انطلاق مسيرة متلازمة داون احتفالاً باليوم العالمي في دبي مول
22 مارس 2010 | لا تعليقاتانطلاق مسيرة متلازمة داون احتفالاً باليوم العالمي في دبي مول
إعداد : أمل آل علي
احتفلت جمعية الإمارات لمتلازمة داون مساء أمس الأول بفعالية اليوم العالمي لمتلازمة داون، وذلك بحضور عدد من كبار الشخصيات في المجتمع، وعدد هائل من الفنانين والرياضيين كضيوف شرف لدعم هذه المسيرة، كما شارك الاحتفال أولياء أمور أطفال متلازمة داون، ومشاركة 160 من المتطوعين من طلبة الجامعات والكليات، ومسؤولي مراكز ذوي الإعاقة المختلفة، وبمشاركة 30 جهة حكومية وخاصة بمختلف إمارات الدولة.
وأكدت سونيا الهاشمي رئيس مجلس الإدارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون ورئيس اللجنة التنظيمية للفعالية، بأن هذه المسيرة جاءت في إطار جهود المؤسسة الحثيثة لتحقيق التنمية الاجتماعية في الدولة بشكل عام، والمنبثقة من رؤيتها في تحسين نوعية الحياة لذوي متلازمة داون وتقديم الدعم المتكامل لهم ولذويهم لحياة أفضل، وذلك بفضل القيادة الرشيدة للدولة التي تؤكد دائماً ضرورة توفير الدعم اللازم لمواجهة التحديات التي تعيق الحياة السليمة للأطفال من النواحي كافة، وعلى رأسها ما يخص صحتهم وسبل دمجهم في المجتمع.
مشيرة إلى أن العناية بأطفال متلازمة داون كان واحدا من أولويات برنامج التنمية الاجتماعية في المؤسسة، والذي بدوره يساهم في تحسين تطوّر الأطفال من ذوي متلازمة داون وزيادة استقلاليتهم، حيث إن الاستعدادات لهذه المناسبة بدأت في ديسمبر 2009 وتم اختيار دبي مول كمركز انطلاق المسيرة كونه مركز تجمع سياحي، أسري واجتماعي في الإمارة، موضحة بأن دولة الإمارات من أوائل الدول التي تجاوبت مع هذه المناسبة منذ الإعلان عنها كيوم عالمي خاص بمتلازمة داون.
وأضافت الهاشمي بأنه تم التركيز على دعوة الشركات والمؤسسات للمشاركة ودعم هذه الفعالية بتواجدهم خلال الفعالية الذي يضفي قيمة ونجاح لهذه الاحتفالية العالمية لأطفال متلازمة داون، إضافة إلى أن الجمعية قامت بنشر المادة العلمية حول أطفال المتلازمة ليتم بثها على الشبكات الداخلية للمؤسسات كأسلوب توعوي وتثقيفي يعزز التعاون مع الجهات ذات الصلة، وموضحة بأن الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة التي استجابت وبادرت بتثقيف موظفيها حول أطفال متلازمة داون تقدر بنسبة 95%، داعية في الوقت ذاته إلى تفعيل التعاون لنشر الوعي في المجتمع بما يختص بالتعريف عن أطفال متلازمة دوان، وتوعية الأفراد بواجباتهم نحو تلك الفئة وحفظ حقوقهم الاجتماعية، والمتماشي مع رسالة الجمعية في أن تكون من أفضل الجمعيات من أجل تحقيق وتمكين أفراد ذوي متلازمة داون والعمل على إبراز أقصى إمكانياتهم ومهاراتهم ليصبحوا أعضاء فعالين ومنتجين في المجتمع من خلال الأنشطة الاجتماعية والرياضية والتربوية على المستوى المحلي والعالمي محققين شعار (الإعاقة قدرة وليست عجزاً)، وذلك لضمان حصول مثل هذه الفئة على حقوقها في الصحة والتعليم وممارسة الحياة بشكل طبيعي، مشيرة بأن نسبة 20% من المجتمع كانت تعي بتلك الفئة قبل الحملات في حين ازدادت الى نحو 70% بعد القيام بنشر الثقافة والتوعية بين أفراد المجتمع.
من جهة أخرى أشار خميس الخميس أمين سر مجلس الإدارة بجمعية الإمارات لمتلازمة داون بأن ما وصلت إليه الجمعية من نجاحات متميزة هو ثمر لجهود أعضاء مجلس الإدارة واللجان التابعة للجمعية والمتطوعين والمتطوعات واللجان الفرعية لها، موضحاً إلى أن نسبة المتطوعين فاقت ثلاثة أضعاف المتوقع في هذا العام مقارنة بالعام الماضي، وذلك لتحقيق رسالة الجمعية في جعل فئة متلازمة داون جزء فاعلاً قادر على إظهار مواهبه وإبداعاته وقدراته بشكل إيجابي وحضاري وصولاً للأهداف المرجوة في تحقيق الدمج التربوي الاجتماعي وترسيخ مفهوم التوعية بين أفراد المجتمع كافة، والإسهام في تقديم الاستشارات الطبية والأسرية لأبناء متلازمة داون، ولا تتوقف أهداف الجمعية إلى ذلك الحد إنما تحرص كذلك على أن يحصل أفراد المتلازمة على فرص عمل مستقبلية حالهم كحال أي فرد فعال في المجتمع.
مضيفاً إلى أن المسيرة فاصلة تعنى الاستمرار فلا يزال هناك المزيد من الاستثمار لتحقيق الاتصال والتواصل بين الجمعية والمجتمع، حيث إن الجمعية قائمة كمعمل خلية واحدة متكاملة لها أولوياتها التي ترتكز على الاهتمام بأطفال متلازمة داون.
الجدير ذكره أن المسيرة تضمنت العديد من الفعاليات منها الفقرات الفنية والاستعراضية والموسيقية لأطفال متلازمة داون، وعرض خاص قدمته فرقة الزول، كما تم استعراض فقرة (أنا إنسان) أداء أطفال متلازمة داون من مركز دبي لرعاية وتأهيل المعاقين، والذي بث بدورة البهجة والفرح على وجوه الحضور، وإعلاء نبرة التفاؤل والأمل لأطفال متلازمة داون.
الكاتب: محمد هديان
إضافة تعليق
ابحث هنا
الأقسام الرئيسية
الفعاليات القادمة
- المؤتمر السادس لإعاقات النمو 2012 جدة 19 مارس