أضفنا الأسس الأخرى , نرى أنها لم تكن مهيأة بالشكل المطلوب أيضاً وخاصة البنية التحتية للصفوف , وتغيير نظرة أولياء أمور الطلبة السليمين بقبول فكرة وجود أبنائهم في فصل يضم طلاباً من ذوي الإعاقة . نأمل الاستفادة من تجارب الدول التي قطعت شوطاً وزمناً أطول في هذا الأمر .
انا والده لطفل اسمه حمزه يعاني من سمات التوحد عمره سبع سنوات ونصف درس في مدرسه خاصه تعليم عام و الان الترم الثاني لم يكمل فيها بسبب عدم تقبل الاولاد له وعدم امكانية المدرسه التعامل بشكل صحيح مع حالته والان ترفضه كل مدرسه اسجله فيها لالن حجمه اكبر من سنه بالاضافه لاعاقته البسيطه فهل هذا يجوز رغم تفوقه في الدراسه فكم الالم الذي يلم بنا انا ووالده اين وزير التعليم من هذا ؟اين نعلم اولادنا؟هل نتلرك اولادنا بدون تعليم ؟وكل الذي يعمل لهم فعاليات لاتغني ولا تسمن من جوع في المراكز التجاريه